[frame="10 80"]السلام عليكم
بعد الاحتلال ..........
(( أندر مكتبة يهودية ينقلها الموساد من العراق الى تل أبيب ))
حاولَ الكيان الصهيوني منذ عام 1948 م
وبشتى الطرق
سرقة اقدم مكتبة يهودية عمرها 25 قرنا..
لقدْ كانت الصحائف محفوظة في مدينة الموصل
في اماكن حصينة لا يمكن الوصول اليها ولا يعرف موقعها الا اشخاص قلة..
وقد حاول الموساد معرفة اماكنها ساعدهم بذلك القنصل البريطاني في الموصل
وبعض المبشرين والمخبرين من دون نتيجة..
وحفاظا عليها قررت المخابرات العراقية بعد عام 1991 م
حفظها حرصا عليها.
وقد كشفت مصادر عراقية ....
ان جهاز الاستخبارات الاسرائيلي الخارجي (الموساد)
تمكن من السيطرة على اكبر مكتبة يهودية اثرية في العراق
كانت محفوظة في خزانات خاصة في دائرة المخابرات العراقية سابقا .
وقد اوردت معلومات تسربت مؤخرا......
ان فريقا من جهاز الموساد قام في نيسان 2004 م
بالتعاون مع ضباط من وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية .........
بالتعرف على موقعها
والسيطرة على المكتبة التي تضم تحفا نادرة لا تقدر بثمن
من كتب التوراة والتلمود والقبالة والزوهار المكتوبة على لفائف البردي
وجلد الغزال....
والتي يعود تأريخها الى اكثر من 2500 سنة كانت موجودة في العراق
منذ ما يسمى بالسبي البابلي لليهود.
حيث قام كتبة يهود في ذلك الوقت بحفظ الكتب اليهودية في العراق وعملوا على اعادة كتابة التوراة والتلمود بما يوافق هواهم ومخططاتهم.
وقالت مصادر موثوقة ان القوات الامريكية كانت قد اكتشفت الشخص المسؤول عن هذه المكتبة بعد احتلال العراق.
ثم قامت باصطحابه الى موقع المكتبة
التي كانت مخزنة في قبو تابع للمخابرات العراقية..
حيث تم الغوض في الماء للوصول اليها بعد انفجار الانابيب..
وجرى انتشال الكتب التي كانت بحالة جيدة
حيث تم نقلها بواسطة طائرة خاصة وبرحلة مباشرة من بغداد الى تل ابيب..
وفي جلسة لمجلس وزراء الكيان الصهيوني
ومجلس الحاخامات
ورؤساء الاحزاب .....
اطلق بشارته لهم باسترداد المكتبة اليهودية من العراق..
وهكذا خسر العراق ثروة لا تقدر بثمن ....
ولو نشرت التوراة والتلمود والكتب الاخرى في حينها
لظهرت حقيقة التوراة الاصلية
والتوراة المزورة المتداولة حديثا تحت اسم العهد القديم
ياسين الحسيني
كاتب وصحفي عراقي
صحيفة المشرق البغدادية
( رد شخصي )
سمعت بهذا قبل ثلاثة سنين او اكثر ...
ولكني اعرف جيدا .. انها كانت في مدينة الموصل
وقيل في حينها .. منطقة ( خرسباد ) او شى من هذا القبيل .
لكن هذا الموقع يبعد عن الموصل حوالي 35 كم
وكانوا السبايا اليهود .. في هذا الموقع .
لذلك لم أستغرب ان هذه ( التحف ) .. مصدرها الموصل .
الامر علق في ذاكرتي ... لسبب
وهو .. اكتشاف لفائف بردي وجلد غزال فيها كلمات عن التوراة
في اليمن .. واريحا .
تحتوي على النص الاصلي ..
ويبدو ان النصوص العراقية بالذات .. هو ما يبحث عنه الموساد وحصل عليه .
وبهذا يختفي اخر اثر للتوراة الحقيقية .
وحلت محلها التوراة المزيفة ...
واستغرب جدا .. لماذا لم يتم عرضها في حينها .
اهم هي ورقة اخرى .. حاول النظام السابق طمسها .
لكي يستعين بها ... فيما بعد .
ولماذا كل هذه السنين محفوظة في المخابرات العامة !!!؟
وعندما جرى احتلال بغداد ..
اول الاماكن المستهدفة هو ( المتحف العراقي ) .
لهذا السبب ... سمح للغوغاء بسرقة 5000 اثر تأريخي .
يباع الان معظمه في المزادات السرية .[/frame]


رد مع اقتباس
