-- كيف يجتمع الخوف من الله سبحانه وتعالي والاطمئنان بذكر الله في القلب في وقت واحد ؟؟؟
قال تعالى (( الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم ))
الا بذكر الله تطمئن القلوب ))
انه قول الله سبحانه وتعالى والله حين يقول فلا شئ في القرأن أسمه الصدفه ولا تجاوز المعنى فهو قوله الحق يعني بذلك الانسان
المؤمن أو الانسان الذي في قلبه ايمان ثم نسي الله سبحانه وتعالى لحظه
بأرتكاب مايغضبه وكلنا نخطئ وننسي وتجرنا الدنيا لحظه او لحظات الي
ماينهي الله عنه ومن شدة الخوف من الحساب والعقاب نعود ونتذكر كلام
الله سبحانه وتعالى نشعر بالخوف في قلوبنا من ارتكاب المعاصي التي
حذرنا الله سبحانه وتعالي منها فنرجع سريعا ونذكر الله ونستغفر ونعود
اليه بأنكسار وتوبه وخجل لأن الانسان الذى يؤمن بالله يؤمن ايضا بقدرة
الله سبحانه وتعالى عليه فقدرة الله علينا تفوق قدرات الدنيا كلها لهذا
أقوى القلوب ترتعد من الوجل والخوف وتعود مسرعه الي ربها بالذكر
والدعاء والاستغفار والتوبه وقتها مع كل هذا الخوف يطمئن القلب
ويهدأ بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب فالحمد لله بقدرته هو
الذي يشعرنا بالخوف وبرحمته يمنحنا الاطمئنان بالذكر والقرب منه -
أذكركم ونفسى بكثرة الأستغفار وذكر الله ليل ونهار والدعاء
بخشوع فى جوف الليل ليذهب عنا الخوف وتطمئن قلوبنا بذكرالله-
(( اللهم أنك تعلم سري وعلانيتى فاقبل معذرتى --
وتعلم حاجتى فأعطنى سؤالى --
اللهم اني أسألك أيمانا يباشر قلبى ويقينا صادقا حتى أعلم
أنه لن يصيبنى الا ماكتبته علي والرضا بما قسمته لى
ياذا الجلال والاكرام -
اللهم أرضنى بما رضيت لى وعافني فيما ابقيت حتى لا أحب
تعجيل ماأخرت ولا تأخير ماعجلت وما عملت فيه من سيئه فاغفرها
لي أنك رحيم - ودود - كريم - أرحمنى وأهدي بذكرك قلبى
يارب العالمين )) وصلي الله علي سيدنا محمد وعلى أهله واصحابه وسلم --
تحياتي وتقديرى
لاتنسونى بالدعاء



رد مع اقتباس
