-
العتاب الطويل
[align=center](بَهَاء الدين زُهَيْر
(581 ـ 656هـ = 1186 ـ 1258م)
زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي، بهاء الدين: شاعر، كان من الكتّاب، يقول الشعر ويرققه فتعجب به العامة وتستملحه الخاصة. ولد بمكة، ونشأ بقوص. واتصل بخدمة الملك الصالح أيوب(بمصر) فقربه وجعله من خواصّ كتّابه، وظل حظياً عنده إلى أن مات الصالح، فانقطع زهير في داره إلى أن توفي بمصر. له (ديوان شعر) ترجم إلى الإنكليزية نظماً. و لمصطفى عبد الرزاق (البهاء زهير). و لمصطفى السقا و عبد الغني المنشاوي: (ترجمة بهاء الدين زهير).
العتاب الطويل[/align]
[poem=font="Simplified Arabic,5,darkred,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/15.gif" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
لَئنْ جَمَعَتنا بَعدَ ذا اليوم خَلوَةٌ=فلي وَلكمْ عَتْبٌ هناكَ يَطُولُ
وكنتُ زَماناً لا أقولُ فَعَلتُمُ=ولكِنّني مِنْ بَعدِهَا سأقولُ
لَعَمري لَقَد عَلّمتُموني عليكمُ=وإنّي إذا عُلّمتُ فيّ قَبُولُ
خبأتُ لكمْ أشياءَ سوْفَ أقولُها=لـهَا جُمَلٌ هَذّبتُها وَفُصُولُ
فواللـهِ ما يَشفي الغَليلَ رِسالَةٌ=وَلا يَشتكي شكوَى المحبّ رَسولُ
وما هيَ إلاّ غَيبَةٌ ثمّ نَلتَقي=ويذهَبُ هذا كُلُّهُ وَيَزُولُ
ويَستَكْثِرُ العُذّالُ دَمْعاً أرَقتُه=وَفي حَقّكمْ ذاكَ الكثيرُ قَليلُ
وما أنا ممّنْ يَستَعيرُ مَدامِعاً=ليَبكي بها إن بانَ عنهُ خَليلُ
إذا ما جَرَى من جَفنِ غيريَ أدمعٌ=جرَتْ من جُفوني أبحرٌ وَسيولُ
وَأُقسِمُ ما ضَاعَتْ دُموعيَ فيكُمُ=وَلوْ أنّ روحي في الدّموعِ تَسيلُ
سوايَ لأقوالِ الوُشاةِ مُصَدِّقٌ=وغيريَ في عَتبِ الحَبيبِ عَجولُ
سيَندَمُ بَعدي مَن يَرُومُ قَطيعتي=ويَذكُرُ قَوْلي وَالزّمانُ طَويل
ويا عاذِلي في لَوْعَتي لَستُ سامعاً=فكم أنا لا أصغي وَأنتَ تُطيلُ
إذا كانَ مَنْ أهواهُ عنيَ راضِياً=فيا رَبِّ لا يرْضَى عليّ عَذولُ[/poem]
-
رد: العتاب الطويل
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
[motfrk]][®][^][®][اختكم نوني الحماديه ][®][^][®][[/motfrk]