تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تخيل فتحت بريدك فوجدت هذه الرسالة بماذا سترد عليها ؟ ؟؟



الدانه
30/06/2008 - June 30th, 11:30 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


حبيت انقل لكم هذه الرسالة بعد ما اعجبتني

وان شاء الله تعجبكم...


اذا كنت تحبني بصدق...فلا ترحل وتتركني

لان رحيلك ...ينزع الحياة من احشاء روحي

ابيك الجاي من عمري.. انا ما ابيك شي وراح



موضوع شوي طويــــل لكن فعلا يستحق القراءة



رسالة من أمك :


السلام عليكم ورحمة الله

الحمد لله فارج الهم، وكاشف الغم، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وبعد:

يا بني.. هذه رسالة مكلومة من أمك المسكينة.. كتبتُها على استحياء بعد تردد وطول إنتظار..

أمسكتُ بالقلم مرات فحجزته الدمعة! وأوقفتُ الدمعة مرات، فجرى أنين القلب.

يا بني.. بعد هذا العمر الطويل أراك رجلاً سوياً مكتمل العقل، متزن العاطفة..

ومن حقي عليك أن تقرأ هذه الورقة

وإن شئت بعد فمزقها كما مزقت أطراف قلبي من قبل!

يابني.. منذ خمسة وعشرين عاماً كان يوماً مشرقاً في حياتي عندما أخبرتني الطبيبة أني حامل!

والأمهات يا بني يعرفن معنى هذه الكلمة جيداً!

فهي مزيج من الفرح والسرور، وبداية معاناة مع التغيرات النفسية والجسمية.

وبعد هذه البُشرى حملتُك تسعة أشهر في بطني فرِحةً جذلى؛ أقوم بصعوبة، وأنام بصعوبة

وآكل بصعوبة، وأتنفس بصعوبة....

لكن ذلك كله لم ينتقص من محبتي لك وفرحي بك!!!

بل نَمَت محبتُك مع الأيام، وترعرع الشوق إليك!

حملتك يا بني وهناً على وهن... وألماً على ألم..

أفرح بحركتك، وأُسر بزيادة وزنك، وهي حمل عليَّ ثقيل!

إنها معاناة طويلة أتى بعدها فجر تلك الليلة التي لم أنم فيها

ولم يغمض لي فيها جفن، ونالني من الألم والشدة والرهبة والخوف ما لا يصفه قلم

ولا يتحدث عنه لسان.. إشتد بي الألم حتى عجزت عن البكاء...

ورأيت بأم عيني الموت مرات عديدة! حتى خرجت إلى الدنيا

فامتزجت دموع صراخك بدموع فرحي

وأزالت كل آلامي وجراحي، بل حنوت عليك مع شدة ألمي

وقبَّلتُك قبل أن تنال منك قطرة ماء!

يا بني.. مرت سنوات من عمرك وأنا أحملك في قلبي وأغسلك بيدي

جعلت حجري لك فراشاً، وصدري لك غذاء..

سهرت ليلي لتنام.. وتعبت نهاري لتسعد..

أمنيتي كل يوم أن أرى ابتسامتك..

وسروري في كل لحظة أن تطلب شيئاً أصنعه لك، فتلك هي منتهى سعادتي!


ومرت الليالي والأيام وأنا على تلك الحال خادمة لم تقصر

ومرضعة لم تتوقف، وعاملة لم تسكن، وداعية لك بالخير والتوفيق لا تفتر

أرقبك يوماً بعد يوم حتى اشتد عودك، واستقام شبابك، وبدت عليك معالم الرجولة

فإذا بي أجري يميناً وشمالاً لأبحث لك عن المرأة التي طلبت!

وأتى موعد زواجك ، واقترب زمن زفافك....

فتقطع قلبي، وجرت مدامعي، فرحة بحياتك الجديدة، وحزناً على فراقك!

ومرت الساعات ثقيلة، واللحظات بطيئة

فإذا بك لست ابني الذي أعرفك

اختفت ابتسامتك، وغاب صوتك، وعبس محياك، لقد أنكرتني وتناسيت حقي!

تمر الأيام أراقب طلعتك، وأنتظر بلهف سماع صوتك...

لكن الهجر طال والأيام تباعدت! أطلت النظر على الباب فلم تأت!

وأرهفت السمع لرنين الهاتف حتى ظننت بنفسي الوسواس!

هاهي الليالي قد أظلمت، والأيام تطاولت، فلا أراك ولا أسمع صوتك

وتجاهلت من قامت بك خير قيام!

يا بني لا أطلب إلا أقل القليل..

إجعلني في منزلة أطرف أصدقائك عندك

وأبعدهم حظوة لديك!

إجعلني يا بني إحدى محطات حياتك الشهرية لأراك فيها ولو لدقائق..

يابني.. إحدودب ظهري، وارتعشت أطرافي، وأنهكتني الأمراض

وزارتني الأسقام.. لا أقوم إلا بصعوبة، ولا أجلس إلا بمشقة، ولا يزال قلبي ينبض بمحبتك!

لو أكرمك شخص يوماً لأثنيت على حسن صنيعه

وجميل إحسانه.. وأمك أحسنت إليك إحساناً لا تراه ومعروفاً لا تجازيه..

لقد خدمتك وقامت بأمرك سنوات وسنوات!

فأين الجزاء والوفاء؟! ألهذا الحد بلغت بك القسوة وأخذتك الأيام؟!

يا بني.. كلما علمت أنك سعيد في حياتك زاد فرحي وسروري..

وأتعجب وأنت صنيع يدي...

أي ذنب جنيته حتى أصبحت عدوة لك لا تطيق رؤيتي وتتثاقل زيارتي؟!

هل أخطأت يوماً في معاملتك، أو قصرت لحظة في خدمتك؟!

إجعلني من سائر خدمك الذين تعطيهم أجورهم..

وامنحني جزءاً من رحمتك... ومُنَّ عليَّ ببعض أجري.. وأحسن فإن الله يحب المحسنين!

يا بني أتمنى رؤيتك لا أريد سوى ذلك!

دعني أرى عبوس وجهك وتقاطيع غضبك...

يا بني.. تفطر قلبي، وسالت مدامعي، وأنت حي ترزق!

ولا يزال الناس يتحدثون عن حسن خلقك وجودك وكرمك!

يا بني.. أما آن لقلبك أن يرق لامرأة ضعيفة أضناها الشوق، وألجمها الحزن!

جعلت الكمد شعارها، والغم دثارها! وأجريت لها دمعاً، وأحزنت قلباً، وقطعت رحماً..

يا بني هاهو باب الجنة دونك فاسلكه، واطرق بابه بابتسامة عذبة، وصفح جميل، ولقاء حسن..

لعلي ألقاك هناك برحمة ربي كما في الحديث: { الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع ذلك الباب، أو احفظه --

يابني أعرفك منذ شب عودك، واستقام شبابك، تبحث عن الأجر والمثوبة...

لكنك اليوم نسيت حديث النبي : { إن أحب الأعمال إلى الله الصلاة في وقتها، ثم بر الوالدين،

ثم الجهاد في سبيل الله --

هاك هذا الأجر دون قطع الرقاب وضرب الأعناق، فأين أنت من أحب الأعمال؟!

يا بني ....

إنني أُعيذك أن تكون ممن عناهم النبي بقوله: { رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه --

قيل: مَنْ يا رسول الله؟ قال: { من أدرك والديه عند الكبر، أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة -- [رواه مسلم].

يا بني.. لن أرفع الشكوى، ولن أبث الحزن

لأنها إن ارتفعت فوق الغمام، واعتلت إلى باب السماء أصابك شؤم العقوق

ونزلت بك العقوبة، وحلت بدارك المصيبة....

لا، لن أفعل.. لا تزال يا بني فلذة كبدي، وريحانة فؤادي وبهجة دنياي!

أفق يا بني..

بدأ الشيب يعلو مفرقك، وتمر سنوات ثم تصبح أباً شيخاً، والجزاء من جنس العمل..

وستكتب رسائل لابنك بالدموع مثلما كتبتها إليك.. وعند الله تجتمع الخصوم!

يا بني.. إتق الله في أمك.. { والزمها فإن الجنة عند رجلها --

كفكف دمعها، وواس حزنها، وإن شئت بعد ذلك فمزق رسالتها!


يا بني إن من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها..


التوقيع :

والدتك المنسية




اعزائي فماذا ستكون رسالتكم وردكم لهذه الرساله لو تم ارسالها لكم من امكم الحنون ؟؟؟؟!!!

ارجو الرد بكل صراحه ؟؟؟


تحيااااتي

أختكم الدانه

ريوف
01/07/2008 - July 1st, 11:33 AM
ابكتني كلاماتك

دمتي ودام ابداعك

بنظري لواخرجت عن الموضوع

اقسي مصائب الحياه

هو فراق الام اسأليني

يعطيك العافيه

منابع الطيب
01/07/2008 - July 1st, 12:53 PM
آن شاء الله ما توصلني رسالة مثل ذا الرسالة ..

عن جد رساله تقطع القلب يا سبحان الله , والله استغرب آن فيه بشر تتعمل كذا ومن الاساس مو بشر ..
ولا اعتقد آن أي شخص فيه ذرة رجولة آو في قلبه رحمه آن يتنكر لأحد والديه ..

واللي يتنكر لأعز مخلوقه تمشي على وجه الأرض لا اعتقد آن تؤثر الرساله فيه من الأساس ..

اللهم ارزقنا برها ..

وفيه قصه كانت في زمن الرسول علية الصلاة والسلام ..وطبعاً آنا نقلتها لكم لكي تعم الفائدة

حكي أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه آله وسلم شاب يسمى علقمة ،

كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ،

فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يا رسول الله بحال..

فأرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم : عماراً وصهيباً وبلالا

وقال امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير،

فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لا ينطق بها ،

فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخبرونه أن لسانه لا ينطق بالشهادة

فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟

قيل : يا رسول الله له أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

وقال للمرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله

صلى الله عليه وآله وسلم وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك .

قال : فجاء إليها المرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ،

وأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام

وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى :

كيف كان حال ولدك علقمة ؟

قالت : يا رسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة .

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فما حالك ؟

قالت : يا رسول الله أنا عليه ساخطة ، قال ولما ؟

قالت : يا رسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ،

فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة

ثم قال:يا بلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ،

قالت: يا رسول الله وما تصنع؟ قال : أحرقه بالنار بين يديك .

قالت : يا رسول الله لا يحتمل قلبي أن تحرق ولدي بالنار بين يدي .

قال يا أم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ،

فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلا ته ولا بصيامه ولا بصدقته ماد مت عليه ساخطة ،

فقالت : يا رسول الله إني أشهد الله تعالى وملا ئكته ومن حضرني من المسلمين

أني قد رضيت عن ولدي علقمة .

فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

انطلق يا بلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟

فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني ،

فانطلق بلا ل فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله .

فدخل بلال وقال : يا هؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ،

ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه . ثم قال (صلى الله عليه وسلم) : على شفير قبره

(( يا معشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجتـه على أمُّه

فعليه لعنـة الله والملا ئكة والناس أجمعين، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً

إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها .

فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها)).

فاستوصوا بهم خيرا كم أمرنا الله عز وجل قال تعالى‏:‏ ‏ {‏وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين

إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريمًا

واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا‏--‏

‏‏(‏‏(‏الإسراء‏:‏ 23،24‏)‏

والف شكر الدانه
تحياتي

الدانه
01/07/2008 - July 1st, 09:59 PM
ريوووووف

يسلموووووو عالمرور

لا عدمناك يالغلا

لك وددددي

الدانه
01/07/2008 - July 1st, 10:10 PM
منـــــابـــــع الطيــــــــــــــــب

يعطيك العافيه

والله يكثر من أمثالك

تحيااااتي لك

فجر الحمادين
07/07/2008 - July 7th, 10:06 PM
رسالة مؤثرة بالفعل

اتشكرك الدانه

بانتظار القادم

دلوعة زماني
08/07/2008 - July 8th, 10:35 AM
بسم الله الرحمن الرحين و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين

اما بعد


في البداية اود ان اشكرك اختي على هدا الطرح المتميز و المتالق الي بيضم هده الرسالة و التي بالفعل جعلتني اتاثر كثيرا خصوصا انها تخص ا الامهات انا ابي اقول كلمة بوجهها لماما الغالية اللي احبهاا كثير كثير و هي كل حياتي و عمري و انا مستعدة افديها بروحي و حياتي فانا اعمل كل شيء حتى ارضيها و اسعدها وابي اطلب طلب منها هي انها تسامحني من شقائها و عنائها اللي تعدبت بالفعل علينا تسعة شعور و تحملت كل ا الاوجاع و الشقاء فانا لا اسمح لنفسي ادا رفضلتلها طلب هي كل ما املك بهد الدنيا و انا اطلب منها تسامحني و الله يسمحنا من حق الوالدين اللي تعدبو علينا بالفعل و انا ما راح ارتاح بهده الدنيا حتى احققلها ما تريد بدراستي و ا لاعتماد على نفسي حتى اراها سعيدة و ساظل معها و بجانبها حتى الموت و لن يفرقنا احد و راح افديها بحياتي اذا اطلب ا الامر دلك

احبك ماما من كل اعماق قلبي يا اغلى و اروع ام بالدنيا الله يخليك الي و ما يحرمني منك يارب

شكرا لك الدانه ع الطرح اللي بالفعل المتميز..

لك ودي:rose:

دي رووسي
10/07/2008 - July 10th, 12:06 PM
رساله قويه من جد

أمة الله
10/07/2008 - July 10th, 03:01 PM
مشكوووووورة اختى الدانه على هذه الرسالة المعبرة والمؤثرة
جعلها الله فى ميزان حسناتك
تقبلى ودى ومرورى

طويق 2008
10/07/2008 - July 10th, 09:35 PM
جزاك الله خير
جعلها الله فى ميزان حسناتك
تقبلى مرورى

الدانه
13/07/2008 - July 13th, 04:27 PM
الجميـــــــــــــــع يعطيكم العااااافيه

ومشكوووورين عالمرووووور

لا خلا ولا عدم

تحياااتي للجميع

الدااااانه

ابـــو نـــورهـ
13/07/2008 - July 13th, 09:26 PM
رساله قويه ومؤثره مشكور على موضوعك

الدانه
15/07/2008 - July 15th, 04:57 PM
ابو غزوى شااااكره لك مرورك

تحياااااتي لك

الداااانه

ذيب الجزيرة
20/08/2008 - August 20th, 07:04 AM
مشكورة يا الـــــــدانــه


بصراحه رساله مؤثره حيييل جعلها ماتوصلني




الله يعطيك العافيه وماقصرتي







تقبلي مروري وتقديري ( ذيب الجزيرة )

محرقاوية و كلي حيوية
21/08/2008 - August 21st, 09:06 PM
مشكووووووووووووووووووووووووووووووورة

يا دن دن دناوا دانه

ع الموضوع و لكي كل تحياتي و احترامي

دكتاتور زماني
22/08/2008 - August 22nd, 02:09 AM
رسالة أحد من السيف

تقبلي مروري

دمتي بخير