أبن رويل
27/06/2005 - June 27th, 02:41 AM
تزخر المنتديات العربية بعشرات العرب الجهال الذين يتصورون أنهم بلغوا من العلم ماينسف دين وتراث أمة عظيمة ..
يتصورون أنهم عباقرة وأكتشفوا شيئا عظيما .. الكفر
جل هؤلاء ( جهال ) لا يعون شيئ وبعضهم تأثر ببعض الكتب السخيفة !!!
وبعضهم يكره نفسه وحياته !!
يتسللون بكتاباتهم يوميا ويتقولون أقذر الكلام بحق هذا الدين وهذه الأمة ويتعرضون للذات الألاهية بالشتم ( حسبنا الله فيهم ) ..
كل يوم نرى أحدهم بدون وعي يكتب والأخر يصفق له بملئ شدقيه .. حتى يخيل إليك أنهم سكارى عند الكتابة أو يتلبسهم الشيطان !!!
أنظروا الى هذا القذر ماذا يقول !!!
تعالى الله عما يقولون
لماذا يا الله يوم الجمعة يموت الناس؟
اجتمع الناس يوما لمقابلة الله فأقفل الجميع حوانيتهم وذهبوا لمقابلته في يومه المحدد مسبقا ووقته المحدد، فاستبشر بهم ربهم وقال إن عبادي يعملون بما آمر به ولكن هل يعلمون بما أنهى عنه؟
لم يلبث الرب إلا قليلا حتى عرف الجواب على تساؤله فقد دخلت إلى معبدهم امرأة تحمل ولدا رضيعا بين يديها، وهي تصرخ بأعلى صوتها لماذا قتلته يا الله؟
فالتفت إليها الناس أجمعون يريدون قتلها لافترائها على الله الكذب، فعندما شاهد الله هذا قال كفوا عنها واتركوها تأتي لي لتتظلم، ففعلوا وهم ساخطون، وتقدمت المرأة وهي تحمل طفلها بين ذراعيها وقالت: ذنب هذا الطفل في رقبتك!!!
فقال الله كيف؟؟؟
قالت عندما أمرتهم للحضور إلى ملاقاتك في يومك هذا و ساعتك هذه، ترك الجميع حوانيتهم وأعمالهم للقائك، وقد سخن ولدي وكان يسترجع ما في بطنه فذهبت إلى الصيدلية فوجدتها مغلقه وذهبت إلى المستشفى فلم أجد أحدا بها إلا من لا يحسن العناية بولدي، ولم يسعفني الوقت لأتي إلى حيث الناس من أهل الاختصاص في مجمعكم هذا لكي يسعفوا ولدي، وقد مات ولدي في الطريق فأنت المسؤول عن موته لجمع الناس أجمعين في وقت واحد.
{ سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا --43-الإسراء
أنظروا الى هذا المغفل الأحمق الضائع !!!
أيها الشيطان كم أحبك !!
نعم أحبك ... فالبرغم أن جميع التعاليم و الأديان تحرّض البشر و الحيوان و الجماد ضدك ... إلا أني أحبك ... و يجب على الجميع أن يحبك و يتعاطف معك ... فأنت الوحيد الذي تعرّض لأكبر مجزرة تشويه و هضم حقوق على كافة المستويات الأخلاقيّة و المعرفيّة و الوجوديّة بغير وجه حق ... لذلك يجب أن نحبك و نتعاطف معك !!
إن الشيطان مظلوم و مُعتدى عليه دائماً ... هو أكبر و أشهر مظلوم على مر التاريخ ... بالرغم أنّه لم يقتل أحد ... و لم يكذب على أحد ... بل و لم يحكم على أحد ... لقد كان نموذجاً في المثاليّة الأخلاقيّة ... لا يرد على الإساءة بإساءة مثلها ... و لا يرفع كفّاً لصفع المعتدين عليه أبداً ... إنه مليء بالنبل و الإحترام ... البشر يُذنبون و يسقطون و يفشلون و يتلوّثون و يتعفّنون ... فيلقون بكل ذلك عليه ... و يحولون شحناتهم النفسيّة و مشاكلهم السلوكيّة إلى شتائم و اتهامات تنصب على رأسه الشريف ... و هو صابر صامت محترم !!
ليت هؤلاء المرضى يتعلمون منه الفداء ... و نبل الأخلاق ... ليتهم يستهدون بهدية و سمته و توازنه ... ليتهم يُقيمون له إحتفالات تكريم يوميّة بعدد ذكرهم السيء له ... ليتهم يعطونه و لو شيئاً قليلاً من الدعاء و الإبتهالات التي يصرفونها كل يوم لأصنامهم الشريرة و الفوضويّة ... ليتهم ... و ليتهم ... و ليتهم ... !!
ما أروعك أيها الشيطان ... أنت صديق للبشر و هم لا يعلمون ... أنت أنفع حقيقة أو وهم بالنسبة لهم ... أنت كفارة لكل تعفناتهم النفسيّة ... و كفارة لكل أمراضهم السلوكيّة .
ما أروعك أيها الشيطان ... فأنت المغتسل الذي يغتسل فيه البشر من كل أدرانهم ... أنت نصير الوضيعين ... أنت عزاء الميتين في أنفسهم ... أنت مخرج الضعفاء من ضعفهم .
ما أروعك أيها الشيطان ... ماذا سيكون البشر لولاك ؟!
ماذا ستكون أوحالهم ؟!
تُرى كيف سيفسرونها بدونك ؟!
كيف سيعبرون من فوقها لولاك ؟!
كيف سيهربون منها ؟!
ما أروعك أيها الشيطان ... لأن تجاوز و قفز فهم حقيقة التفاوت بين ما يستطيعه البشر و ما يأملوه ... أصبح أسلوب قمّة في الأخلاقيّة بسبب نبلك ... و طيب تقبّلك للإهانات .
ما أروعها من قصة ... قصتك مع البشر ... ما أحلاه من وهم ... وهم سوء طويّتك !!
إنك لو كنت حقيقة واقعيّة يا صديقي ... لكنت أنبل كائن ... و لو كنت وهماً و خرافة ... لكنت أسمى وهم .
أيها النبيل ... هل رآك أحد ؟
إن رآك فقد حاز أجمل عينين !!
أيها النبيل ... هل تصوّرك أحد ؟
إن تصوّرك فقد حاز أرقى فكر !!
سلامٌ عليك ... يا صديقي ... سلامٌ عليك
أقف عاجزا عن الرد أو التعليق على مثل هؤلاء الذين يختبئون خلف مفاتيح الكيبورد .. كم أتمنى الألتقاء بأحدهم لأدخل فيه الجنة أن شاء الله
{ ويل لكل أفاك أثيم * يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم * وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين --
يتصورون أنهم عباقرة وأكتشفوا شيئا عظيما .. الكفر
جل هؤلاء ( جهال ) لا يعون شيئ وبعضهم تأثر ببعض الكتب السخيفة !!!
وبعضهم يكره نفسه وحياته !!
يتسللون بكتاباتهم يوميا ويتقولون أقذر الكلام بحق هذا الدين وهذه الأمة ويتعرضون للذات الألاهية بالشتم ( حسبنا الله فيهم ) ..
كل يوم نرى أحدهم بدون وعي يكتب والأخر يصفق له بملئ شدقيه .. حتى يخيل إليك أنهم سكارى عند الكتابة أو يتلبسهم الشيطان !!!
أنظروا الى هذا القذر ماذا يقول !!!
تعالى الله عما يقولون
لماذا يا الله يوم الجمعة يموت الناس؟
اجتمع الناس يوما لمقابلة الله فأقفل الجميع حوانيتهم وذهبوا لمقابلته في يومه المحدد مسبقا ووقته المحدد، فاستبشر بهم ربهم وقال إن عبادي يعملون بما آمر به ولكن هل يعلمون بما أنهى عنه؟
لم يلبث الرب إلا قليلا حتى عرف الجواب على تساؤله فقد دخلت إلى معبدهم امرأة تحمل ولدا رضيعا بين يديها، وهي تصرخ بأعلى صوتها لماذا قتلته يا الله؟
فالتفت إليها الناس أجمعون يريدون قتلها لافترائها على الله الكذب، فعندما شاهد الله هذا قال كفوا عنها واتركوها تأتي لي لتتظلم، ففعلوا وهم ساخطون، وتقدمت المرأة وهي تحمل طفلها بين ذراعيها وقالت: ذنب هذا الطفل في رقبتك!!!
فقال الله كيف؟؟؟
قالت عندما أمرتهم للحضور إلى ملاقاتك في يومك هذا و ساعتك هذه، ترك الجميع حوانيتهم وأعمالهم للقائك، وقد سخن ولدي وكان يسترجع ما في بطنه فذهبت إلى الصيدلية فوجدتها مغلقه وذهبت إلى المستشفى فلم أجد أحدا بها إلا من لا يحسن العناية بولدي، ولم يسعفني الوقت لأتي إلى حيث الناس من أهل الاختصاص في مجمعكم هذا لكي يسعفوا ولدي، وقد مات ولدي في الطريق فأنت المسؤول عن موته لجمع الناس أجمعين في وقت واحد.
{ سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا --43-الإسراء
أنظروا الى هذا المغفل الأحمق الضائع !!!
أيها الشيطان كم أحبك !!
نعم أحبك ... فالبرغم أن جميع التعاليم و الأديان تحرّض البشر و الحيوان و الجماد ضدك ... إلا أني أحبك ... و يجب على الجميع أن يحبك و يتعاطف معك ... فأنت الوحيد الذي تعرّض لأكبر مجزرة تشويه و هضم حقوق على كافة المستويات الأخلاقيّة و المعرفيّة و الوجوديّة بغير وجه حق ... لذلك يجب أن نحبك و نتعاطف معك !!
إن الشيطان مظلوم و مُعتدى عليه دائماً ... هو أكبر و أشهر مظلوم على مر التاريخ ... بالرغم أنّه لم يقتل أحد ... و لم يكذب على أحد ... بل و لم يحكم على أحد ... لقد كان نموذجاً في المثاليّة الأخلاقيّة ... لا يرد على الإساءة بإساءة مثلها ... و لا يرفع كفّاً لصفع المعتدين عليه أبداً ... إنه مليء بالنبل و الإحترام ... البشر يُذنبون و يسقطون و يفشلون و يتلوّثون و يتعفّنون ... فيلقون بكل ذلك عليه ... و يحولون شحناتهم النفسيّة و مشاكلهم السلوكيّة إلى شتائم و اتهامات تنصب على رأسه الشريف ... و هو صابر صامت محترم !!
ليت هؤلاء المرضى يتعلمون منه الفداء ... و نبل الأخلاق ... ليتهم يستهدون بهدية و سمته و توازنه ... ليتهم يُقيمون له إحتفالات تكريم يوميّة بعدد ذكرهم السيء له ... ليتهم يعطونه و لو شيئاً قليلاً من الدعاء و الإبتهالات التي يصرفونها كل يوم لأصنامهم الشريرة و الفوضويّة ... ليتهم ... و ليتهم ... و ليتهم ... !!
ما أروعك أيها الشيطان ... أنت صديق للبشر و هم لا يعلمون ... أنت أنفع حقيقة أو وهم بالنسبة لهم ... أنت كفارة لكل تعفناتهم النفسيّة ... و كفارة لكل أمراضهم السلوكيّة .
ما أروعك أيها الشيطان ... فأنت المغتسل الذي يغتسل فيه البشر من كل أدرانهم ... أنت نصير الوضيعين ... أنت عزاء الميتين في أنفسهم ... أنت مخرج الضعفاء من ضعفهم .
ما أروعك أيها الشيطان ... ماذا سيكون البشر لولاك ؟!
ماذا ستكون أوحالهم ؟!
تُرى كيف سيفسرونها بدونك ؟!
كيف سيعبرون من فوقها لولاك ؟!
كيف سيهربون منها ؟!
ما أروعك أيها الشيطان ... لأن تجاوز و قفز فهم حقيقة التفاوت بين ما يستطيعه البشر و ما يأملوه ... أصبح أسلوب قمّة في الأخلاقيّة بسبب نبلك ... و طيب تقبّلك للإهانات .
ما أروعها من قصة ... قصتك مع البشر ... ما أحلاه من وهم ... وهم سوء طويّتك !!
إنك لو كنت حقيقة واقعيّة يا صديقي ... لكنت أنبل كائن ... و لو كنت وهماً و خرافة ... لكنت أسمى وهم .
أيها النبيل ... هل رآك أحد ؟
إن رآك فقد حاز أجمل عينين !!
أيها النبيل ... هل تصوّرك أحد ؟
إن تصوّرك فقد حاز أرقى فكر !!
سلامٌ عليك ... يا صديقي ... سلامٌ عليك
أقف عاجزا عن الرد أو التعليق على مثل هؤلاء الذين يختبئون خلف مفاتيح الكيبورد .. كم أتمنى الألتقاء بأحدهم لأدخل فيه الجنة أن شاء الله
{ ويل لكل أفاك أثيم * يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم * وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين --