البنت لولد عمها (التحجير)
[size="7"]لسلام عليكم ورحمة الله ..
جئتكم هنا لأطرح لكم موضوع هو في غاية الأهمية ونحن في حاجة ماسة لمناقشته ..
هي بالاصح عآدة انتشرت عند بعض العوآئل آو هو دآء آسمه " البنت لولد عمهآ آو عمتها آو خالها آو خالتها " لكن المنتشر
لولد عمهآ ..
آرى آنها عآدة خاطئة لآن آغلب الفتيات لايردن ذلك ولا يرضينه وآرغمن بسبب عادآت القبيلة ..
آريد آرآئكم هنآ .. وكل مآتفيض به آقلآمكم ..
إ
رد: البنت لولد عمها (التحجير)
هذي النظريه قديمه لكن في قبايل قليله متمسكه فيها
والناس والبنات مثل ماشوف اطورو ونسو العادات والتقاليد
يعطيك الف عافيه
رد: البنت لولد عمها (التحجير)
في المجتمعات القديمة(القَبَليَّة) وقبل ظهور البترول .. كانت البنت تسمى لولد عمها .. و كانت تتزوجه من دون ما حد يأخذ رأيها ..و أحياناً البنت كانت تطلق من دون ما تعرف .. بس لأن الرجَال تكون لهم وجهة نظر معينة بخصوص زواج أة طلاق البنت ..
لأن في الماضي السلطة كانت بيد الرجل و هو المتحكم بكل الأمور و اتخاذ القرارات ..و المرأة كان دورها هامشي ..
مقتصر على تدبير أمور المنزل و تربية الأولاد ..
لكن حالياً ..هذه الظآهرة ما عآدت موجودة بشكل كبير .. !
فالمرأة صارت تعمل .. وصارت متعلمة و عندها وعي و دراية كافية .. و اصبحت تتخذ قراراتها بنفسها ..
و بخاصة في مسألة الزوآج ..
باعتقادي ظاهرة " التحجير " أو " التحيير" بالمصطلح العامي .. صآرت معدومة أو نادرة جداً ..
رد: البنت لولد عمها (التحجير)
يابو عبدالله جزاك الله خير هذه عادت انقرضت من زمان خلاص واعتقد لن تعود ..
انت في مجتمعنا قد سمعت البنت لولد عمها خص من 30 سنه الماضية
علما انني اويدها واعتبرها تحافظ على النسب بين العائلة الواحدة
ولكن نحن الان نسائر الزمن ولا نسائر عادتنا وتقاليدنا الاصيلة
اعرف ان اكثر المتداخلين سوف يغضبون من ردي
لكن هذه وجهة نظري الشخصية ..
تقديري لك ..
رد: البنت لولد عمها (التحجير)
السلام عليكم راعي المعطا عنده راي ثاني (اليوم الخير كثر والبنات كثرن ..وعلى قول المثل
اذا كثر الخير تخير ) .ولان البنات يتمنون ابن العم حتى ياخذها ولمنه لله ثم لرجل )
ويتمنن ان التحجير يعود مرة اخرى هذى راي ابو عبدالمجيد والسلام عليكم
رد: البنت لولد عمها (التحجير)
جزاك الله خير يابو عبدالله وانا من ناحيتي اشوف انها عاده وانقرضت
ماعاد لها وجود الا فئه قليله هذا انا اللي اشوفه
رد: البنت لولد عمها (التحجير)
عاده سيئه ولكن الحمدلله اعتقد انها انقرضت في هذا الزمن
شكرا ابو عبدالله على الموضوع
رد: البنت لولد عمها (التحجير)
اشكر لكم جميعا اخوة واخوات مداخلاتكم وتعقيباتكم على القضية وان ابديتم رأيكم فيها سواء سلبا او ايجابا مع او ضد ودعوني اقول لكم واختم بما يلي ليس بين يدي إحصائية دقيقة عن حجم المشكلة التي سأكتب عنها ، ولكن لا شك أنها موجودة بشكل ملفت ، وربما زيارة واحدة لأقرب محكمة والسؤال عنها تحديدا يعطينا دلالة واضحة عن مدى حجمها ، وما لم يصل إليها كان أعظم .
إنها صورة من صور الظلم التي حرمها الإسلام ، وعالجتها نصوص الكتاب والسنة بما لا يدع مجالا للشك أن الإسلام فيه الحل لها ولغيرها ، وهي تقع على طرفٍ واحدٍ يمثلُ جانب الضعف ، فوقفت الشريعة الإسلامية مع ذلك الطرف لئلا يهضم ويمنع حقه .
( عضلُ المرأة ) معاناة ومأساة لم تغفل الشريعة وضع الحل لها ، ظلم وتسلط تعاني منه المرأة سواء كان من الأب أو الزوج أو الولي ، وهذا العضل له صور شتى : إما طمعاً في مالها إذا كانت مدرسةً مثلاً ، وإما طلباً لمهرٍ كبيرٍ جداً تعجيزاً للخَاطب ليستفيد من مرتبها إن كانت موظفةً ، وإما يبقيها عنده لخدمته ، أو يكون الولي متعززاً ومتكبراً على الخُطابِ فيزهدُون فيها بسببه ، ومن أشد صور العضل إخضاعُ المرأة للعاداتِ الجاهليةِ والبالية التي جاء الإسلامُ بتحريمها فيحجرُ عليها لأبناء عمها أو خالها ، والمرأةُ لا تريدهُ ، ولا ترضى به ، فيشتهر عندهم أن فلانةَ بنتَ فلان لابن عمها فلان أو ابن خالها فلان ، فلو رفضت ذلك حُكم عليها بعدم الزواجِ ربما مدى الحياةِ ! ، وهذا ظلم ترفضه الشريعة .
ورد لفظُ ( العَضْل ) في القرآن في موضعين من كتابِ الله ، أفصل كل موضع على حدة :
الأول : قال تعالى : " فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ " [ البقرة : 232 ] ، ومعناه هنا : منع الولي لِمَولِيّتِهِ تزويجها بكفئها .
قال القرطبي : " إِذَا ثَبَتَ هَذَا فَفِي الْآيَة دَلِيل عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوز النِّكَاح بِغَيْرِ وَلِيّ لِأَنَّ أُخْت مَعْقِل كَانَتْ ثَيِّبًا , وَلَوْ كَانَ الْأَمْر إِلَيْهَا دُون وَلِيّهَا لَزَوَّجَتْ نَفْسهَا , وَلَمْ تَحْتَجْ إِلَى وَلِيّهَا مَعْقِل , فَالْخِطَاب إِذًا فِي قَوْله تَعَالَى : " فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ " لِلْأَوْلِيَاءِ " .ا.هـ.
وقد جاء في سبب نزول الآية : عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ ؛ قَالَ : " زَوَّجْتُ أُخْتًا لِي مِنْ رَجُلٍ ، فَطَلَّقَهَا حَتَّى إِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا جَاءَ يَخْطُبُهَا ، فَقُلْتُ لَهُ : " زَوَّجْتُكَ وَفَرَشْتُكَ وَأَكْرَمْتُكَ فَطَلَّقْتَهَا ثُمَّ جِئْتَ تَخْطُبُهَا ، لَا وَاللَّهِ لَا تَعُودُ إِلَيْكَ أَبَدًا " ، وَكَانَ رَجُلًا لَا بَأْسَ بِهِ ، وَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ : " فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ " فَقُلْتُ : " الْآنَ أَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ " ، قَالَ : " فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ " . رواه البخاري .
وقد اتفق الفقهاءُ على أن الولي إذا امتنع من تزويجها بدون سببٍ مقبولٍ فإنه يكونُ عاضلاً ، فإذا تحقق وثبت عند الحاكم ذلك أمره بتزويجها ، فإن امتنع انتقلت الولايةُ إلى غيره .
ولهذا جاءت فتوى هيئة كبار العلماء في دورتها الثانية والستين التي انعقدت في الرياض واضحةً وذلك بمنع حجر المرأة وإجبارها على الزواجِ ممن لا توافقُ عليه ، وجاء فيها ما نصه :
1 - أن التحجير وإجبار المرأة على الزواج ممن لا توافق عليه ومنعها من الزواج بمن رضيت هي وولي أمرها الزواج به ممن تتوافر فيه الشروط المعتبرة شرعا أمر لا يجوز والنصوص الشرعية صريحة بالنهي عنه والنكاح على هذا الوجه منكر ظاهر إذ التحجير من أكبر أنواع الظلم والجور.
2 - من يصر على تحجير الأنثى ويريد أن يقهرها ويتزوجها أو يزوجها بغير رضاها فإنه عاص لله ولرسوله ، ومن لم ينته عن هذه العادة الجاهلية التي أبطلها الإسلام تجب معاقبته بالسجن وعدم الإفراج عنه إلا بعد تخليه عن مطلبه المخالف لأحكام الشرع المطهر والتزامه بعدم الاعتداء على المرأة أو ولي أمرها أو من يتزوجها ، وبعد كفالته من قبل شيخ قبيلته أو أحد ذوي النفوذ فيها بالالتزام وعدم الاعتداء .ا.هـ.
وطالب الشيخُ الدكتورُ إبراهيمُ الخضيري القاضي بالمحكمة الكبرى بالرياض هيئةَ كبارِ العلماء وحقوق الإنسان بدراسةِ عضل الأولياء ، ووضع نظام واضح كما نُشر في جريدة الرياض ( عدد 13815 ) ، وهو مطلبٌ يطالبُ به الجميعُ للحد من تسلط الأولياء الظلمة على بناتهم ، وحمايةً لحقوقها التي منحتها إياها شريعتنا .
ومثل هذه القرارات يجب أن تفعل ، وتتابع للحد من الظلم الواقع على المرأة .
الثاني : قال تعالى : " وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ " [ النساء : 19 ] ، وهذا العضلُ يقعُ مِنْ الزوجِ على الزوجةِ .
وقبل بيانِ صورتهِ لا بد لنا من وقفةٍ عند سببِ نزولِ الآيةِ ، لأن فيه رداً على القائلين أن المرأةَ مهضومةٌ ولم تأخذ حقها ، وليعلموا أن الإسلامَ أعلى من شأنها ، وأخرجها من حالةِ الاستعبادِ الجاهلي ، عندما كانت تُورثُ بعد موت زوجها كما يورث المالُ .
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ " [ النساء : 19 ] قَالَ : " كَانُوا إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ كَانَ أَوْلِيَاؤُهُ أَحَقَّ بِامْرَأَتِهِ إِنْ شَاءَ بَعْضُهُمْ تَزَوَّجَهَا ، وَإِنْ شَاءُوا زَوَّجَهَا ، وَإِنْ شَاءُوا لَمْ يُزَوِّجْهَا فَهُمْ أَحَقُّ بِهَا مِنْ أَهْلِهَا فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي ذَلِكَ " . رواهُ البخاري (6549) .
والمقصودُ من العضلِ في الآيةِ هو الإضرارُ بالزوجةِ بحيث تخلع نفسها عن طريقِ ضغط الزوج عليها إما بالضربِ ، أو التضييقِ عليها ، أو منعها من حقوقها من النفقةِ والقسم ، أو حرمانها من الأبناءِ ، أو غير ذلك من صورِ الإضرارِ بها ، والمقصود " بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ " أي : الصداق الذي أعطيتموهن إياهُ ، فهو يضر بها لكي تتنازل عن حقها ، وتفتدي نفسها منه بالخلعِ ، فإن قصد ذلك فعمله باطل لأنه عوضٌ أكرهت على بذلهِ فلا يستحقهُ ، قال ابنُ قدامةَ في " المُغني " : " إن عضل زوجتهُ ، وضارها بالضربِ والتضييقِ عليها ، أو منعها من حقوقها من النفقةِ والقسمِ ونحو ذلك لتفتدي نفسها منه ففعلت فالخلعُ باطلٌ ، والعوضُ مردودٌ " .ا.هـ. وصورة هذا العضلِ حرامٌ بالإجماعِ ، فإن كرهها فلهُ أن يطلقها ، قال القرطبي : " وأمر الزوج أن يطلقها إن كره صحبتها ولا يمسكها كرها ... " .
وقد استثنى اللهُ أن يضيقَ الزوج على زوجتهِ في حال إتيانها الفاحشة ، قال تعالى : " إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ " ، واختلف السلفُ في معنى الفاحشة فقال بعضهم : الزنا ، وقال آخرون : النشوز ، وقال غيرهم : الزنا والنشوز ، وذهب الطبري إلى عموم ذلك . فإذا زنت أو نشزت أو عصت بحيث يعرفُ الناسُ أنه نشوزٌ وعصيانٌ جاز لزوجها أن يضيقَ عليها حتى ترد صداقهُ الذي أعطاها إياه .
وبعد هذا التقرير الشرعي لا شك أنه يوجد في المجتمعِ من عضل الأزواج لزوجاتهم الكثير ، وأظنُ أن زيارةً واحدةً لأقربِ محكمة في بلادنا والسؤال عن قضايا العضل كافيةٌ لمعرفة مدى ظلم بعض الأزواجِ لزوجاتهم ... فعلى الأزواج الظلمة أن يتقوا اللهَ في زوجاتهم ، وأن يعلموا أن الظلم ظلماتُ يوم القيامة ، ولذلك ختم الله آية العضل فقال تعالى : " وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً " ، وأذكر الزوج والزوجة بقول الله تعالى : " وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ " [ البقرة : 237 ] ، وبقوله : " فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ " [ البقرة : 229 ] .
رد: البنت لولد عمها (التحجير)
نعم ان التحجير سبب من الاسباب ولكن في الاونه الاخير لم نرى اي دور للتحجير
ولكن بعض الاولياء يمسكون بناتهم اما طمع في الراتب اولانزوج من لا زوجنا او زياده في المهر
او يبقيها عنده لخدمته اويبيها لبن عمها
جزاك الله خير يابو عبدالله على ها لتوضيح
رد: البنت لولد عمها (التحجير)
قال النبي صلى الله عليه وسلم (من اتاكم ممن ترضون خلقه ودينه فزوجوه) اذا فيه اخطاء بالحديث اتمنى التعديل من قبل الااداره
الموضوع هذا من اهم المواضيع التي يجيب ان تناقش ولاكن لدي سوالين لاخي الكريم لو سمحت الرد عليها ...
وهي كالتالي..........؟
1_ السوال الاول : اذا ولد عم البنت رجال طيب وثقه وانسان يفرق بين الحلال والحرام وملتزم وطلب يد بنت عمه ورفضت البنت لانها ماتبي واحد ملتزم وغصبوها اهلها عليه وتزوجها ماذا نقول اذا كان الاب والام يريدون حفظ ابنتهم معه لانه محل الثقه (هل نقول ان الزواج هذا تعصب ولايصح ) اما ماذا تقول اخي راعي الموضوع افدني بردك...؟
2_ السوال الثاني: اذا كان ولد عم البنت راعي معاصي وسمعته غير طيبه ولديه مال فطلب الزواج من بنت عمه فوافق الاب والام لان لديه مال والبنت رافضه لانه راعي معاصي فاجبر الاب ولام البنت بالزواج فتزوجها (ماذا تقول عن هذا الزواج صاحب الموضوع ) ...؟
الاسئله لم اضعها الا لاني اريد الفائده فقط اخواني اصحاب المنتدى ارجو الاجابه على هذه الاسئله لكي نستفيد او من عنده اسئله يطرحها وشكر لكم
اخوي صاحب الموضوع لك مني اجمل التحيه تقبل مروري مشكور
رد: البنت لولد عمها (التحجير)
الم ملتحف بعبره شاكرا لك مداخلتك وسؤالك عن اختيار الزوج والزوجة وهو موضوع مهم لا تكفيه كتابات عابره على صفحات النت غير اني خطبت عنه مرات ومرات في الثامرية وغيرها وخطب غيري كثير جدا من الخطباء وافتى المفتون ونصح الناصحون وجملة ما اريد ان اقوله الان ملخصا كل ما مضى أخي وكما أن الزوج يبحث عن الزوجة الصالحة ومطالب بها ، فإنه يجب على وليِّ أمر المرأة أن يحسن اختيار الرجل المناسب لموليته.
وإنه لمن المؤسف أن يستحوذ السؤال عن المنصب والمكانة والوظيفة على ذهن الوليِّ ويتناسى الدين الذي لا يجوز التنازل عنه البتة. وليس اهتمامه بالأمور الأخرى مضر إلا إذا اقتصر عليها وتنازل عن رأس الأمر كله وهو الدين ، قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): « إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلاَّ تفعلوه تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبير » [غاية المرام: 219]
وقد سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
رحمه الله..
عن أهم الأمور التي على أساسها تختار الفتاة زوجها فأجاب:.
(أهم الأوصاف التي ينبغي للمرأة أن تختار الخاطب من أجلها هي الخلق والدين ، أمَّا المال والنسب فهذا أمرٌ ثانوي لكن أهم شيء أن يكون الخاطب ذا دين وخلق ،
لأنَّ صاحب الدين والخلق لا تفقد المرأة منه شيئاً إن أمسكهَا أمسكها بمعروف وإن سرَّحهَا سرَّحها بإحسان ثمَّ إنَّ صاحب الدين والخلق يكون مبارك عليها وعلى ذريتها تتعلم منه الأخلاق والدين
، أمَّا إن كان غير ذلك فعليها أن تبتعد عنه لاسيما بعض الذين يتهاونون بأداء الصلاة أو من عرف بشرب الخمر والعياذ بالله ،
أمَّا الذين لا يصلون أبداً فهم كفار لا تحل لهم المؤمنات ولاهم يحلون لهن ، والمهم أن تركز المرأة على الخلق والدين. أما النسب
فإن حصل فهذا أولى لأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال: « إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه » [إرواء الغليل: 1868], ولكن إذا حصل التكافؤ فهو أفضل).
وسأل رجلٌ ((الحسن البصري)) فقال: يا إمام عندي ابنة فلمن أزوجها ، فقال له: (زوجها التقي فإنَّه إن أمسكها برَّها وإن طلَّقها لم يضرَّها).