جيفارا
20/07/2008 - July 20th, 05:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
نجا رئيس الوزراء الإسرائيلي من سقوط حكومته والتصويت بحجب الثقة عنه في الكنيست الإسرائيلي بعد أن تراجع حزب العمل عن المطالبة به, وبذلك يكون اولمرت قد نجا من السقوط ولو لفترة من الزمن حتى الفضيحة التالية !!
ولتوضيح هذه المسائل أجرى مراسل إذاعة صوت الخيال مقابلة مع ايهود اولمرت هذا نصها:
الصحفي: سيد اولمرت لماذا برأيك إمتنع حزب العمل عن المضي حتى النهاية في مشروع إسقاطك؟
اولمرت: كما تعرفون فإن شارون قبل دخوله الى الغيبوبة شكّل حزباً إسمه كاديما وهذا الحزب فاز بالإنتخابات الاخيرة ولأني كنت نائب شارون فقد أصبحت رئيس الحزب ورئيس الوزراء ولأن الأحزاب التقليدية في إٍسرائيل وهي حزب العمل والليكود ليسوا راضين من سحب البساط من تحت أرجلهم فهم يحاولون دوماًإسقاطي.
الصحفي: إذا صح ما قلت لماذا لم يستمر حزب العمل حتى النهاية؟
اولمرت: لأن الساحة الإنتخابية اليوم ليست لصالح حزب العمل أي أن الإنتخابات المبكرة ستمهد الطريق لفوز حزب الليكود وهو ما لا يريده حزب العمل.
الصحفي: سيد اولمرت إسمك إرتبط بجميع أنواع الفضائح السياسية والعسكرية وأخيراً المالية فكيف يمكن لشخص مثلك أن يستمر رئيساً للوزراء؟
اولمرت: وهل رأيت حتى الآن رئيس وزراء إسرائيلي واحد غير فاسد؟ خذ شارون وقبله نتنياهو وباراك جميعهم كانت لديهم ملفات فساد وجميعهم حققت الشرطة معهم ومع عوائلهم. أساساً يا سيدي نحن دولة قامت على إغتصاب أرض من شعب وطرده منها وتأسيس دولة من فراغ فمالمشكلة إذا كان الزعماء الإسرائيلين جميعاً من الفاسدين؟ بالعكس هذا يثبت مدى ولائنا للقيم والمبادئ التي قامت عليها دولة إسرائيل!!
الصحفي: سيد اولمرت سيذكر لك التاريخ أنك من قدت إسرائيل نحو الهزيمة في حرب لبنان على الرغم من كل ما إرتكبته من جرائم وفضائح وقتل الأبرياء وذلك بحجة تحرير الأسيرين لدى حزب الله ومع ذلك وافقت على عملية تبادل الأسرى فكيف تفسر ذلك؟
اولمرت: الحرب أساساً لم تكن لتحرير الأسرى فتحرير الأسرى لا يقتضي قصف الجسور والمستشفيات وتدمير مطار بيروت هذه كلها حجج لشن الحرب على لبنان وتدميره والقضاء على المقاومة في لبنان.
الصحفي: وهل قضيتم على المقاومة؟
اولمرت: يعني إذا كان الأطفال الرضع هم مقاتلي المقاومة فقد نجحنا نجاحاً باهراً !!! أما ما عدا ذلك فقد وضع اللبنانيون رأسنا في الطين وداسوا عليه مكبديننا أسوأ هزيمة منذ تأسيس دولة إسرائيل.
الحصفي: على ماذا كنتم تعولون عندما دخلتم الحرب على لبنان؟
اولمرت: خدعنا الأمريكان وقالوا أن اللبنانيين سيقفون معنا في الحرب وسيضربون المقاومة من الخلف بينما نحن نضربهم من الأمام وبذلك نقضي على آخر جيوب المقاومة ويستتب الأمر لنا وللأمريكان في المنطقة ولكن للأسف فإن اللبنانيين بجميع إنتماءاتهم المذهبية والطائفية والسياسية عدا القليل من إشتريناهم وباعوا أنفسهم وضميرهم، وقفوا وقفة رجل واحد ضدنا ومنعونا من تحقيق أي من أهدافنا على الرغم من أننا خططنا لهذه الحرب منذ زمن بعيد وليس بشكل عفوي على أثر أسر الجنديين.
الصحفي: إذاً دخلتم الحرب نيابة عن أمريكا ألهذا يحبك الرئيس بوش لهذه الدرجة؟
اولمرت: أكيد في الماضي كان الزعماء الإسرائيليين هم من يستدرج أمريكا للحرب بدلاً عنهم كما فعلوا ضد العراق وكما نفعل اليوم مع إيران إذ نريد أن نستدرج أمريكا لضرب إيران بالنيابة عنا.
ولكن في لبنان دخلنا الحرب نيابة عن أمريكا وكانت هذه حماقةعسكرية وسياسية دفعنا ثمنها غالياً على الرغم من الدعم الغير محدود الذي قدمته أمريكا لنا أثناء الحرب إستخبارياً وعسكرياً وسياسياً.
الصحفي: عدا عن الخسائر البشرية والمادية ما هو اهم ما خسرته إسرائيل في حربها ضد لبنان؟
اولمرت: هيبة الجيش الإسرائيلي والأسطورة التي عملنا 50 سنة على تكريسها من كونه الجيش الذي لا يقهر ولا يهزم وهذه الحرب هي من شجعت المقاومة الفلسطينية على التمسك بمواقفها حتى أجبرنا على قبول التهدئة.
الصحفي: هل تعتبر تبادل الأسرى نصراً لحزب الله؟
اولمرت: بالتأكيد فالرجل قد هزمنا وحصل على ما أراد بينما لم نحصل على أي شيء.
صحيح أن أحبابنا وحلفائنا يروجون لمبدأ أنها كانت مغامرة عبثية من الحرب والخسائر المادية التي تحملها لبنان والأرواح البريئة التي أزهقناها.
ولكن من البعد الإستيراتيجي سترى أنهم حصلوا على كل ما أرادوه منذ البداية بينما كان كل كلامنا جعجعة على الفاضي كما يقول اللبنانيون!!!
الصحفي: بهذا الفكر الدموي الذي جعلك تدمر لبنان وتحاصر غزة وتقصف سوريا وتهدد إيران يسمونك رجل سلام فلو كنت رجل حرب فكيف كانت ستكون تصرفاتك ؟
اولمرت: هذا خطأ في الترجمة انا رجل سلام ليس بمعنى مسالم!! بل أحب أن أسلّم!!
الصحفي: والمعنى؟
اولمرت: لقد سلّمت الأسرى وسلّمت غزة وسلّمت على عباس وسلّمت أمري لله بعد الفضايح وسلام مربع لكل الحبايب!!
الصحفيك ماهذا الكلام؟ هذا إلقاء صحفي وليس فرح شعبي!!!
اولمرت: يا سيدي إتركني في مصايبي يعني ألا يكفيني تقرير فينوغراد الذي أظهرني كأفشل رئيس وزراء في إسرائيل وتقارير الشرطة التي أثبتت أني فاسد ومرتشي وحلفائي في الحكومة الذين يسعون لسحب البساط من تحت رجلي وفشل عملية السلام مع الفلسطينيين وإستهزاء إيران بتهديداتنا وقصف حماس لمستوطناتنا حتى تأتي أنت وتستجوبني؟!!
الصحفي: طيب طيب لا تزعل سنتركك الآن واحزانك التي نتمنى لها أن تزيد حتى ينفجر دماغك مثل سلفك شارون. هل من كلمة أخيرة؟
اولمرت: نعم أقول لحبيبي وسيدي جورج بوش خذني معاك.. خذني معاك.. خذني معاك ..إذا كنت تارك خذني معاك.. واه واه يا بوش!!!
نجا رئيس الوزراء الإسرائيلي من سقوط حكومته والتصويت بحجب الثقة عنه في الكنيست الإسرائيلي بعد أن تراجع حزب العمل عن المطالبة به, وبذلك يكون اولمرت قد نجا من السقوط ولو لفترة من الزمن حتى الفضيحة التالية !!
ولتوضيح هذه المسائل أجرى مراسل إذاعة صوت الخيال مقابلة مع ايهود اولمرت هذا نصها:
الصحفي: سيد اولمرت لماذا برأيك إمتنع حزب العمل عن المضي حتى النهاية في مشروع إسقاطك؟
اولمرت: كما تعرفون فإن شارون قبل دخوله الى الغيبوبة شكّل حزباً إسمه كاديما وهذا الحزب فاز بالإنتخابات الاخيرة ولأني كنت نائب شارون فقد أصبحت رئيس الحزب ورئيس الوزراء ولأن الأحزاب التقليدية في إٍسرائيل وهي حزب العمل والليكود ليسوا راضين من سحب البساط من تحت أرجلهم فهم يحاولون دوماًإسقاطي.
الصحفي: إذا صح ما قلت لماذا لم يستمر حزب العمل حتى النهاية؟
اولمرت: لأن الساحة الإنتخابية اليوم ليست لصالح حزب العمل أي أن الإنتخابات المبكرة ستمهد الطريق لفوز حزب الليكود وهو ما لا يريده حزب العمل.
الصحفي: سيد اولمرت إسمك إرتبط بجميع أنواع الفضائح السياسية والعسكرية وأخيراً المالية فكيف يمكن لشخص مثلك أن يستمر رئيساً للوزراء؟
اولمرت: وهل رأيت حتى الآن رئيس وزراء إسرائيلي واحد غير فاسد؟ خذ شارون وقبله نتنياهو وباراك جميعهم كانت لديهم ملفات فساد وجميعهم حققت الشرطة معهم ومع عوائلهم. أساساً يا سيدي نحن دولة قامت على إغتصاب أرض من شعب وطرده منها وتأسيس دولة من فراغ فمالمشكلة إذا كان الزعماء الإسرائيلين جميعاً من الفاسدين؟ بالعكس هذا يثبت مدى ولائنا للقيم والمبادئ التي قامت عليها دولة إسرائيل!!
الصحفي: سيد اولمرت سيذكر لك التاريخ أنك من قدت إسرائيل نحو الهزيمة في حرب لبنان على الرغم من كل ما إرتكبته من جرائم وفضائح وقتل الأبرياء وذلك بحجة تحرير الأسيرين لدى حزب الله ومع ذلك وافقت على عملية تبادل الأسرى فكيف تفسر ذلك؟
اولمرت: الحرب أساساً لم تكن لتحرير الأسرى فتحرير الأسرى لا يقتضي قصف الجسور والمستشفيات وتدمير مطار بيروت هذه كلها حجج لشن الحرب على لبنان وتدميره والقضاء على المقاومة في لبنان.
الصحفي: وهل قضيتم على المقاومة؟
اولمرت: يعني إذا كان الأطفال الرضع هم مقاتلي المقاومة فقد نجحنا نجاحاً باهراً !!! أما ما عدا ذلك فقد وضع اللبنانيون رأسنا في الطين وداسوا عليه مكبديننا أسوأ هزيمة منذ تأسيس دولة إسرائيل.
الحصفي: على ماذا كنتم تعولون عندما دخلتم الحرب على لبنان؟
اولمرت: خدعنا الأمريكان وقالوا أن اللبنانيين سيقفون معنا في الحرب وسيضربون المقاومة من الخلف بينما نحن نضربهم من الأمام وبذلك نقضي على آخر جيوب المقاومة ويستتب الأمر لنا وللأمريكان في المنطقة ولكن للأسف فإن اللبنانيين بجميع إنتماءاتهم المذهبية والطائفية والسياسية عدا القليل من إشتريناهم وباعوا أنفسهم وضميرهم، وقفوا وقفة رجل واحد ضدنا ومنعونا من تحقيق أي من أهدافنا على الرغم من أننا خططنا لهذه الحرب منذ زمن بعيد وليس بشكل عفوي على أثر أسر الجنديين.
الصحفي: إذاً دخلتم الحرب نيابة عن أمريكا ألهذا يحبك الرئيس بوش لهذه الدرجة؟
اولمرت: أكيد في الماضي كان الزعماء الإسرائيليين هم من يستدرج أمريكا للحرب بدلاً عنهم كما فعلوا ضد العراق وكما نفعل اليوم مع إيران إذ نريد أن نستدرج أمريكا لضرب إيران بالنيابة عنا.
ولكن في لبنان دخلنا الحرب نيابة عن أمريكا وكانت هذه حماقةعسكرية وسياسية دفعنا ثمنها غالياً على الرغم من الدعم الغير محدود الذي قدمته أمريكا لنا أثناء الحرب إستخبارياً وعسكرياً وسياسياً.
الصحفي: عدا عن الخسائر البشرية والمادية ما هو اهم ما خسرته إسرائيل في حربها ضد لبنان؟
اولمرت: هيبة الجيش الإسرائيلي والأسطورة التي عملنا 50 سنة على تكريسها من كونه الجيش الذي لا يقهر ولا يهزم وهذه الحرب هي من شجعت المقاومة الفلسطينية على التمسك بمواقفها حتى أجبرنا على قبول التهدئة.
الصحفي: هل تعتبر تبادل الأسرى نصراً لحزب الله؟
اولمرت: بالتأكيد فالرجل قد هزمنا وحصل على ما أراد بينما لم نحصل على أي شيء.
صحيح أن أحبابنا وحلفائنا يروجون لمبدأ أنها كانت مغامرة عبثية من الحرب والخسائر المادية التي تحملها لبنان والأرواح البريئة التي أزهقناها.
ولكن من البعد الإستيراتيجي سترى أنهم حصلوا على كل ما أرادوه منذ البداية بينما كان كل كلامنا جعجعة على الفاضي كما يقول اللبنانيون!!!
الصحفي: بهذا الفكر الدموي الذي جعلك تدمر لبنان وتحاصر غزة وتقصف سوريا وتهدد إيران يسمونك رجل سلام فلو كنت رجل حرب فكيف كانت ستكون تصرفاتك ؟
اولمرت: هذا خطأ في الترجمة انا رجل سلام ليس بمعنى مسالم!! بل أحب أن أسلّم!!
الصحفي: والمعنى؟
اولمرت: لقد سلّمت الأسرى وسلّمت غزة وسلّمت على عباس وسلّمت أمري لله بعد الفضايح وسلام مربع لكل الحبايب!!
الصحفيك ماهذا الكلام؟ هذا إلقاء صحفي وليس فرح شعبي!!!
اولمرت: يا سيدي إتركني في مصايبي يعني ألا يكفيني تقرير فينوغراد الذي أظهرني كأفشل رئيس وزراء في إسرائيل وتقارير الشرطة التي أثبتت أني فاسد ومرتشي وحلفائي في الحكومة الذين يسعون لسحب البساط من تحت رجلي وفشل عملية السلام مع الفلسطينيين وإستهزاء إيران بتهديداتنا وقصف حماس لمستوطناتنا حتى تأتي أنت وتستجوبني؟!!
الصحفي: طيب طيب لا تزعل سنتركك الآن واحزانك التي نتمنى لها أن تزيد حتى ينفجر دماغك مثل سلفك شارون. هل من كلمة أخيرة؟
اولمرت: نعم أقول لحبيبي وسيدي جورج بوش خذني معاك.. خذني معاك.. خذني معاك ..إذا كنت تارك خذني معاك.. واه واه يا بوش!!!