غزت قبيلة شمر بقيادة عبدالعزيز بن رشيد على الصعران من مطير وعند وصول جيش بن رشيد تلاقوا مع الصعران وكان الصعران في وقتها شادين (مرتحلين) ثم حصلت معركه بين شمر والصعران
وكان الصعران يقاتلون ابن رشيد ثم يتراجعون ويلحقون الضعينه
(والضعينه هي الابل اللتي تحمل بيوت الشعر وجميع اغراضهم )
وكان مع شمر في تلك المعركه الفارس فرج المسندي ،
ويقول فاضي القصيم اقبل علينا المسندي ثم نطحه(تقدم له) نايف بن هذال
وقال فاضي انا اقدر اذبحه بس نايف سبقني عليه وجاء بيني وبينه
وقلت بيني وبين نفسي(والكلام لفاضي القصيم ) نايف يقدر يذبحه واذا ذبحه ابي استحذيه البندق
(يقصد انه سيطلب من نايف ان يعطيه بندق المسندي بعد قتله)
ولكن حصل العكس حيث قام المسندي (برمي) نايف بن هذال وارداه قتيلا
ويقول فاضي وانا اتقدم عليه بسرعه (يقصد المسندي) وانا ارميه بالبندق ولاهو جنب نايف ثم قلت لعيونك يانايف وقال نايف (وهو في اخر رمقه) بعدي ولد ابوي بس ماهي نافعه
(يقصد بكلمة ماهي نافعه انه سيموت ولن ينفعه قتل المسندي بشئ)
وهذه هي قصة قتل المسندي من شمر .
ملاحظة
تم تعديل القصه بناءا على طلب بعض الاخوان وما بين الاقواس هو توضيح بعض المصطلحات البدويه للاخوان الحضر.
وتقبلوا تحياتي


رد مع اقتباس


