ظاهرة غريبة على مجتمعنا المحافظ
لفت انتباهي في الآونة الأخيرة ظاهرة منتشرة عند فئات مختلفة من المجتمع
منهم الكبير والصغير والملتزم وغير الملتزم
ألا وهي ان الحرمة تنزل للخياط أو محل الحلويات أو غيرها من المحلات والرجال جالس بالسيارة ماسك البزارين أو من غير بزارين
طبعا تنزل وتختار وتفاصل العمال ووو , والرجال ( أقصد الذكر ) جالس بالسيارة لا شغل ولا مشغلة
عندنا
وأذكر من المواقف : في أحد محلات المكسرات بشارع الثمانين بحي مشعل والمحل ضييييق جدا والعمال ينزلون بضاعة وأنا بوسط المحل إلا وتدخل الحرمة تبي تشتري مكسرات والعمال من خلفها رايحين جايين والغريب انهم يروحون ويجون وما معهم شي ( ما أدري وش قاعدين يسوون )
أخذتني الغيرة وهاوشت عليهم وأبي المرة تفهم وما فيه فايدة الحرمة جالسة تختار
المهم طلعت من المحل وفيه سيارة واقفة عند باب المحل وفيها رجال عليه علامات الإلتزام جالس بالسيارة
توقعت ان الحرمة تبع هالرجال لأن مافيه غيره لكن بنفس الوقت متبيعد هالشي
انتظرت لين اطلعت الحرمة
ومباشرة تتجه لسيارة هالرجال الملتزم
والمواقف كثير من هالنوع
والموضوع ماوقف على ملتزم أو غير ملتزم ( كل الفئات )
أتمنى أن تزول هالظاهرة بأسرع وقت
رد: ظاهرة غريبة على مجتمعنا المحافظ
إذا الحرمه نزلت لوحدها الأمر عادي خاصة للخياط شنو تسوي مع الخياط تسولف معه يعني
تطلب منه ان يخيط ملابسه واول ماتخلص ترجع لسيارتها ....
ويمكن الرجال اللي جالس بالسيارهـ أما انه من ذوي الاحتياجات الخاصه او والدها كبير بالسن
ولا يتحمل النزول والركوبـ .... للناس أعذارهم ....
يعطيكـ العافيه
رد: ظاهرة غريبة على مجتمعنا المحافظ
قال الشيخ ابن عثيمين :
" أرى أن الواجب على الإنسان أن يكون لديه غيرة على محارمه من زوجات أو بنات أو أخوات بل أو أمهات ، وأن يحرص غاية الحرص على ألا تذهب المرأة وحدها ، لا سيما إذا كانت شابة وذهبت إلى سوق يكتظ بالرجال ، فإن ذلك خطر عليها وعلى غيرها ، المرأة فتنة تفتتن هي ويفتتن بها ، فعليه في هذه الحال أن يكون مصاحباً لها " انتهى .
"اللقاء الشهري" (48/20) .
وقال الشيخ أيضا :
" لا شك أنه يوجد من الفتيات من لها شغف في أن تنزل إلى الأسواق ولو لأدنى حاجة ، ولو لحاجة ممكن أن يقضيها أصغر إخوانها ، ومع ذلك تريد أن تنزل بنفسها ، ولا شك – أيضاً - أنه يوجد من السفهاء في الأسواق أو في المتجرات من يكون سبباً لافتتان النساء به ، فتجد المرأة تنزل من أجل أن تذهب إلى هذا المتجر أو إلى هذا السوق فيحصل الشر .