[align=center]في إحدى الليالي وبالتحديد في ليلة 13\2\1425 كنت اجلس في غرفتي..
واتاني نبأ وفاة إحدى صديقاتي...لقد ماتت **هنــــــد** وراحت ضحية حادث مروري
في مدينة الرياض..
نعم ماتت هند...اتاني الخبر ومن هول الصدمه..
لم ابكي..لم اصرخ..لم احركـ ساكناً سوى اني
انسحبت من بين الحشود الباكية..واستليت قلمي ..ليسطر ألمي[/align]
[frame="10 80"][align=center]كانت كفراشة تطوف الحقول أيامـ الربيع..
"بريئة"تحمل عطر السنين فوق أجنحتها الحريرية..
فتاة كــ القمر أو أشد جمالاً..
فتاة كرحيق الزهور أو أعذب شهداً..
فتاة كــ المطر أو أكثر بهجة ً ونداوة..
فتاة"كالنسيم" أو أشد نقاوة وطهراً..
فتاة ترسم بطلتها البهية..أجمل صورة لبهاء الدنيا..
فتاة مازالت ببراءة الصبا..تخطي اولى خطواتها في هذه الحياة..
تمشي على صفحات العمر...بقلب لفه صفاء الطفولة..
"قلـــــــبُ"لم يدركـ من هذا العالم..سوى أجمل مافيه..
(حورية) كانت تلبس عقداً من الريحان..وهي ريحانة بذاتها..
(أميـــــــرة) كانت تغطي بشالها الفضّي..أسرار جمالها..وحسنها..وروعتها الفريدة..
تنثر سحر الكلامـ من أحداق عينيها..
وتشع في نظرتها..أضواء نعومة مخملية..تتراقص روعة ودلالاً..
وتنسج بشفتيها..أرق ابتسامة,,قد يحتويها ثغر انسان...!!
في **عمــــــــر الزهـــــــــور**كانت
لكن الزمن لم يأبه بصغر سنها...أو جمالها..
وفي لحظة أشبه بــ((الكاااابوس))
مـــــــــاتت هنــــــــد
أجل لقد ماتت..وماتت معها تلكـ الطلة البهية..
وتلكـ الابتسامة الجلية..وتلكـ الروح التي مابارحت "طهر الطفولة"
كان الخبر كـ الخنجر التي غرست في صدري..
حاولت ان ابعد الألم من واقعي..لكن الواقع كان مؤلماً بالفعل..
فلقد ماتت تلكـ الفتاة وخلفت لي رداء من الحسرة..وسيلاً من الحزن يعتصر فؤادي
كلما تذكرت ذلكـ الوجه البرئ..وتلك العيونـ ..وذلك الأسمـ..
(الذي لن أنساه مااااحييت)[/align][/frame]
ودمتمـ,,
