[align=center]حينما "خرجت" يوم الأربعاء من الجامعة ..كان أول ما لاح لي هو ذلك "الدكان" الصغير لبيع الورد ..
حبيبتي "وردةٌ" أنتِ تتسابق "الفراشات" للثمها ..والغيمات "للبكاء" بين يديها..
حبيبي الورد "أقصر المخلوقاتِ عمرا"..والربيع "أقصر الفصول"..أخشى أن لا "ارتوي" منكَ أن لم "ترتوي" مني..
حبيبتي كل "فصولكِ" ربيعا ..ف"دفئكِ" سيلهبُ "الشتاء" ليكون "صيفاً" و "رقتكِ" ستجعل الاثنين "يتهاويان" ك"الخريف" تحت "قدميكِ"..
عفوا سيدي أريد هذه الوردة .أحضرها "برفق" و طوق "خصرها" بأجمل "منديل" ليبقى "عبقاً" ل"كلينا"
حبيبي لا أعلم في "أي وقت" أستطيع أن أجدك؟
أي وقت بل "كل الوقت" أنا هنا ..فقط حاولي أن "تنسيني" لحظة وسأكون بين يديكِ..لأني لو كنتُ سآتي كلما "تذكرتني" فسأظل "كل الوقت" معك..
ليل الشتاء أكتسب من شوقي وجفائك "الكثير"..ممتد "الصمت" لا يعرف "الوفاء" فله في كل "ليلة" أكثر من "حلم" وأكثر من "نهاية" ..لم يكن يعنيني في ذلك "القدر الأسود" و "هلاله" الباكي على "أطلال" بدر مضى ك"ذكرياتنا", إلا أن أحافظ على بقاء الوردة لا على "جمالها" .كنت أتسأل مع "نفسي" هل تراك تريدني أن أموت "نظرة" جميلة..أجمل من أن أعيش "شاحبة" جافة؟
لم أكن "أعرف" ماذا أفعل بهذه الوردة..أخشى أن يقتلها "الدفء" الشديد في غرفتي..فأهرب بها "خارجا" للبرد..هل تشبهني هذه الوردة؟ هل أنا محاصرة بين أن أموت ب"دفء مشاعري" أو أموتُ من "برد" غيابك..؟
حبيبتي التهمي "شفتي" أكثر..و اندفني في "صدري" أقوى.. فأنا "اشتهي" احتراقي على جمر "صدركِ" فما "الموت" إلا أن لا أموت "حباً" معك..
أردت أن "ارتشف " قطرات "الندى" الباقية على "بتلات" الوردة...عليّ "أحرق" نفسي "بك".. كان "الندى" هو الوحيد الباقي لهذه "الوردة" وأنا وحدي أعلم ماذا يعني أن لا يكون لك إلا شيء واحد..نفثت في "أوراقها"..
فقط حاولي أن "تنسيني" لحظة وسأكون بين يديكِ
أحاول أن "أنساك" حتى تعود ..تنحني "الوردة" قليلا ..أنفث فيها "أكثر" لا تستجيب ..تساقط "الندى" ..بدأت "دموعي" تقتفي
أثره..ماتت "الوردة". قتلتها "أنا" حينما صدقت أنك لا تقتل بسيف "الانتظار". بكيت على الوردة..و إذا رقم غريب يومض على "هاتفي"..كان صوتك "البارد" ..كيف علمت أني "كنت أحتاجك" قبل قليل..فعلا حينما "نسيتُكَ" لحظة "للبكاء" أتيت.. لا تأتي إلا في "مراسم الموت" بعد أن تستنزفني ب"انتظارك المميت"..
قلت لك: لقد ماتت وردة بين يدي قبل قليل
قلت لي: لا عليك هناك "ألف" وردة غيرها...!!!
قلت لكَ: و الآن تموت "وردة" أخرى
قلت لي : بقي "تسعة وتسعون"..
انشغل "تفكيري" بك بما قلت..فنقطع "الاتصال"
فقط حاولي أن "تنسيني" لحظة وسأكون بين يديكِ
أعاهدك أن لا "أنساك" حتى لا تأتي ولا "أموت" [/align]



رد مع اقتباس
