ماذا نفعل بتلك الذكريات التي تفتك بقلوبنا وترمي عليها أطنانا من الصخور الجبلية النارية التي لا تزيد قلوبنا إلا حسرة ولوعة وحنين
نحاول الهروب بكل ما لدينا من قوة فندرك بأنه ما مفر من الذكريات فأينما ذهبت ستلاحقك تلك الذكريات للزمن البعيد
هل أتى عليك يوم وأخبرت أحدهم بأنه لا حياة لك بعده أبدا ,, أن حياتك وسعادتك مُرْتَهِنَة بوجوده في حياتك وبعد ذلك فقدته من حياتك ليس لأنه خان الود أو غيره بل لأن بارئ السموات استرد وديعته التي كانت عندك
بأن من امتلك قلبك و روحك يوما من الأيام قد فارق دنياك لتحيا وحيدا بعده
تحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تتدبر أمور حياتك من بعده ,,, تحاول أن تتعود على عدم سماع صوته وعدم رؤياه و كلما نظرت إلى صوره لا تملك شيئا إلا أن تلتفت بناظريك عن صوره ورسومه لنيران أوقدها الحنين والشوق في قلبك
ع
كلنا أقوياء في كل شي وعلى أي شيء إلا أمام أنفسنا تضعف قوتنا و تنكسر هممنا إذا ما سكن الحنين والأوجاع قلوبنا ,,, إذا كانت كل ضحكاتنا وكلماتنا وأفعالنا ما هي إلا دروبا نخترعها لنهرب من أنفسنا ,, لنهرب من ذكريات الزمن البعيد ,,, لأننا وبصدق حتى الآن لم نستطيع أن نعتاد حياتنا بدون وجود بطل ذكرياتنا في حياتنا
ما أصعب الدروب التي نبنيها لنهرب فيها من الألم والشوق والذكريات
كم هي حارقة الضحكات التي نرسمها على شفاهنا وتعلو بها أصواتنا لنداري بها براكين دموعنا الصامتة
كم هي موحشة حياتنا برغم ازدحامها والحزن يسكن أوصالنا
كم نحن ضعفاء أمام بحر الذكريات الثائر ونخاف من مواجهته واذا واجهناه لا نملك سوى أن نغرق فيه دون قوة لنا
صدقا كلماتي ليست عدم رضا عن أقدارٍ نحياهاولكنها لحظات لم أستطع فيها الهروب من ذكرياتي فكتبت رسالة إلى ربي
"بارب ضاقت بيا بحور الذكريات ,,, فزار السُهد جفوني ,,, وحفرت الدموع طريقا لعيوني ونقش الشوق على ملامحي رسمه الحزين ,,, ربي لا اعتراض على قضائك ولكنك تعالم حالي ,,, ربي يا رجائي لا أسألك إلا الصبر الجميل ,,, فلا يعلم ما بي سواك يا رحمن الدنيا والاخرة ,,
- لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم -
أمااااااااااااااااااني - كيف استطتعتى أن تغوصي مابداخلي وتمسكي
بقلمي وتعبري عن مشاعر أجتهد فى أخفائها حتي عن نفسى - كيف أشعر بأنك تنتطقى
بلسانى وترسمى حروف منقوشه فى قلبي - ياألهي تعبري بكلماتك الصادقه عن ماينطقه
قلبي وانا صامته وصابره - لنا الله حبيبتي - ولا تنسى جزاء الصابرين
سلمت يداك ورزقنا الله والجميع حسن الخاتمه