[align=center]
في هذا اليوم الثلاثاء الموافق 12-8-1427هـ وإبتداءً من مسائي لهذا اليوم يشرفني سكب العديد من
الألام لعل أجد متنفساً يسمعني أو يحميـني ممايخالجني في أمسيتي هذه....
تكثر الألام ويكثر العتاب... وتكثر المصاعب في وجودنا لانشعر بها إلا بعد لحظات... ننصدم ...نفيق..نتوارى
خلف الأنظار....ننسخب أحيان كثيرة...نهرب....يكون الهروب هو الوسيلة الوحيدة للخروج ممانواجه.
في الكثير من اللحظات تحس بأنك لازلت ضعيفاً وأنك بحاجة لسنوات لإعادة تأهيل نفسك.والبداية من جديد
في حياة مليئة بالغدر... بالكذب... بالخداع... بالألم... بالنفاق... بالضحكة المزيفة...المشاكل... الهموم..
التعب... المعاناة... المصاعب والمتاعب.
حياتك جميلة كماكنت تعتقد... تظن أنك سعيد ومبسوط وأن الأُنـس صديق لك وأن البسمة لاتستطيع الإستغناء
عنك وعن شفتيك... تظن أنك سيد زمانك... تظن أنك الوحيد المحسود على نعمة الفرح والسرور...
يالجمال الطبيعة...ويالحُسن الوجود...آهـ العسل... البلسم.... الفرح...السعادة... هذه حياتـي...
تعيش سعيداً... جميلاً.. ترى الحياة جميلة... مميزة... عذبة... رائعة... تغني لك الطيور بهجةً وطرباً... يبتسم الكـون
أمامك... يضحك الجميـع عندما يشاهدونـك... يجيء على بالك وفي مخيلتك انك الوحيد الأوحد السعيد في
هذه البسيطة...
حياة جميلة.... عالم مليء بالتفاؤل... مـمزوج بالصدق...عنوانها الوفاء والطموح.... أساسها التفاني...
بختصار تقول وتفعل وتعمل المستحيل... تبذل جهدك وقصاره في سبيل التضحية للحب... للصدق... للإخلاص...
وفي النهاية...... لا إنسان كان بإمكانه أن يقدر شعورك ولا كتلة المشاعر التي في داخلك ذهبت لمن يستحقها
أو يحافظ عليها....
تباً لقلبي... تباً له فهو دائماً وأبداً يجرحنـي ويـحرجنـي... دائماً يتصف بالوفاء...ودوماً يمتاز بالنبل والعطاء
دائماً أخبرهـ بأننا في زمن من الصعب بماكان أن تخلص... أن تصدق... أن تحب بإنسانيتك....
تباً لك ياقلبي... أقولها لك... وأنا عاقل... وأقولها وأنا هائم حد الثمالة... وأرددها وأنا مجنون...
أي أنني أنطقها بجنوني وعقلي...
مشكلة... مصيبة...أنت ياقلبي... دائماً تفضح أسراري ولوعاتي وأشتياقي... هكذا أنت دائماً وأبداً...
أنني أكرهـك ياقلبي... حقاً... أنني لاأطيقك... أنني لاأحبك... أنني سأقتلك... أنني لاأرتاح لك بعد اليوم
إلى متى وأنت هكذا... أخبرني ...أجبني... صارحني... أشف الغليل الذي بداخلي... أطفئ النار التي بداخلي....
لماذا هي حياتنا هكذا ياقلبي.... صدقني لن نحيا بعد الآن... صدقني... سأعتذر عن الإخلاص...وعن الصدق!!
تباً لقلبي ولمحتوياته.... تباً لعقلي وومتلكاته... تباً...تباً...تباً... لقد مللت من نفسي ومن قلبي وعقلي...
قلبي هذا الكائن الغريب بداخلي... يمتاز دون غيره بميزة جميلة لكنني لاأطيقها...لاأحبها...لاأفضلها...لاأرغبها...
تباً للعيون التي ذرفت دموع صادقة... صافية... حنونة...
قلبي.....أنت....أنني أحبك ولكنك تخونني دوماً....تخالف قاعدتي...تعكس إتجاهاتي... تغير قناعاتي ومبادئي...
لهذا أنا أكرهك ياقلبي....
لقد أخلصت بمافيه الكفاية وأعطيت بمايخجل العين أن ترى... وأنسكبت وفاءً وصدقاً في الشعور بماتستحي من
الألسن أن تتكلم وتنطق...
ربما لم تفهوني.... أعرف وربما أحس بي بعضاً مماعاش جزءً من معاناتي... ولكن إختصاراً سؤالي لكم.... يقول:
عندما تعطي وردة مليئة بالرياحين... وتُعطى مجموعة من الأشواك اللذيذة...
عندما تنسكب عشقاً وشوقاً ووفاءً... وتُقابل بالجحود والنكران والخداع...
عندما تذوب بإنسانيتك وطموحك ورجولتك... وتُمنح النفاق والشقاق...
عندما يذهب عمرك فدوة وتضحية.... وتأخذ السخرية والإستهزاء والـحماقة...
عندما... وعندما... وعندما.... تكثر الـ ( عندما)... ولكن هل صوتي له من مسموع... ربما...
تتغير وجهات النظر... تتبدل القناعات.... غريبة... عجيبة... تتفاجأ في الغد أن صاحبك وصديقك ورفيقك
وحبيبك قد تغير شكلاً ومضموناً... ربما جاء من خالط الأفكار في رأسه...يتأثر الفكر والعقل بكلاماً قد أتى
من عاذل.. شاتم...حاسد... حقـير...!!!
كلمات كانت كثيرة أو حتى قليلة... أثرت وغيرت وبدلت وحولت مسار جميل إلى مسار غامض...تائه...عقيم
لن يتركك أحد في حال سبيلك.....
لن أنساك... هذه خاتمتي... وأنت الله يوفقك رغم مرارة ماعشته معك...
الكثير لن ولم يفهم مايدور بخلدي والكثير الأكثر سيعرف من أكون وسيشاركني جزء من خربشاتي هكذا علمتني
الدنيا....
( يالروعة الحياة وأنت بعيد كل البعد عن الوحوش المفترسة... أنت بعيد عن الحب المزيف... عن القلوب
الغدارة...يالجمال الدنيا وحلاوتهـا بعيداً عن البشر...جرب الحياة لوحدك سوف تعيش سعيداً...).[/align]


رد مع اقتباس
