[align=center]
يتبادر إلى ذهني أحياناً أنني في عالم غير الذي يعيش فيه بني البشر , تكثر الأسئلة في غير موقعها وفي غير مكانها ...
أهرب أو إن جاز تعبيري أتهارب من الإجابة ... لاأستطيع أن أبوح و( أفضفض) وأثرثر ..
لاأعلم ماذا حل بي فبعد سلسلة نجاحات متواصلة وبناء تعبت حتى يصل إلى ماوصل إليه وفي النهاية تكتشف أن جميع ماتم
عمله آيل للسقوط... قريب للإنحدار...
بكل قواك العقلية والعاطفية تمنحك مالاتستطيع... بل تتفوق على الإستطاعة نفسها وتعطي مالم يتوقع أن تعطي ... تخلص لدرجة تحس
فيها أنك أرتكبت حماقة في حق الإخلاص بالقضاء عليه.... تعمل المحال والمستحيل حتى ترى عيناك سعيدة ومقلتاك في غاية السرور
تصدق... تمنحك درجة الصدق وسام التميز والوفاء والإخلاص والرضاء ومن ثم القبول...
كل مافي حياتك آمال تبنيها على أمل قادم... على ظروف رسمتها وصورتها بخط يدكـ.... تحلم ( يحق لك) ولكن وفق الأسس التي
وضعت على طبقك الشهي.. تعيش مستقبل جميل ... في بالك أن هذه هي الحياة السعيدة التي كان يوما ما حلم راودك حتى تفوقت
على ظرفك وحصلت عليه بكل إعتزاز...
حياة مستقبلية تتصور أن ستعـيش جمالها... تخيلات كثيرة وأحلام أكثر ....كانت بعد أن زالت الفكرة التي في رأسك قمة الروعة
والتفاني...
تحل بك ( المفأجأة).... تتحول جميع أحلامك إلى سراب كنت تخدع نفسك وتطاردهـ... تنصدم... من هول صدمتك لاتستطيع
حتى النظر ... ربما تناظر ولكن جميع الألوان أتفقت عي عيناك على اللون الأسود القاتم الكاتم لأحلامي وآمالي وطموحاتي...
ترتعش... تضطرب... صدمة... قوة...هول...نبضات قلبك تزداد ليست من الشوق واللهفة ولكن مما سمعت ورأيت وشاهدت
آهـ... مأصعب أن تعيش على أمل جميل وتكتشف العكس تماما... مأصعبه من شعور.. مأغربه... مأعجبه..حتى أنه مأقبحـه..
الجمال ينهار... الأحلام تتحطم... الحياة في نظري قاسية ... مملة...طويلة.. للغاية صعبة ولي في تقديم الغاية على الصعوبة
أمر مهم حيث أن الغاية تبرر الوسيلة..
تريد أن تبقى... لاكلام ولاسلام ولاملام....هذه هي رغبتك وطموحك الجديد في الحياة... إستقلالية تامة... إنفراد ...إنعزال..
بقاء لوحدك... والتفكير في كيفية حدوث مثل هذا الغريب الذي منك أصبح قريب...
عجبي.. عجبي...تنهار آمالي أمامي... يالصعوبتي... فعلاً لم يخيب الظن بأنه ليس لي مكاناً في هذه الحياة ولا وجود بعد إكتشاف
سر ظاهرة إنعدمت وأصبحت في خبر كان بعد أن كانت معي أحد بدائيات حياتي...
للأسف هذه هي الحياة وهذه هي الدنيا... تعطي ويبادلك عطائك بالإساءة والجحود والنكران والتهميش... حتى كلمة شكراً لاتجدها...
أعلم أن العظماء دائماً وأبداً هم من لايتأثرون بكائن من كان وأنهم يعتبرونها سحابة صيف عبرت وتلاشت أحلام كنا نعتقد أنها تتواجد
مابين غيومها...
العظماء هم من لايعلمون عن رحيل فلان أو بقاء فلان... لإنهم والقناعة في قلوبهم ذوي إمتلاك لمشاعرهم.... ولكن ماذنب الغير
عظماء..؟[/align]


رد مع اقتباس
