اخواني لقد بحثة لكم في ربوع المجلات وربوع الأنترنت عن البخار والساونا وفائدتها وحصيلتي كانت كالتالي
أكد أخصائي العلاج المائي والعلاج بالعطور الخبير علي العيدان أن نسبة الماء في جسم الإنسان تبلغ 80 في المائة موضحا أن العلاج المائي يعالج حالات كثيرة من الأمراض منها الديسك ومرض الرعاش وخشونة المفاصل والآلام العضلية ما لم يكن فيها تدخل جراحي .
وأوضح العيدان، حسب وكالة الأنباء الكويتية، أن العلاج المائي ينقسم إلى البخار والساونا والجاكوزي والتدريب داخل حمام السباحة مشيرا إلى أن جسم الإنسان يحتاج إلى الماء بشكل كبير حيث يعد ثاني أهم عامل للإبقاء على الحياة بعد الأوكسجين .
وبدا العيدان والحاصل على دبلوم التقوية والتغذية بأهمية البخار حيث أكد أنها تكمن في انه يفتح الأنف المسدود ويحل مشاكل التنفس ويعالج التهابات الشعب الهوائية والجيوب الأنفية وإصابات البرد مثل الأنفلونزا ويساعد على تقليل بحة الصوت كما انه يعالج مشاكل جمالية مثل التجاعيد في الوجه.
وقال أن البعض يعاني من وجود مشكلة في الأحبال الصوتية الأمر الذي يؤدي إلى ظهور بحة في الصوت وخاصة بالنسبة للعاملين في مجال الإذاعة والتمثيل والتدريس والمحاضرين مشيرا إلى أن حمامات البخار تحل هذه المشكلة لهم .
وانتقل إلى الساونا موضحا أنها تنقسم إلى قسمين هما الساونا الخفيفة والساونا السريعة مضيفا أن الفرق بينهما يتمثل في أن الأولى تستعمل للأشخاص الذين يعانون من الروماتيزم والرياضيين الذين يستخدمون النوادي الصحية ولاعبي الاسكواش والريكيت بول .
وقال أن السونا الخفيفة تساعد في تنشيط الدورة الدموية وتساعد في التخلص من فضلات الجسم وتخفف آلام المفاصل وتساعد في تخفيف المشاكل المصاحبة للدورة الشهرية وتساعد الأشخاص المشلولين . وقال العيدان "أما الساونا السريعة فأنها تزيد من تعرق الجسم وتعالج الصدفية ومشاكل الحكة والاكزيما وخشونة المفاصل".
وحول (الجاكوزي) ذكر انه يساعد في إزالة الترسبات الدهنية والاسترخاء ويحل مشاكل الالتهابات الجلدية والأورام ويساعد في التخلص من الجلد الخشن في اسفل القدم . وأوضح أن الجاكوزي علاج نافع أيضا لمشاكل التصلب العضلي حيث يرخي العضلة من خلال حركة الماء وتدفق التيار كما انه يساعد على تمدد الجلد واستعادةرونقه ولاسيما للأشخاص الذين يعانون من آثار حروق في مناطق متفرقة بالجسم
------------------------------------------------------------
وفي بحث نشرته جريدة الشرق الأوسط ينص على
أجرى الاطباء في العام الماضي تجربة جديدة على مرضى ضغط الدم العالي، وتوصلوا الى انه من خلال 3 جلسات ساونا بدرجة 45 الى 50 مئوية كل اسبوعين من شأنها المحافظة على مستوى ضغط دم منخفض عند المرضى، وبالتالي أن تكفيهم شر الأدوية. إلا أن هذا لا ينطبق على مرضى السكري الذين يستخدمون «مضخة الانسولين» الصغيرة التي تزرع في أجسادهم. ونصحت مجلة «مرشد مرضى السكري» المختصة المرضى الذين يستخدمون «المضخة» بالابتعاد عن الساونا وعن الحمامات التركية (البخار) لأن الحرارة قد تفسد عمل الانسولين.
وتعتبر «مضخة الانسولين» من أرفع وأفضل تقنيات زرق الانسولين الذي يحتاجه مرضى السكري لخفض نسبة الغلوكوز في دمائهم. وهي عبارة عن مضخة صغيرة تحتوي على الهرمون تزرع في النسيج الدهني تحت الجلد في جسد الإنسان وتسرب الانسولين بدفعات دقيقة حسبما يحتاجه جسم المريض، وتعمل بالتالي على المحافظة على معدل السكري في الدم. وفضلت العديد من الدراسات العلمية مضخة الانسولين على أشكال العلاج الأخرى مثل الحبوب والحقن، وذلك من ناحية الاستفادة الطبية ومن ناحية التخلص من آلام الحقن اليومية.
ويعود سبب تحذير حملة مضخات الانسولين من الساونا إلى حساسية الانسولين البالغة أمام الحرارة. إذ يخزن الانسولين عادة في مضخة صغيرة تسرب الهرمون عادة إلى الأنسجة الدهنية القريبة بواسطة انبوب صناعي دقيق. وتؤدي درجات الحرارة المرتفعة من جهة إلى تسخين الانسولين في المضخة بشكل يفقده تأثيره على سكري الدم، كما أن سخونة الأنبوب تعرقل تسرب الانسولين من جهة أخرى. إن الحرارة توسع قطر الأنابيب عادة إلا أن الحرارة العالية قد تؤدي أيضا إلى انفتاقه أو التصاق بطانته الداخلية.
وحذرت المجلة أيضا من اصطحاب أجهزة قياس سكري الدم وأشرطة اختبار البول السكري إلى الساونا أو تركها في المناطق الحارة لأنها قليلة التحمل للحرارة.
