المُعانقهَ المَبتوْرةْ :
أنْ تَبدأ عَناقْ طَيفْ أمرأة فَي لحَظةْ أشتَياقْ ..
وَهَي مٌسبَقاً ..
تَركَتْ فَي ذاكرةْ قَلبُكْ حُلمَ مَذبوْح ..
وَرحلتْ !
أفلا تَعقِلونْ
أعلمُ أنيْ فَقدتُها
وَاعلمُ أيضاً بأنيْ مَع فُقدانُها
فَقدتُ الحَياةْ !
،
لمَ أُشاهِدٌ روَحاً تَحمِلٌ " المَرحْ " كـ/روْحُها
مَهماَ بَكيتُ وَ تَدفَقتْ دُموعيْ ..
أعلمُ أنيْ لمَ اعُدْ أحتلُ حَتىْ " هَامِشاً " فَي سَلةْ مُهملاتْ قَلبُها !
بَعدُكِ تَبدأ مَراحِلُ الضَياعُ .
فَي أحتواءْ سَنواتُ عُمريْ !
سأتمنىْ لكِ حَياةْ سَعيدةْ
وسأتمنىْ لنَفسَي حَياةً " لاطَعمْ " لَها
تَنهيدة عَميقْه ..!!
لحَظةْ :
كُل ماذُكِر أعلاهُ ..
رُمحْ غَرس الواقِع مُنتصفُهُ
فَي عُنقَي !
وْانتِ أكملتيْ الجُزءْ المُتبَقيْ !
،
لَحظةْ :
فيْ ظِلِ الرحَيلْ ..
لنَ أرحلْ !
سأنطفَئ فَي نفَسْ المَكانْ
الذَيْ جَمعْ الحٌبْ و الالمْ ( معَاً ) !
،
لحَظةْ :
أنا الانَ لمَ اعُد اُريدُ شَيئاً
بأستَثَناءْ الانَطفاءْ العَاجِل ..
وَبعدُ الانَطِفاءْ ..
ضَعيْ تمَثالاً عَاجياً فَوقْ جَبينيْ تَابوتيْ ..
ثُمْ أكتُبيْ عَليهْ بالخَط العَريضَ ..
ذلكْ الاحَمقْ عَاشَ عاشَقاًُ
وَماتْ عَاشَقاً !
،
لحَظةْ :
وَاذا ذُكِرتُ فيْ لحَظةْ أحاديثْ
لاتصَمُتِ !
أشعِليْ شَمعةْ
وأبدأيْ فيْ مُمارسةْ طُقوسْ ..
الهَذيانْ وأستَمريْ فيْ لعنُ مُخيلتْي
مِن وَاجهةْ مَلامِحُكِ !
،
لحَظةْ :
وْ اذا مَا حََضر طَيفُ حَرفيْ
فَي أحدىْ الاوَراقْ
مَزقيها وْدعيْ سَلةْ المُهملاتْ
تُمارسُ وَظيفتُها المُعتادهْ !
حَاوليْ التَخلُصَ مِن ذِكرى باهِتهْ ..
تَطفلتْ فيْ تَفاصِلُكِ المُترفهْ ..
وَنصبتْ نَفسُها ذاتْ لقَاءْ ( مَنبوْذ ) !
،
وَتموتُ اللحَظاتْ
مَع صَرخاتْ السُطوْر
وَ تَبدأ المُفردةْ
فَي أبتلاعِ كبَسولاتْ
الانَتِحارْ !
الساعه /
2:51
16 / 3 / 2009
آوششْ ..--
مُوْجٍعْهً يٍآرًجُل.. آوآآهًً
.. أُنٍْثـًٍىًٍْآ نًـرًٍجًٍسيـًٍ ـهًٍْْْ ..
تواجدك ِ يشعرني بالكثير
ستكون هذه الصفحة سرمدية
حاذري أن تحترقي
شكرا عدد النجوم
وشكرا ً بحجم قلبك ِ الرائع
![]()
يا خسااااارهـ
ليه تسوي فيني كــذاااا ...!!!
أحَتاجْ لـ/أعادةِ هَيكلةْ جَذريْة لـ/ الروْحْ ..
وطَردْ طٌفيلياتْ الحُزنْ ..
قَد اُعانقْ الاُفقْ حَينها وْ اُحلق فيْ سَمَاءْ الروْمنسيهْ ..
التَي فَقدتُها مؤخراً !
امَر شْبهْ مُستحَيلْ ..
طَالماْ المَوتْ واردْ فيْ لحَظةْ ..
بَل كُلُ اللحَظاتْ ..
كُل تَفاصَيل العُمرْ !
عَجيبْ أمريْ ,,
لَم يعُدْ صٌموْد الامَل ..
كَما فيْ السَابقْ !
بَسرعةْ الضَوءْ يُغادرْ ...
؟
يأ انتِ !
ترفُضَ مُخيلتيْ نسَيانُكِ ..
مَهما لعَبتُ بالابجَديةْ وَقذفتُها ..
نحوْ موْاطنْ ( العَبثيهْ ) وْ المُتَناقَضاتْ !
أحِبُكِ فأفعَليْ مَاشَأتي ..
![]()
وَراءْ كُل رجُل مُنحَرِفْ ..
أمَرأة ( جَميله ) !
المرأةْ :
مُجَسَمْ مُثَلثْ الشَكلْ ..
أعَوجُ الاضَلاعْ ..
وَفيْ زَاويهْ الـ ..... 90 ..
تَسَكُنُ الفِتنَهْ !
وَمابَينْ الفَتَنةْ وَ الاعَوِجَاجْ ..
تَقَبعُ مِشَنقةْ الرجُل !
فَي لحَظةْ مَا ..
أشَعُرُ بأنيْ كـ/المَيتْ ..
عَاجِزاً حَتىْ عَنْ أشَعالْ سَيجارةْ أتَلذَذُ بِها !
حَتىْ الشُعوْر بالبُكاءْ فَقدتَهُ..
فَقدتُ كُل شَيئْ تَماماً ..
8
8
8
لُطفكْ يا الله !
قِمةْ الالمْ :
أنْ تسَأل مَن تُحِبْ
لمَاذا ( لا ) تُحبُنيْ ؟
حَقَيقة :
أينماُ كُنتْ
وَكيفْما بَدوتُ
لاَتقَترِن بـ/ المرأة التَي عَشِقتُها
بَل أقَترِنُ بـ/ المرأة التيْ عَشِقتُكْ !
ع ـاديْ جِداً :
أذا ..
فَتحتْ يوماً دَفتراً
وَوجدتُ فيْ مُقدمةْ السَطرْ
عِبارةْ :
للاسَفْ نَفذْ الحِبرْ
وْلمْ يعُد بامكانُكِ الحُلم مُجدداً
نَتمنىْ لكْ الحُلم بعَد الفْ سنةْ !
وَبعدَ أحتراقيْ بَينْ السُطوْر
أطيرُ بَينْ ذَراتْ الغُبارْ
كـ/لحَناً حَزيناً مَاتْ ( عَازِفهُ ) !
لاشَئ يستَحِقُ علىْ هَذهِ الارضَ
و
تَنطَفئْ آخرُ الامَآل !
الاحَباطْ
مَوجةْ حُزنْ
وَمَوجَة فَرحْ
التَقتْ فَي شَريانْ وِاحدْ
وَوقعْ الاصَطدامْ !
الدَمَعةْ المَقَهورةْ :
أنَسَيابَيةْ لمَ تجِدْ سَوىْ
التَفاتةْ آخر خَطوات رحَيلكْ ..
ثُم
ُوّدعْت بألمْ دَمعاتْ غَرامكْ ..
و أيامُ حَنينكْ !
،
أسَيرُ عَكسَ التَيارْ دائَماً
وسأكونْ كذلكْ دَوماً
وَلنْ أكُفُ عَنْ حُمَاقات هَذيانيْ يوماً
لاشَئ اضَعَفْ مِن الانَسَانْ ..
فَي حَالةْ المَرضَ !
آه ٍ .. لو يصبح الحب ..
تماما ً
كما نتخيله في الأحلام ..!!
ياااااارب ..!!
هل أنا أحلم ..!!
يااااارب ..!!
أوراقٌ تفيضُ جمالا
وتنبضُ ولهاً واشتياقا
لوحاتٌ وأوراقٌ ناصعةُ البياض
خالجتها مشاعر وأحاسيس نقيّة
إطارها الإبداع
أخي أمــــــــــــــــيــــــــــــر
عبرت بنا إلى شواطئ خيالاتك
فوجدنا بها ما يبهج النّفس
ويمتع الخاطر
لك التحايا والمودّه
/
/
/
آورنـــس
آورانس ....--
اسعدني مرورك وماقلته شرف لي واعتز به
فـ ماجادت به اناملك من جميل عبارات الاطراء
اخجلت تواضع الاحرف وتواضعي
تعجز احرفي عن مجاراتك
فـ شكراً لك بحجم الكون ومن فيه
ثَمَّةُ حُلُمٍ يَعْصِفُ بِي ..
وَهَوَاجِسُ مَجْنُونَة
وَتْمْتَمَة بِـ تَقَاسيمِ الوَجَعِ
ارَى انَّ الحَيَاةَ تَسيرُ بِي نَحْوَ الاسْفَلِ
لِـ تَحْتَضِنَ الارْضُ رُوحِي
وتُعْتَقَلُ انْفَاسِي فِي عَتْمَةِ الزَّمَانْ ..!