رغبه ملحه
في نثر شئ ..
من شتات
يترامى هنا وهناك ..
::::
شئ من همس ..
يهمس به قلبي ..
لعقلي ..
وشئ من تخبط..
يجبرك على
العبث ..بحرف
ليجد الحرف نفسه ..
مبعثراً كما روحك ..
بين كومة ..
من اللاشئ ..
![]()
رغبه ملحه
في نثر شئ ..
من شتات
يترامى هنا وهناك ..
::::
شئ من همس ..
يهمس به قلبي ..
لعقلي ..
وشئ من تخبط..
يجبرك على
العبث ..بحرف
ليجد الحرف نفسه ..
مبعثراً كما روحك ..
بين كومة ..
من اللاشئ ..
![]()
بِسم رَبّي
دائِماً ما يَكون للإنسان مَواعيد مَع النّفس ..
شِجارٌ رُبّما .. أو لَحظةٍ صافية ..
أو مُحاولةً للخُروجِ عَن سَيطَرةِ الروح ..
أو إصْرار على إختيارٍ رابع ..!
أو رُبّما لا يمكِنُ للإنسان سِوى الثَرثَره ..
أتمَنّى أن لا تُزعِجكم ..
* .. أُنٍْثـًٍىًٍْآ نًـرًٍجًٍسيـًٍ ـهًٍْْْ ..
عنْدما يُحاصِرنا الخَوْف يَظلُّ الوَاحدُ مِنا حَبيس كَوَابِيْسه
كُلنا نَظَل حَبِيْسي الخَوف الذِّي يَغْمُر اعْمَاقَنا
وَلاتَفِيدُ مَعه كُل المَحَاولاَت وَسُبل التَّخَلص مِمَا
هُو قَبِيح فِيْنا
الحُب لَيْس كَلمة نُلقِيها علىَ أرْصِفَة الرَّتَابة
وَنركَب بَعْدها أوّل قِطَار عَلى أّوَل محَّطة إلَى أَي وِجْهَة
الحُب إِلْتزَام !
مَعْنَى كَبِير يَشْمل كُل دَقَائِق عُمْرَنا وَيَمْتد ليِغَطِّي
كُل تَفَاصيِل حَيَاتَنَا !
عِنْدَما نُحِب أَحَدًا
فَنَحْن _ نَظَرياً كَمَا تَقُول الحِكًايَات _ مِسْتِعِدُّون لِرُؤْيَة
أخْطَاء هَذَا < الأَحَد > قَبْل حَسَنَاتَه تَسْبِق حَلاَوة العَطَاء
وَأَنَانِيَة الأخْذ الشَّرِه !
عِنْدمَا نُحب
فَنَحن نَحْتَضِن الهَفَوات قَبْل أَنْ نَحْصِى المَحَاسِن
..........وَنَكْبرُ
............. وََنظلُّ نَكْبَر
كَثِيْراً مِنْ النَّاس يِعِيْشُون وَيَمُوتُون دُوْن
أَنْ يمُر فِي حَيَاتهَمُ ذَلك الوَهَج الجَمِيْل !!
بُدُون أنْ يَرْتَجِف عُمْره شَوْقاً وَلَهْفةً وَوَجْدًا !!
لِذَلك فَالحُب يُصِيبُ المَحْظُوظِين فَقَط الذِين يُهَاجِمُهم الجَميل بَغْتة وَبِدُون تَوَقُّع
الذِين يَحسُّون أنَّ دَقَائِق حَيَاتَهُم تَمُر
وَلكُل دَقِيْقة مَعْنَى وَاضِح .. وَلكُل ثَانِية ثَمَن
الذِين يَشْعرُون طَواَل عُمْرُهم أنَّه قَد يَهُون العُمر أيّ لِحْظَة
............. وَتَهُون الأَرْض إلاَّ مَوْضِعاً
الحُب _ لَيْس تَرَفاً حَضَارِياً !!
نَتَبَاهَى بَهَ كَمَا نَتَبَاهَى بَجَواهِرنَا وَمَراكِزَنَا وَأسْمَاء عَائِلاَتَنَا !
الحُب إِحْترَاقٌ فَرِيد مِنَ الدَّاخِل !
عَمَلِيّة مُسْتَمِرة ، لِقَهْر احْلاَمَنا وَأمَانِيْنا وعَذَابَاتِنَا !
الحُب قَادرٌ عَلى نَبْش كُل الغُرَفِ السِّرِّية التَي نَحْتَفظُ بِهَا
بِإحْبَاطَاتِنا وَقَهَرَنا وَدُمُوعَنَا .
وَقَادِرُ عَلَى تحْوِيل هَذِه الجِرَاح إلَىَ زُهُورٍ بَرِيَّة جَمِيْلة
تَعْطَش للفَرَح ، وَتَحْيا بِالفَرَح ، وَتَشْتَاق للِفَرَح
الحُب _ إنْ صَح ضُرُوْرة
لاَ يَسْتَبْدِلْها كُل تَرَفِ الحَيَاة ...
أَنَا لَمْ انْظَم قَطْ إِلَى جَوْفة العَازِفِين عَلَى أَرْصِفَة العِشْق الزَاِئل ..
لأَن الحُبْ عِنْدي لاَيَقْبَلُ الشَّك وَلاَالجِدَال وَلاَ الحِوَارَاتِ المُحْبِطَة .
الحُب إمْتِدَاد جَمِيل لِمَعانٍ جَمِيْلة فِي نُفُوس تُرَقْرِق صَفَاء
الحُب أنْشُودَة وَفَاء عَذْبَة ، لاَيَتَغَيَّر لَحْنَها
وَلاَتَتَبَدَّل كَلِمَاتَها
وَلايَْعلُوهَا صَدَأ الأَيَام
وَلاَيَدْفُنَهَا غُبُار التَجَارُب الأَلِيْمَة
الحُب أنْ تحُب نَقائِصَك وَحَسَنَاتِك
وَتَمْنَح الأَخَرِين أفْضَل مَافِي نَفْسَك .
*أقْحُوانَة
وَكَبُرْت
وَكَبُرت فيَّ اشْجَانِي
.............وَمَاعَادَت النُّجُوم تُحَلِّقُ فِي سَمَائِي
وَمَاعَادَت دَمْعّتِي قَرِيْبة وَعَادَت بَسْمَتِي بِحُدودِ الشِّفَاة
اْصبحَت القُدْرة عَلَى الفَرَح كَالنَّحْت فِي الصَّخْر
.............وَيَبِسَت دُمُوعِي
وَمَاعُدت أَقْدرَ حتَّى عَلَى النَّحِيبُ !!
سَأُحاول إستنزاف صورهـٍ رُبما لا أستَطيعَ عليها ..!
رُبما كَانَ طَريقُكَ لا تُحَدّقُ فيهِ الأشواكَ فَقَط ..!
لَكن .. أليَسَ أنتَ مَن قُلت : سأُحارِبَ الدنيا من أجْل عينيكِ .. ؟!
أنا كذلك .. عمّا قليل سأصِلُ إلى الناحية الأُخرى منك ..!!
فَقَط .. كُل ماعليك فعلُه .. هُوَ أن تُداوي قَدَمَايَ تلك ..
حتّى أفعلها مَـرةٌ أخرى ..!!!
عَفْوَاً ..الوَجَعُ عَقِيمٌ
وَأَنَا أَحتَاجُ إِلَيكَ لأَحلُم ..
وَأّذْكُرُ أَنِي يَومَاً وَدَدْتُ الحُلُمْ ..
فَـ اخْتَنَقْتُ بِكَ
![]()
..
هـُناكْ .. بـِوجْهُ الريح ..
مَلامِحاً بَيضاء .. تُشبِه " صـَوتُك " !!
لَم يَعُد لـ الشَمَال و اليمين .." أجْزاءُ إلتفاته " ..!
مـا بَالُ السمــاء ..؟!!
مُنفرد بِ صخَبْ زآوية ..
ولم يَكن سُوى أحَتوآء مًوجعْ لأنثَآه ..
-
-
آهْ كًٍم هٍَومًرٍيَر هًْوذَآكٍَ آلآلًمٍ..
حتى الآن ..
لَم يَجُفُ دَمي .. من أنَاملكِ ..
وَلم تَجُفّ أناملك .. من دَمي ..!!
قليلاً من الرحمَةِ .." أرجوك "..!!
رٍفًقآبـ ـــي يآأنت!!
![]()
وألعَقْ الدَمعَة المَندسَة فَيْ زآويَة عَينيْ ..!
ٌوٌِ فَرآشتَي تًخبرنيْ بأنْ لالوُن لي ..
شَآحبة اللوُن يآ أنَآ ..-
أخيراً .. تَحَققَ حُلُم " النورس " ..!
لا قُيود .. لا أرض ..!!
هيــا يا رِفَاقي .. إلى " شُرُفات السماء " ..!!
و يَنتَزِعُ الوَقْتُ منّي .. حَتّى " شظايا الرياح " ..!!
وَسَتُخلّد السنونُ لَحْظَةَ " فَقْدي " تِلك ..
لأكونَ التمثالَ الوحيد .. " للفَقد " ..!
...........
سيكون هذا مضيقي
لكلماتي .. --
ومتنفس ح ــروفي
فهُنا .. أشعر
.. {بالبردِ -- ..
.. {الخوف -- ..
...وأراقبُ ...
ع ـــمق الشروقِِ ... --
............
......
...
برآءة كآنـت ..
تمخض بهآ شيء من خوف ..
وانعكآسآت بريـق من أمـل ..!!آلآنتظآر آوآآآهـ ..-
أملاً..
يآللهـ آُحًـآوٍلً جَآهٍدهـ أًمًلآ بٍلُقْيآهً --
سًرًآبــــــً هًوً ذًآكْ آلآمًلًٍٍ
سآحذر ..
فبَعض الكلمَآت تتَزلقَ
من رغَوة الأنَفعالً ..آوآآآهـــ![]()
..
..
بــَقايا أوراق .. تتَناثَرُ هُـنا دونَ أن أشعُر ..
نـَزف ..أعيروني مِدادكم .. صُحفكم ..
دمع ..
حُب ..
إنتماء ..
" صوت " ..
سَفَر ..
.....الخ
" قلوبكم " ..
لإستجدي بِها حَرفٌ ينبُضْ بي .. وبكُم .. و .. " بِها " ..
لِحينِ نَهار ..!
أُحبكِ .. لإنّي أعشَقُـكِ ..!!
/
لا أشتهيكْ .. لإنّي لا أعرفُكِ ..!!
وَمْضَه :
أجْهلك ..
ولي سنين أتخيّلك ..!
أمْتَشِطُ " يَدي " ..
لإبْعَاد عَصَافيرُ الليل .. " عَـن مَلامِحَكِ " ..!
كـَ بَرْقٍ يَمْتَطي صَهْوَةَ " الغَيْم " ..
لإسْتِجدَاء [ المَطَر ] ..!!
وَمضَه :
أتَعلَم أيَ حُزنٍ ..
يَبْعَثُ المَطَر ..؟!
.
.
.
أشوفك في ليالي الصيف .. تمر جنبي كأنك طيف ..
أشوف بعيونك الفرحة .. [ وحزني شوّه اجفاني ] ..
وقلبك إنبرى جرحه .. وقلبي إنجرح ثاني .. !!
جلست اذكر امانينا .. ودمعي حرّق أوجاني ..
وتذبحني اغانينا ..
وانا يدّي على" خدّي " .. وهمّي والزمن ضدّي
وجني بنظرة الشفقان .. يسأل ليه ذا الاحزان ..
وبيده يمسح دموعي .. وقتها شموعي أنطفتـ
وسألت من تكون [ انت .. ؟ ] ..
وردّي صار بعيوني ..
شفاتي تكتم العبرة .. ووجهي اظهر حزوني .. !
.
.
.
.
" حَكَايا العِشق "
* رِفاقي دائِماً ما يَتَحاكونَ عَن العِشق ..
وَيَتباهون ..
بالعيون الكَحيله .. وأحاديثَهُمُ الطَويلَه ..
وأنا دائِماً مُنْصِت ..
ولا زِلْتُ أعْتَقِدُ أن للعِشق نَكْهَةً أُخرى أكثَر " براءةً "..
وأنَّ المَرافئ دائِماً ما تَغَار من الضِفاف ..
وأنَّ " النّقاء " لا يَخْتار سِوى القُلوب البَريئه ..
وأنَّ القُلوبَ البَريئة دائِماً ما تُظلَم ..
وَليتَ الظُلم دائِماً لا يَتَجاوز " العِشق " ..!!
"أروقه"
* لَيْتَ المُدُنُ كُلّها تَقْتَرِب ..
فَقَط ..
لـ تَخِفَّ وَطأة " الظلام "..!!
" لا طَريق "
* مُرهَقَةٌ تِلكَ الخُطى .. لا يُريحُها سِوى " الرَحيل " ..!!
.
" تَراتيل الجَدْب "
* كل ما المّ الشتات ..
القـى الطــريق يـطـول ..
وجــه .. وأحــداق .. ولـَهـَــاة ..
وبين السراب حقول ..
أســراب فـي كـل المــدى ..
تطوي الرمال .. شمال ..
وترحل بوجه الريح ..
وتعاند المجهول ..
وبين الهضاب جــبال ..
تغفى على الذّاري ..
تــخفي رســـوم أطـفال ..
عن هالمدى العاري ..
وريح تجتاح الصحاري .. والعظام تصيح ..
شمس التعب .. وخيـول ..
وعلى غصونٍ مثل وجهي من الشـحوب ..
يوقف عقـاب ..
مابينه وبين الليالي .. غير وجه وثوب ..
والشمس .. والأطناب ..
ماعاد يروي هالجدب غيم الهنوف .. وشيح ..
إلا بقايا غبار ..
وكسرة كحل .. وذبول ..!!
.. أُنٍْثـًٍىًٍْآ نًـرًٍجًٍسيـًٍ ـهًٍْْْ ..
لـِ تَراتِيلُ جُنونكِ فِتنة تَحِملْ
اللذة لـِ حُبٍ مَجنونْ
.. أُنٍْثـًٍىًٍْآ نًـرًٍجًٍسيـًٍ ـهًٍْْْ ..
لمْ تُخطئ عَينّي حِينَ أخَبرتنّي
بـِ أنّكِ سَاحِرةُ لـِ حَدْ الجُنونْ
اشششششششششششششششششششششش
دعوووني اقرأ
متابع بصمت
,‘
وسأتقن يآعزيز آيآت الأمتنآن ..
[مٌجرِد العّبِور وقَرآئه سَريعةْ صدقني يٌبهج ..-
أًمٍـًيٍـًرًٍ..
فَمآبآلٌكَ وَأنتْ بِصٌحبةْ حرفٌكَ تتَجُمهِرونْ حَولْ أُنٍْثـًٍىًٍْآ نًـرًٍجًٍسيـًٍ ـهًٍْْْ ..بِـ/بذّخ
اَتَسعْت لأنَهآ أَجآدتْ حَتىْ أٌعَجبتْ ..!
لَكْ الشٌكرِ مٌَثنىْ فثَلاثْ فَرٌبآعْ فَعِطرْ بِينْ الكَفَوٍفْ يَتَجَوِلَ
تَحيِةْ مٌضيئِةَ كَروٍحَكَ ..-
خُذًٍ--
-|[ مُـــتْـعَبةْ حًــدْ التَــوًتُــرْ ]|-
عُدًتُ مٍنْهًآ بٍمٍزآجٍيه ...
لحْظًهْ
أًتًعًبْنٍيْ هًو ذًآكْ آلآحًسآسٍ ..!!
{ تَـمًـهلْ يًــا أمِيرٍيْ ..
مًــآبٍكـْ تَائهـْ ..!
هًــائٍجْ ..!
شًــآرٍدْ ..!
مًــآبآلْ ذًآكـْ الجُنُونْ اصّبًحْ يَملئُهْ الظُنُونْ ..!!
مًــآحًلْ بٍتلكـْ الأحّلآمْ اًتَــاهًتْ بــِدوًامةٍ الأوُهًآمْ ..!!
مًــآ بَـالكـْ يًاعرّابْ قلبٍيْ, وًمنْبعْ حًرفٍيْ ..؟!
بــِرًبكْ ,, إٍنتشلنٍيْ مِنْ بَــحٍرْ الأفّكًارْ قُلٍيْ مًـآبٍكـْ .؟! --
إنْهُ أَشَبًهُ بٍآآلًخَيآلٍ
{ رُوُحــهْ : كــَزًهْرةٍ اٌقّـحُوآنْ مغّمُوسهْ بـِطُهرْ المًــاءْ ..
شًفَــتاهْ : كــَحبًةٍ كًــرزْ مُمُتلٍئهْ اشهًى مٍنْ التُوتْ / ألذُ مٍنْ العًسلْ
---[ تُــسّكٍرُنٍيْ حـًـدْ الإغّمَاءْ ..!
هُــوً : آمممممـْ ..
لآاُظُنْ انْ لهْ شًبيهْ فٍيْ الكُونْ وًلآحًتىْ الفًضًاءْ ..!
لكٍنْ أستطيعْ القُولْ : بٍـأنْ لهـْ هُوسْ نٍزآرْ
وإٍحّسآسْ كًآظٍمْ بـإغّوآءْ --
كًمآ قٌلتْ ..جُنْونْ أُنْثًْىآ