المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزيز النفس
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»وفاء الحمادين للجار«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
[font=arial]×?°[align=justify]من قديم الزمان قد عرف العرب من صفات المكارم والشجاعة والوفاء والمرؤة والشهامة والعديد من الصفات الحميدة التي تحلت بها الأمة والقبائل العربية منذ بداية عهدها على الأرض وقد جاء الدين الإسلامي الحنيف ليتمم هذه المكارم وتعلمنا نحن العرب والأمة الإسلامية من رسول الله صلى الله عليه وسلم الكثير والكثير من هذه المكارم وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجار في حديثه الشريف والذي جاء فيه " لا يزال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم..
وأمامنا الان قصة حدثت بين عامي 1336 و 1339هـ تقريباً تروي لنا هذه القصة وتؤكد حقوق الجار وما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم, وتظهر لنا مكارم العرب والقبائل في حق الجيرة وإكرام الضيف وفيما يلي تسرد هذه السطور التي تحمل بين أحشائها هذه المعاني الجميلة التي اتصفت بها شبه جزيرة العرب وهي قصة واقعية وليست من خيالات المؤلفين والكتاب وتوارثها ابناء القبيلة من جد إلى جد حتى أتت امانا وهاهي القصة :
حدثت هذه الأحداث بالجزيرة العربية بمنطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية بين عامي 1336 وع 1338 تقريباً , حيث كان هناك شخص يدعى سلطان بن مريبض الرويس العتيبي وكان هذا الرجل وزوجته قد رحل عن عشيرته وذلك بعد أن ضاق به العيش وكان بحالة يرثى لها من الظروف القاسية والفقر وقال لزوجته فالنرحل إلى أرض غير الأرض لربما كتب الله لنا الفرج والسلامة في هذه الرحلة وشق طريقه وزوجته في البادية وبعد فترة من السير بالصحراء وجد بعض بيوت الشعر على مرمى بصره فذهب ليتقضى حتى يرى إذا كان يستطيع أن يعيش بينهم وعلم أن هذه البيوت هي لقبيلة الحمادين من مطير وحينا أراد ن ينزل بينهم قابله فاعل خير وتعرف عليه وعلى ظروفه وقال له أن العرب سوف يرحلون غدا إلى مكان آخر فأسدى له هذه النصيحة وقال له : إذا كان الله قد كتب لك الفرج فعليك أن تتابع راعي هذا البيت وأشار له على بيت الفارس بداح المهيبيل ( وهو فارس ذو سمعة وصيت بين القبيلة ولديه من الأبناء عدد 4 هم الحميدي , حمدان , حامد , وحمدي ,ولديه حلال ويتمتع بصفات حميدة عديدة ومشهوراص بكرمه وطيب اخلاقه ) فإذا رحل فارحل معه وأنزل بجواره ففعل الرجل بالنصيحة ونزل جوار الفارس بداح المهيبيل فرأى بداحخ وتعرف عليه وعلى ظروفه فقال له بداح هذه الجملة : أنت شريكي في حلالي ما دمنا على قيد الحياة , وعندما عاد أحد أبناء بداح من رحلة الصيد وكان يحمل من الصيد الظباء والحباري فرأى هذا البيت بجوار بيت والده فقال لنفسه والله إن هذا الجار أولى بهذا الصيد من أهلي فقام بإنزال الصيد ببيت جاره , وتتابع أخوانه الثلاثة الآخرين بنفس النهج وكل منهم لا يعلم عما فعل أخيه الذي سبقه ودامت هذه الجيرة عشرون عام وعندما رحل سلطان ابن مريبض الرويس العتيبي وعاد إلى دياره تذكر جاره بداح بن صقر المهيبيل الحميداني المطيري فقال في حقه هذه الأبيات بمثابة مدح وشكر وعرفان .[/[/align]font]×?°
[poem=font="simplified Arabic,7,darkblue,bold,normal" Bkcolor="sienna" Bkimage="backgrounds/23.gif" Border="solid,4,darkblue" Type=2 Line=0 Align=center Use=sp Num="0,black"]البارحة ما نمت عيني سهيره= كل رقد وانا عيوني سواهير
اونس بقلبي مثل حمو السعيره= ودموع عيني فوق خدي شخاتير
على قصير صان رفقة قصيره = يدرك احقوقه بالليالي المعاسير
ابو الحميدي بالليال العسيرة= وقف بجنبي حفظ جيره وتقدير
أرخص حلاله دون حالي بريره= يوم إنها ضاقت علي المعابير
جيته وانا جنحان عزي كسيره= على من لوعات الأيام تقصير
ومن حين علمته ابخاف السريره= وانا همومي من كلامه مدابير
جاره يساوي في مقامه نظيره= وكلامه أحلى من حليب الاباكير
وانا بقلبي ما يساويه غيره= الله يذكر فاعل الخير بالخير
هو راح في ديره وانا رحت ديره= غصب ٍ علينا فرقتنا المقادير
والطيب وهبه والمواقف كثيره= بين العرب عند الوجيه المسافير[/poem]