من كثرة الأحزان بداخلي . .
ترتعش أوتار قلبي
وتجعلني أذوب ألماً . .
في كؤوس من الأحزان
تجرعتها بسنوات عمري
ملأت تاريخي وقلبي . .
بشتى آيات الوجع
واستفاضت يقظة صحرائي
على تلك الحياة الجافة . . !
ماذا أشعر وبعض أحزاني أعرفها
والآخرى هي من تعرفني
أجهلها . . !!
ولكني أشعر مرارتها بحلقي
بـ ماذا أشكو . . ؟
ولـ من سوف أشكو . . ؟
وكل من هم حولي يقتلونني ببطء
بقلبي من حرقة { الآه -- ناراً
تشتعل بروحي وكياني بـ قسوة . .
من حرقة اوجاعي ماعدت أعرف
سوى أن روحي شعلة من وجع
لا تنطفئ نيرانها ابداً . .
تطغى فتضرمني بكل قواها
وكأن قلبي في ضلوعي طفل يتيم
فقد أبويه ويمشي بكل أحزانه
كل مابداخله أوجاع وآلام
من شدتها يعض شفاهه وجعاً . .
فـ ينساب عليها الدم بـ غزارة جرحه
وكأن الهموم تهواني فما عُدت قادرٌ
أن انتزعني منها تشدني بكل قسوتها . .
كـ طفل تحتويه أمه ولا يريد البعد عنها !
فهل لي من أبجديات تجعلني . .
أصوغ فلسفة جراحي نثراً !
وهل لي من قلب يسمعني . . ؟
ويشعر بما اتنفسه وجعاً !
سوف أنشد من أوجاعي ملحمة
لكي يشدوها كل من يريد ان يقرأني
ليعلم أني رجـل خُلق فقط ليحزن . . !!
..
..
..
..
..
فاصله ..--
كانت البارحه ليلةٌ سابقةٌ لـ أوان الحزن
وهذا المساء زاخر بالشجن . .
أتجرع فيه الدمع !!
ماعاد البكاء يجيد فن الرثاء على واقع مخزي لـ كماليات الحلم !!


