[align=center]هو:
شاعرٌ ذو إحساس مرهف تتقد عيناه لمعانا لمجرد أن تخطر فكرة جديدة بعقلة حباة المولى بنعيم جمال رجولي وطول بنيه وأكتافاً عريضة وبشرة بيضاء يجعلها أكثر سطوعاً طرف خصيلات سوداء تنعم بالتمدد على طول تلك الرقبة تجعل الرائي يلحظ تواجد ذاك الفك العريض الذي يتوسطه فم رجولي ويعلوه شنب قص بعناية فائقة فيرتفع النظر إلى عيناه السوداوان يلفهما رموش تكاد تلامس حاجباه الحادان اللذان ينذران ببركان قد ينفجر بأي لحظة ...
قال بطريقة المحقق: هل عدتي من بيت أهلك؟؟
هي:
تحكي قصص عشق مثيرة يكاد يشك بها الناظر حتى لو لم يقع على خيانتها بفمها الداعي لغزوهما من قبل ظامئي الحب حتى وإن قضوا حياتهم مغموسين به فسيقولون لم نذق قط حباً أو طعم حياة فشفائفها هما الحياة و الموت يعلوهما أنفٌ مرتفع آنف رافض بدقة التى لم تأخذ مساحة تذكر من وجهها الجميل وعينان كأسدي نيلٍ ناعستان ناطقتان دون صوت فيقع من ينظر إليهما مغشاً صريع معترف بكل مابائت به شياطينه وإن لم يفعل وشعرها الأسود الفاحم وكأنه ينتظر ظهور نجوم ساطعه ليكون ليل سوادٍ حالك ثائر من فوق أكتافها ممتد كنهر كاحل إلى عجيزتها البارزة بعرض حوضها المنحوت بدقة فيظهر قوس ظهرها مع إتصال شعرها وكأنه قوس نبال ماهر ينتظر مقتوله ... وأطراف دقيقة تلف بعض أصابعها قطعٌ ذهبية فتظهر لون زرقة خفيفة لبشرتها النديه حتى أكتافها المعلق بهما طرف فستان خفيف يتلوهما ترقوتان لا يفارقهما الماء متى وقعا فيه وصدرٌ ناهد فازان وقد حملا معهما طرف ذلك القماش الذي ترتديه وتحتهما حشاً قد إلتصق لدى جلوسها بظهرها وفخذان مستديران بنعومة ينطقان وقد شدهما طبيعة جسدها الفاتن ملحق بهما ساقان ظاهران بإمتلاء وكأنهام أعظم راقصين ومن ثم كاعباها الدقيقان مما يلقى الحيرة بعقل من يشاهدهما كيف يحتملان هذا الجسد بكل هذه الخفة والتوازن والرشاقة وأطراف أصابع وقد كساها طلاء تناسب ولون بشرتها على إستحياء فإنتثر عليها وعلى أصابع يديها وكأنه يدعوها إليه بقولة هيت لبشرتك فأنا ملكٌ لكِ ...
:نعم ولم أرغب بذلك لو لم تلح بطلبك إلى والدي ووالدتي!!.. هي قالت
أخذ المقعد الذي خلفها وقد كادت تلامس يداه العطشى شعرها فلم يقدم على ذلك خوفاً من أن تجفل فتبتعد وقد رضي بهذا المكان..!!
تأخرت على موعد وسأكمل فيما بعد..!!
:)[/align]



رد مع اقتباس
