مَاذا تُريدُ النِّساء ..!
في عصر الممالك القديمة في أوروبا قامت إحدى الممالك بمحاصرة الأخرى تريد أن تستولي عليها وأن تقضي على مُلكها ،
ولما وصل الأمر إلى الملك أرسل سفراءه ليستعلم عن سبب هذا الإعتداء المفاجئ ، وكيف يمكن أن ينتهي ويحفظ الملك مملكته؟
وعاد إليه الرد بأنه من الممكن أن ينتهي الحصار وألا يُحكم على الملك بالموت إذا تمكن من الإجابة عن السؤال الآتي
( ماذا تريد النساء؟).
رجع الملك إلى حاشيته وجمع المفكرين والفلاسفة وجمع نساء الدولة وفتياتها على أن يتمكن أحد من الإجابة على السؤال ،
ولكن دون جدوى ، في النهاية قدم أحد أفراد الحاشية نصيحة للملك بأن يذهب إلى إحدى العرافات ،
وبالفعل ذهب الحاكم ليسأل إحدى العرافات وسألها
فقالت له : ( يمكنني أن أعطيك الإجابة لتنقذ بها مملكتك وحياتك ، ولكن ما هو الثمن؟) ،
فقال لها :
(كل ما تريدين ، أعطيك نصف مالي ، وبساتيني ، وكل ما تطلبينه أيضاً) ،
فقالت الساحرة وكانت كبيرة في السن:
(لا حاجة لي في بساتينك، فقط أريد أن أتزوج أجمل رجال حاشيتك ، النبيل ألفريد) ،
اندهش الملك من رغبتها ورفض أن يحقق لها رغبتها ، فهو لا يرغب أيضاً في أن يوتر علاقته بالنبيل والفارس ( ألفريد).
عاد الملك إلى القصر ليجد أفراد حاشيته ينتظرون نتيجة المقابلة ولكنه
لم يخبرهم لكي لا يصل الأمر إلى صديقه النبيل.
وفي صباح اليوم التالي جاء إليه النبيل الفريد وقال له :
(لماذا أخفيت علينا إجابة الساحرة ، ألا تعلم أن أي ثمن لن يكون باهظاً مقابل الحفاظ على حياتك والحفاظ على مملكتك ؟
إنني على استعداد للزواج من الساحرة).
وبالفعل ذهب الملك إلى الساحرة مرة أخرى وطلب منها الإجابة وقال لها
(لقد وافقتُ على أن تتزوجي أجمل النبلاء في قصري ، النبيل ألفريد) ،
فقالت له الساحرة
وأنا أمنحك الإجابة
( إن ما تريده المرأة حقاً هو أن تترك لها حرية الإختيار).
ذهب الملك بعد ذلك وأرسل مراسليه إلى قائد الجيش الذي
يحاصر قلعته وأخبره بالإجابة وانتهى أمر
الحصار وعادت المملكة سالمة للملك
وفي يوم زفاف النبيل ألفريد على الساحرة ذات السن الكبيرة والوجه القبيح فوجئ النبيل بالمرأة التي تزوجها قد تحولت إلى
امرأة غاية في الجمال والصبا ، وعندما سألها عن سر هذا التحول في وجهها
قالت له : ( لأنك وافقت أن تتزوجني فقد قررت أن أمنحك فرصة وعليك الاختيار : إما أن أبقى قبيحة طوال النهار وأن أتحول إلى امرأة جميلة في الليل ،
وإما أن أتحول إلى امرأة جميلة في النهار وأن أعود إلى حالتي الطبيعية في الليل).
: أخذ النبيل يفكر في الاختيار الصعب ولكنه أجاب
(...............)
لقد كانت إجابة النبيل:
(سأمنحك أنتِ الإختيار)
فقالت له الساحرة:
(إذاً أظل جميلة طوال النهار والليل).
الحكمة*----* إذا منحت المرأة حرية الإختيار فستحصل على أجمل النتائج
رد: مَاذا تُريدُ النِّساء ..!
[align=center]ههههههههههههههههههههههههه
والله ما اتوقع لو عطيتها حرية الاختيار راحت عند مهند وطقته
بس معصي ^_^
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
جرح قلبي
قصه رآآئعه وفيها حكمه
والحمدلله المرأه صارت تأخذ حقوقها من قريب بس
وانشالله من أحسن الى احسن
يسلموووو جرح قلبي ع هيك قصه
ودي ....--[/align]
رد: مَاذا تُريدُ النِّساء ..!
أَسْعَدَنِي .. حُضُورُكُم البَهِيّ ..
وَ شُكْراً لِردُودكُم النّيِّرة ..
عِبْق التَّحآيآ لــَكُم ..
رد: مَاذا تُريدُ النِّساء ..!
و الله أنا أشووف المرأة لازم تاخذ حرية الأختيار
تكوون حرة أحسن من أن لا تطرح رايهااا
[glow=cc0000]مشكورة جرح قلبي ع القصة الأكثر من رائعة[/glow]
رد: مَاذا تُريدُ النِّساء ..!
مــــــــــــــــــــــــــــشـــــــــــــــــــك ــــــــــــــــــــــــؤرهــ
رد: مَاذا تُريدُ النِّساء ..!
http://img528.imageshack.us/img528/5...1967379rx9.gif
دائما متألقة في نسج كتاباتك القيمة
جرح قلبي
فعلا ما تريده المرأة هو حرية الاختيار وتقدير ذاتها
لا عدمناكِ غاليتي
رد: مَاذا تُريدُ النِّساء ..!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصه جميله وموضوع اجمل
القصه هنا تثبت ان المراه اذكاء من الرجل
الساحره هذي عفسة العالم وسوت حرب علشان تتزوج الفريد اضاهر انه كان ازين واحد فيهم
يعطيج العافيه
تقبلي تحياتي
رد: مَاذا تُريدُ النِّساء ..!
++ حُضُورُكُـــــم .. أَبْهَجَنِــــي ..
وَ أَنــــَآرَ اَلْمَـــــوْضُوع ..
شُـــــكْرَاً لَكُم مِن صَمِيمِ القَلْب .. ---
(^_^)*
رد: مَاذا تُريدُ النِّساء ..!
ههههههههههههههه
قصة في غاية الروعة
والحكمة اجمل مافي القصة..
جرح قلبي ..
دمتي مبدعة كما انتي...
... مودتي...
رد: مَاذا تُريدُ النِّساء ..!