هـذه القصيدة للشاعر/ ناصر عبيد أبو حواس عند مروره بقرية الحقباء وهي أحدى هجر الحمادين والتابعة لقربة الثامرية , وقد أمضى الشاعر عدة أيام فى ضيافة أهلها بعدها أنشد هذه القصيدة .
[poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/1.gif" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
مريت للحقبا بلاد العبيسان=يانعم بالديرة وحيٍ سكنها
ولقيت بالديره طويلين الأيمان=رجالٍ تسلىّ من يجىفي وطنها
وطيب البلد من طيب أهلها ليا كان=فيها رجالٍ تبعد العيب عنها
لا صار بالديرة رياجيل وذهان=كثرت مبانيها وقلّت فتنها
خصٍ اليا صاروا زحازيح وأخوان=والمرجلة شدوا لها في رسنها
واحد يشيل الحمل كـنه بليهان=واحد يخلص مانشب من شطنها
تعاضدوا بالطيب ذربين الأيمان=مشوا مسيرتهم وقادوا ظعنها
فلاح ابو هابس وسيفه عبيسان=كلٍ تلقى المرجلة وأحتضنها
ومعهم بعد حامد وحمدي وحمدان=أولاد عم منجية من زبنها
مريت ديرتهم مع الدرب عجلان=وأخذت فيها أيام مارحت عنها
من كثر مافيها نشامه ورجحان=نفسي بحب الدار ربي فتنها
ياوي من ديرة وياوي سكان=أهل الشيم وأهل القيم في سننها
وأهل صحون فوقها حيل وسمان=ولا سألوا راعي الغنم عن ثمنها
شرايت الهيل الحبش غالي الأثمان=وأهل النجور اللي يطّرب لحنها
ينطحك ريح العود من كل ديوان=العود الأزرق في المجالس دخنها
للضيف وسط بيوتهم دايمٍ شان=يدله وتمضي مدته ماذهنها
دارٍ لها بالمجد مركز وعنوان=وبالقمة العليا رفيعٍ مكنها
عسى تساقيها مراويح الأمزان=غر المزون اللي تنثر غشنها
ويعَّلها من رايح الوبل والدان=من كل قمرة عشر ماكف عنها
ديرة حمادينٍ على العي عيان=هل سربةٍ بالكون يعرف طعنها
يشهد لها يوم اللقا كل ميدان=لا طار من عج السبايا يقنها
ولا ينَّسى رجلٍ يلقب بالأركان=أسمه زهاله والسموة ضمنها
ركنٍ على ماقيل فعلٍ وبرهان=عزالله أنه يوم سمّي تكنها
تلقى بديوانه شبابٍ وشيبان=ومُضافةٍ دايم يقلط صحنها
وحليب خلفاتن مع أذناب خرفان=ماهي كرامة يوم طيلة زمنها
تمت وأحيى للسنافي كحيلان=فلاح لأجل الدار نفسه رهنها[/poem]


رد مع اقتباس
