×?°للْوَفَاءِ مَعَ " أَبِي صَالِح " حِكَايَّة ×?°
[align=center]حِينَ قَرأْتُ تِلْكَ الكَلْمَاتِ الـ/ بَعَثَهَا لِي بِالأَمْسِ
بَكَيْتُ بُكَاءً مُرَّاً وَ تَرَاشَقَتْ حِمَمُ الدُّمُوعِ عَلَى وَجْنَتَي
لِتُحْرِقَ تَفَاصِيلَ النُّعُومَةِ المَنْقُوشَة عَلَى مَلامِحِي
وَ لأنَّنِّي كَنْتُ وَ مَازِلْتُ جُزْءً لا يَتَجَزَّأُ مِنْ ذَاكِرَتِهِ
بَحَثَ عَنِّي بَيْنَ أَكْوَامَ الذِّكْرَيَاتِ رُغْمَ وَعَثَاءِ الرِّحْلَةِ
وَ نَبَشَ أَجْدَاثَ المَاضِي سَعْيَاً لإحْيَائِي رُغْمَ تَفَتُتِّ الجُثَّة
لَمْ يُضِْنِهِ اليَأْس وَ لَمْ تُرْهَقْهُ سَاعَاتُ الانْتِظَارِ
وَ ظَلَّ دَائِمَاً وَ أَبَدَاً مُتُشَبِّثَاً بِالصَّبْرِ شِعَارٍ
وَجَدَنِّي ... وَ بَعَثَ يَلْتَمِسُ للذِّكْرَى حَيَاة
وَ للْمَاضِي فِي قَلْبِي تَرَوْنُقٌ وَ بَهَاء
0
0
0
يُؤْلِمُنِّي وَ يَقْتُلُنِّي وَ يَزِيدُنِّي ضَيَاعَاً وَ تَيْهَاً
بِأنَّنِّي لا أُجِيدُ الحِفَاظَ عَلَى مِنْ أَسْكُنُ ضُلُوعَهُمْ
وَ أتَوَسَّدُ حَرَائِرَ ذَاكِرَتِهِمْ
وَ لا أَمْلُكُ إِلاَّ نِسْيَانَهُمْ بَيْنَ مَمَرَّاتِ الزَّمَنِ وَ دَهَالِيزِ الظُّرُوفِ
0
0
0
وَ لَكِنْ
لِقَائِي بِأَحْرُفِهِ رُغْمَ مَرَّارَةَ السِّنِين
أَثَارَ ذِكْرَيَّاتٍ جَمَّة كَانَتْ تَرْقُدُ فِي سُبَاتِهَا
وَ تَغُطُ فِي نَوْمٍ عَمِيقٍ
لِقَائِي بِهِ
اسْتَفَزَّ الدُّمُوعَ لِتَتَسَاقَطَ مِنَ المَآقِي إِذْعَانَاً لِبِسَالَةِ السَّعْدِ وَ قَهْقَهة الحَبُور
وَ أَلْبَسَ رُوحِي تُبَّارَ الاطْمِئنَان الثَّمِين الـ/ زَيَّنَهَا بِأَبْهَى حُلَّة
لِقَائِي بِهِ
سَتَكُونُ لَهُ أَلْفُ حِكَايَّة احْتِرَّامٍ فِي أَعْمَاقِي
احْتِرَامٌ يَتَعَمْلَقُ وَ يَتَعَمْلَقُ وَ يَتَعَمْلَقُ
يُحَارِبُ جَحَافِلَ المَوْتِ
وَ يُنَاضِلُ مِنْ أَجْلِ البَقَاءِ وَ الخُلُّود
لِقَائِي بِهِ
أَوْقَفَنِّي عَلَى نَاصِيَّةِ الأَمْسِ لأَرَانِّي بِعَيْنِ المَاضِّي
وَ أَحَالَنِّي مُنْتَظِرَّةً عَلَى أَرْصِفَةِ الحَاضِر
أُلَوِّحُ بِيَدِّي لِأَفْوَاجِ العَائِدِين
مَعَ رَغْبَةٍ مَدْفُوعَةٍ بِالأَمَلِ المُحْرِقِ أَنْ لا تُرَدَّدَ
تَعَاوِيذُ الوَدَاعِ مِنْ جَدِيدِ
وَ أَنْ لا يُصْدَحَ بِتَرَاتِيلِ الفِرَّاقِ أَبَدَ الدَّهْر
لِقَائِي بِهِ
أَوْقَفَنِّي عَلَى مَشَارِفِ حَقِيقَةٍ وَاحِدَة وَ هِيَ
أَنَّ الوَفَاءَ دَيْدَنُهُ و مَنْهَجُهُ الـ/ عَنْهُ لا يحِيدُ
وَ أَنَّ مَطْرَقَةَ النِّسْيَانَ أَبَتْ أَنْ تَنْحَتَ حُفُرَّهَا
عَلَى كَهُوفِ العَقْلِ وَ الرُّوحِ
لِقَائِي بِهِ
جَعَلَنِّي أَشْتَاقُ لأَوْرَاقِّي الـ/ اعْتَزَلَهَا مِدَادِّي مُذْ دُهور
وَ أَلْهَمَنِّي شَوْقَاً لِمُصَافَحَةِ الطُّهْرِ الـ/ بَعَثَتْهُ نَسَائِم ُ أَنَامِلِهِ
لِقَائِي بِهِ
حَرَّضَنِّي عَلَى أَنْ أَقِفَ لأُحَاسِبَ الذَّاتِ
وَ لأُقَدِّرَهَا حَقَّ قَدْرِهَا
وَ لأُدْرِكَ بِأنَّهُ مَهْمَا فَتَكَ بِيَ الأَلَمَ وَ مَهْمَا افْتَرَسَتْنِّي وَحُوشُ البَشَر
فَسَيبْقَى هُنَاكَ مِنَ يَتَنَفَّسُ الإِخْلاص
0
0
0
كَثِيرٌّ مَا أَحْدَثُهُ لِقَائِي بِهِ
وَ يَشْهَدُ خَالِّقِي أَنَّنِّي فِي لُجَّةٍ مِنْ مَشَاعِرَ أعْيَاهَا المَاضِي
فَآثَرَتْ أَنْ تَتَوَسَّدَ عَلَى حَرَائِرَ أَسْطُرِّهِ الذِّهَبِيَّة[/align]
رد: ×?°للْوَفَاءِ مَعَ " أَبِي صَالِح " حِكَايَّة ×?°
[align=center]حوريه ..--
فِي حَضْرَتِكَ ..
تَشِيخُ الْلُغَة وَتُفنَى الأَبجَديّة !!
جُلَّيْ رَهْنٌ لـِ " ضَادٍ " أجبَرني عَلى الْوُقُوفِ " الْمَدِيْد
كنت
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ولا زلت هنا ...--[/align]
رد: ×?°للْوَفَاءِ مَعَ " أَبِي صَالِح " حِكَايَّة ×?°
[align=center]فِرقَتْنَا دُرُّوبُ الزَّمَنِ دُونَ وَدَاعٍ تُلَوِحُ بِهِ الأَيْدِي وَ تَبْكِي لَهُ العُيُون
تُهْنَا .. بَيْنَ لَحَظَاتِ الوَجَعِ وَ مَحَطَّاتِ الأَلَمِ
وَ هَا هِيَ مَآذِنُ الدُّرُوبِ تُعْلِي سَاعَةَ عَفوٍ عَنْ فِرَّاقٍ ظَالِمٍ
وَ تُرْفَعُ أَصْوَاتُ اللِّقَاءِ مِنْ جَدِيدٍ
0
0
0
أَيُّهَا الأَمِير .../ وَ هَاهُوَ لِقَائِي بِكَ أَنْتَ أَيْضَاً يَتَجَدَّدُ
لِتُبْرِهِنَ بِأنَّ الوَفَاءَ لِبَاسُكَ وَ الجَمَالَ عِطْرُكَ
دُمْتَ للْحُورِيَّةِ نِبْرَاسَاً مُتُوَهِجَّاً :rose:
وَ لَكَ عِطْرِّي [/align]
رد: ×?°للْوَفَاءِ مَعَ " أَبِي صَالِح " حِكَايَّة ×?°
[align=center]حورية...--
لطالما عشقت حروفك المستفزّة للجمال..
...ومعانيك المسجاة بالخيال
شعاع يبدد الضباب المتراكم فوق العقول والأقلام..
و وابل يزعزع ركود الظلام....--
لله درّ الأنامل التي حاكت من الأسبال رداء فاخراً
...{ قرأتك بكل مرح[/align]