بعضاً مماشاهدته في الحياة ويهمني رأيكم....
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم ,والصلاة والسلام على خير الخلق والمرسلين نبينا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أمابعد:
أولا وقبل كل شيء يسرني أن أبعث لكم بأرق وألطف وردة ياسمين محملة بصدق
مشاعري , وصفاء ضميري.
كم يشرفني وكم يسعدني أن أستميح الأخوة الزملاء المشرفين بطرح هذه الزاوية الخاصة والمتخصصة بمأواجهه من ظروف الحياة , ومشاكلها لمالها من فائدة متوقعة
عندي, سؤاءً كانت مسموعة أومرئية أو حتى مشاهدة.... لعلي أجد التجاوب المرجو من طرحها على طاولتكم.
قررت كتابة هذه الزاوية بعد مشاو رات ومناورات كثيرة مع نفسي , وأخذ وعطاء مع عقلي فكيف سأجد ردة الفعل وهل لي كامل الصلاحية في التعبير عماأواجهه من مشاكل وعثرات وقصص وروايات, وللعلم والإحاطة رأيكم أكبر إهتماماتي وإلا لماكان الطرح..
هذه الزاوية فكرتها هي أنني سأطرح لكم مأواجهه في حياتي من قصص , ومواقف, وحكايات وسوف نتناول موضوعها بشكل أوسع وبفعل أدق,ونتمنى التجاوب .
فهلمـوا عليـنا....
( القصة الأولى):
حكى لي أحد الزملاء قائلاً أنه كان يحب فتاة حتى النخاع, كان يعشقها عشقاً جنونياً لامثيل له في تصوره وحسب إعتقاده,وكانت هي كذلك حسب ماقال لي وروى علي.
يقول لي صديقنا الفاضل ( سامي) أنه كان يعشق مايسمى بـ ( أميرة) كانت تسأل وتبحث عنه وتتضايق عندما لاتجدهـ , كانت تعرف مقر عمله وتبحث عنه هنا وهناك
تتصل عليه ..... لاتجدهـ.... تسأل عنه.... لاتلقـاهـ.... ربما يوجد أسباب وربما لايوجد سبب.
كان ( سامي ) وأعرفه كعرفي لنفسي طيب القلب , حنون , وأضف على ذلك وهو الأهم رجل بكل ماتحملة كلمة ( رجل ) من كلمة صادقة ليست مزيفة .
كان أخونا مريض وكان قلبه يؤلمه ...... فتجدهـ أحياناً على السرير الأبيض ( كفانا الله وإياكم الشر وسلمنا من كل مكروهـ), كان عندهـ إحساس أن يومه لن يدوم فهو يرى المرض بأم عينه , وكان أحياناً يتغيب عن دوامه والعلم عند الله.
أستمرت العلاقة مايربو على الثلاث سنوات ... كانت كلها وفاء ....إخلاص... صدق .... وتبادل مشاعر..... ( ولكم الحق أن تتخيلوا كيف كان سعيد صديقي سامي)...
فجأة ومن غير سابق إنذار ولاإصرار أنقطعت العلاقة.... لا يجد سامي ذلك التجاوب... ذلك السؤال .... أين حبيبته (أميرة)....؟ أين هي الأن...؟ هل هي موجودهـ أم ....؟
تمنى لـ (أميرة ) أن تكون بخير وصحة وعافية.... وهذا هو الأهم في وجهة نظرهـ...
وبعد مايقارب السبعة أشهر جائه إتصال على هاتف منزله..... وبحكم وجود ( الكاشف ) تررد هل يرد أم يترك ( روبينا) الخادمة الإندونيسية ترد وتصرف إن أمكنها التصريف......؟؟
قرر هو أن يرد وربما لم يكن هو بل كان قلبه.....؟ الأكيد أنه رد على ذلك الإتصال ....
طبعاً وبحكم خبرتكم بعالم القصص عرفتوا من كان المتصل ....
على رسلــكــم ........
لم تكن ( أميرة)....... هكذا كان ظنــكم.... إليس كذلك.......؟؟
لا ....... للأسف لم تكن هي بل كان................
(دموع أميرة)........... ماذا.... كيف.... وت........ واي....... إجتمعت اللغة الإنجليزية والعربية سؤاء.....
سامي : نعم.
دموع أميرة : هلا فيك أنت سامي...؟
سامي : نعم, أنا ....من أنتي؟
دموع أميرة : ماعرفتني .... معقولة يعني ( وفاصل من مسلسل مصري) نسيت العشرة , نسيت (العيش والملح )..... نسيت الإنسانة التي كانت لاتسمع فيك.
سامي: من...... ( وعلامات التعجب تعلو محياهـ).... أميرة ( أندهش الولد ... أستغرب).... فعلاً ( الله يلوم اللي يلومه).... هل أنتي أميرة...؟
بادرها بسؤال : أين أنتي ....(بشرينا عنك).... عساك طيبه.....كيف الوالد والوالدة....
إنشاءالله جميعهم بخير....
ردت هي : نعم .. الحمد لله بخير....
وبعد تجاذب في أطراف الأحاديث........ بدأت أميرة تتنهد وكأنها تلوح بالرحيل...
سألت أميرة سامي: مابك....؟
رد سامي : لاشيء.... ولكني أشكي من مرضاً ألم بي .... وفقدت إبن عمي أمس الأول.... فعلاً كان سامي صادق وأنا شاهداً عليه.....
قالت أميرة : سامي أريد أن أسألك سؤال.......
سامي : تفضلي .... ياأصدق إنسانه ...وأعظم فاتنة .... وأرق نسمة على الوجود ..
ترددت أميرة.... هل تتكلم أم تواصل جرحـها لسامي....
قررت في الأخير أن تتكلم ولايضرها جرح سامي......
أميرة : السالفة بإختصار شديد.....أنا في يوم من الأيام وبالتحديد في 3 من شهر جمادي عام كذا وكذا أتصلت على مكتبك أسأل عنك, ورد علي شخص في المرة الأولى وقال إنك غير موجود , فكررت الإتصال وسألت وبدأ ( يستخف دمه ) لعله يكسب رضاي..... وفعلاً إستطاع أن يكسب رضاي بحلو كلامه ..... بروعة ألفاظة.... بحسن إنتقائه للجمل وصياغتها..... ( لم يكن هو كذلك بل كان في مخيلتهـا)...
صفعتهـا بسؤال : هل هو ( ناصر).....؟
أميرة : نعم....
سامي: ماذا....؟ تباً له ولكــي أنتي يا.......
ماذا يسميها .... خائنة ....حقيرة....ناكرة..... لن يكفيها بحراً من هذه الكلمات...
الغريب والعجيب أن ( سامي ) كان دائماً يسألني عنها .... يقول هل ستعود إلي ذات يوم .... أم أنها رحلت في صمت غريب ....
المهم قالت أن الحقير ( ناصر ) إستطاع اللعب على الغبية ( أميرة) وحصل على مايريد وهو الأن يهددهـا برسائل صوتيه أو حتى نصية.... ولاتعلم ماذا تفعل...؟
وهي بحاجة ماسة لفزعة المسكين ( سامي)..... آه كم هو محزن منظرك يا ( سامي)
مأصعب الطعن من الخلف.....مأقبح أن تخلص لشخص وترى منه الجفاء....
ولكن ....؟
( أميرة ) الأن تريد الفزعة من ( سامي)...... والفزعة في نظرهـا هي بختصار أن يستولي على جواله ويمسح ماله علاقة بـ ( أميرة).....من تسجيل ورسائل
فماذا ترون أنتم........ وماذا كان ردي ....... هذا ماسوف أقوله لكم في حلقتي القادمة.....؟[/align]
مشاركة: بعضاً مماشاهدته في الحياة ويهمني رأيكم....
اخي العزيز تقوى الهجر
لك الشكر على الأهداء
ولك الشكر على الموضوع
واتمنى ان تتابع افكارك الجميله
وابشر بالترشيح
مشاركة: بعضاً مماشاهدته في الحياة ويهمني رأيكم....
أشكر لك مرورك الكريم ابن نمش
ياهلا والله بالغلا
لك سلامي الخاص