ابوعبدالمجيد
28/06/2008 - June 28th, 02:18 AM
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
السلام عليكم ..... الى أخواني رواد المنتدى ..والمشرفين ..
كأني سمعت ردود قويه من شان موضوع .. وخترت لكم ...هذى الموضوع
...حُسن الظن وحمل الكلمات والمواقف على أحسن المحامل:
قال تعالى: "يَـٰۤأَيـُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌۚ " [الحجرات:12].
وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والظنَّ، فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث" .(20)
وقال أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه: لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً. (21)
لذا عليك التماس الأعذار وإقالة العثرات والتغاضي عن الزلات، قال محمد بن عبد الله الخُزاعيّ: سمعتُ عُثمان بن زائدة يقول : العافية عشرة أجزاء: تسعة منها في التغافل. قال: فحدثت به أحمد بن حنبل فقال: العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل. (22)
قال كُثيِّر عزة:
وَمــَنْ لَــمْ يُغْـــمِضْ عَيْـــنَهُ عَنْ صــــديقه وَعَنْ بَعْــــضِ مَا فِيهِ يَمُــــتْ وَهْوَ عَــاتِبُ
وَمـــَنْ يَتَـــتــبع جـــَاهِــــدًا كُــــلَّ عـــَثْرَة يَجِدْهَا وَلا يَسْلَمْ لَهُ الدَّهْرَ صَاحِبُ (23)
وعده الأوائل صورة من صور الكرم. قال أبو بكر بن عياش رحمه الله تعالى: قال كسرى لوزيره: ما الكرم؟ قال: التغافل عن الزلل. قال: فما اللؤم؟ قال: الاستقصاء على الضعيف والتجاوز عن الشديد. قال: فما الحياء؟ قال الكف عن الخنا. قال: فما اللذة؟ قال: الموافقة. قال: فما الحزم؟ قال: سوء الظن. (24)
قال كشاجم:
أَقِــــــلْ ذَا الْـــوُدِّ عَثـــَرْتَهُ وَقِـــفـــْه عَلَى سُنـــَنِ الطــــَّرِيقِ الْمُـــسْتَقِيمــَهْ
وَلَا تُســـــْرِعْ بِمَعـــْتَبــــــَةٍ إلَيْـــــــه فَقَدْ يَهـــْفُو وَنِيَّـــتُهُ سَلِيــــمَهْ (25)
السلام عليكم ..... الى أخواني رواد المنتدى ..والمشرفين ..
كأني سمعت ردود قويه من شان موضوع .. وخترت لكم ...هذى الموضوع
...حُسن الظن وحمل الكلمات والمواقف على أحسن المحامل:
قال تعالى: "يَـٰۤأَيـُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ ٱلظَّنِّ إِثْمٌۚ " [الحجرات:12].
وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والظنَّ، فإنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث" .(20)
وقال أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه: لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً. (21)
لذا عليك التماس الأعذار وإقالة العثرات والتغاضي عن الزلات، قال محمد بن عبد الله الخُزاعيّ: سمعتُ عُثمان بن زائدة يقول : العافية عشرة أجزاء: تسعة منها في التغافل. قال: فحدثت به أحمد بن حنبل فقال: العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل. (22)
قال كُثيِّر عزة:
وَمــَنْ لَــمْ يُغْـــمِضْ عَيْـــنَهُ عَنْ صــــديقه وَعَنْ بَعْــــضِ مَا فِيهِ يَمُــــتْ وَهْوَ عَــاتِبُ
وَمـــَنْ يَتَـــتــبع جـــَاهِــــدًا كُــــلَّ عـــَثْرَة يَجِدْهَا وَلا يَسْلَمْ لَهُ الدَّهْرَ صَاحِبُ (23)
وعده الأوائل صورة من صور الكرم. قال أبو بكر بن عياش رحمه الله تعالى: قال كسرى لوزيره: ما الكرم؟ قال: التغافل عن الزلل. قال: فما اللؤم؟ قال: الاستقصاء على الضعيف والتجاوز عن الشديد. قال: فما الحياء؟ قال الكف عن الخنا. قال: فما اللذة؟ قال: الموافقة. قال: فما الحزم؟ قال: سوء الظن. (24)
قال كشاجم:
أَقِــــــلْ ذَا الْـــوُدِّ عَثـــَرْتَهُ وَقِـــفـــْه عَلَى سُنـــَنِ الطــــَّرِيقِ الْمُـــسْتَقِيمــَهْ
وَلَا تُســـــْرِعْ بِمَعـــْتَبــــــَةٍ إلَيْـــــــه فَقَدْ يَهـــْفُو وَنِيَّـــتُهُ سَلِيــــمَهْ (25)