بن ذويبان الحميداني
12/07/2008 - July 12th, 06:23 PM
كشفت وزارة السياحة التركية عن برامج جديدة لاستقطاب المزيد من السياح العرب والخليجيين إلى مدنها المختلفة خلال الصيف الحالي ولا سيما إلى مدن الوسط التي تشمل كاباضوكيا وقيصري وكازوكلي باعتبارها وجهات جديدة على السائح الخليجي.
وأشار عضو مجلس الأعمال التركي الكويتي أمين شاكماك في تصريح صحافي بمناسبة تنظيم وزارة السياحة التركية بالتعاون مع الخطوط الجوية التركية جولة سياحية لعدد من ممثلي الصحافة الكويتية، شملت اقليم قيصري والمناطق المحيطة والتابعة له في منطقة الأناضول، إلى ان تركيا تسعى إلى زيادة عدد السياح من الكويت خلال العام الحالي إلى نحو 100 ألف سائح لا سيما بعدما نجحت في مضاعفة عدد السياح الكويتيين خلال السنوات القليلة الماضية إلى 50 ألف سائح سنوياً.
وأوضح شاكماك ان جهود وزارة السياحة التركية حققت نتائج ايجابية على صعيد السياحة الخليجية فاقت التوقعات حيث ارتفع عدد القادمين من دول الخليج إلى نحو 350 ألف سائح سنويا مع توقعات باستمرار نمو التدفقات لتصل إلى نحو 500 ألف سائح بنهاية العام الحالي.
وأشار شاكماك إلى ان تركيا تتمتع بمقومات سياحية عديدة فإلى جانب المساحات المترامية الأطراف من الطبيعة الخضراء الساحرة والغابات والتلال والجبال المكسوة بالأشجار وعلى جبينها يرقد تاج من الثلة والجو المعتدل هناك ارث تاريخي تختزنه مناطق عديدة داخل تركيا البلد المترامي الأطراف بين أوروبا وآسيا، مثل الأماكن الأثرية والتاريخية والتي يعود تاريخها إلى آلاف السنين.
وأضاف «نتيجة لهذا الثراء في عوامل الجذب السياحي تحتل تركيا المرتبة الخامسة عالميا في القدرة على استقطاب السياح حيث زارها العام الماضي نحو 23 مليون سائح من مختلف دول العالم، وتتطلع إلى زيادة عدد السياح الاجمالي ليصل إلى 28 مليون سائح هذا العام».
وذكر ان اقليم قيصري والمناطق المحيطة والتابعة له في منطقة الأناضول، يعد من المناطق المؤهلة لاستقبال السياح الخليجيين والكويتيين بحكم تمسك سكانه من المسلمين المحافظين بالتقاليد الإسلامية، فضلا عن امتلاكه جميع مقومات الجذب السياحي خصوصا للسياح العرب من خلال ما يعرف بـ «السياحة الحلال» وهو المفهوم الذي بنته العديد من المنشآت السياحية الحديثة والمتطورة في مدن هذا الاقليم خصوصا فندق اسوس الصحي في منطقة كازوكلي.
وتعد مدينة قيصري عاصمة اقليم الاناضول وتتميز بتاريخ عريق وحضارات قديمة، فهي المدينة التي ولد فيها الرئيس التركي الحالي عبدالله غول الذي دخلال برلمان التركي ممثلاً عنها عام 1991 وتدرج حتى وصل رئيسا للجمهورية التركية. كما كانت قيصري على مدى التاريخ من أهم مراكز التجارة في الأناضول، بالاضافة لذلك فهي مدينة جذابة بجبلها المهيب «إرجييس»، وامكاناتها السياحية المتنوعة التي تتضمن السياحة التاريخية والصحية وغيرها.
وأشار إلى ان 70 في المئة من السياح الذين يزورون المدينة هم من الأتراك والبقية من الأجانب لا سيما الأميركيين والأوروبيين إلى جانب موجة جديدة من السياح الهنود والصينيين واليابانيين.
وقال «يوجد في المدينة الكثير من الفنادق في مقدمها الهيلتون، وهي لا تزال غير معروفة بالنسبة للسياح العرب ولذلك فإن توجهات المدينة الحالية هو الترويج لنفسها كوجهة سياحة عربية خصوصا وانها تعتبر من أكثر المدن المحافظة في تركيا، لذلك تعد الأنسب للسياح العرب والأسرة الخليجية بشكل خاص».
وظنتي كل هذاا بسب سنوات الضياع وبالخصوص لميس
وأشار عضو مجلس الأعمال التركي الكويتي أمين شاكماك في تصريح صحافي بمناسبة تنظيم وزارة السياحة التركية بالتعاون مع الخطوط الجوية التركية جولة سياحية لعدد من ممثلي الصحافة الكويتية، شملت اقليم قيصري والمناطق المحيطة والتابعة له في منطقة الأناضول، إلى ان تركيا تسعى إلى زيادة عدد السياح من الكويت خلال العام الحالي إلى نحو 100 ألف سائح لا سيما بعدما نجحت في مضاعفة عدد السياح الكويتيين خلال السنوات القليلة الماضية إلى 50 ألف سائح سنوياً.
وأوضح شاكماك ان جهود وزارة السياحة التركية حققت نتائج ايجابية على صعيد السياحة الخليجية فاقت التوقعات حيث ارتفع عدد القادمين من دول الخليج إلى نحو 350 ألف سائح سنويا مع توقعات باستمرار نمو التدفقات لتصل إلى نحو 500 ألف سائح بنهاية العام الحالي.
وأشار شاكماك إلى ان تركيا تتمتع بمقومات سياحية عديدة فإلى جانب المساحات المترامية الأطراف من الطبيعة الخضراء الساحرة والغابات والتلال والجبال المكسوة بالأشجار وعلى جبينها يرقد تاج من الثلة والجو المعتدل هناك ارث تاريخي تختزنه مناطق عديدة داخل تركيا البلد المترامي الأطراف بين أوروبا وآسيا، مثل الأماكن الأثرية والتاريخية والتي يعود تاريخها إلى آلاف السنين.
وأضاف «نتيجة لهذا الثراء في عوامل الجذب السياحي تحتل تركيا المرتبة الخامسة عالميا في القدرة على استقطاب السياح حيث زارها العام الماضي نحو 23 مليون سائح من مختلف دول العالم، وتتطلع إلى زيادة عدد السياح الاجمالي ليصل إلى 28 مليون سائح هذا العام».
وذكر ان اقليم قيصري والمناطق المحيطة والتابعة له في منطقة الأناضول، يعد من المناطق المؤهلة لاستقبال السياح الخليجيين والكويتيين بحكم تمسك سكانه من المسلمين المحافظين بالتقاليد الإسلامية، فضلا عن امتلاكه جميع مقومات الجذب السياحي خصوصا للسياح العرب من خلال ما يعرف بـ «السياحة الحلال» وهو المفهوم الذي بنته العديد من المنشآت السياحية الحديثة والمتطورة في مدن هذا الاقليم خصوصا فندق اسوس الصحي في منطقة كازوكلي.
وتعد مدينة قيصري عاصمة اقليم الاناضول وتتميز بتاريخ عريق وحضارات قديمة، فهي المدينة التي ولد فيها الرئيس التركي الحالي عبدالله غول الذي دخلال برلمان التركي ممثلاً عنها عام 1991 وتدرج حتى وصل رئيسا للجمهورية التركية. كما كانت قيصري على مدى التاريخ من أهم مراكز التجارة في الأناضول، بالاضافة لذلك فهي مدينة جذابة بجبلها المهيب «إرجييس»، وامكاناتها السياحية المتنوعة التي تتضمن السياحة التاريخية والصحية وغيرها.
وأشار إلى ان 70 في المئة من السياح الذين يزورون المدينة هم من الأتراك والبقية من الأجانب لا سيما الأميركيين والأوروبيين إلى جانب موجة جديدة من السياح الهنود والصينيين واليابانيين.
وقال «يوجد في المدينة الكثير من الفنادق في مقدمها الهيلتون، وهي لا تزال غير معروفة بالنسبة للسياح العرب ولذلك فإن توجهات المدينة الحالية هو الترويج لنفسها كوجهة سياحة عربية خصوصا وانها تعتبر من أكثر المدن المحافظة في تركيا، لذلك تعد الأنسب للسياح العرب والأسرة الخليجية بشكل خاص».
وظنتي كل هذاا بسب سنوات الضياع وبالخصوص لميس