*.. ملجأ ..*
يَآ ربي يا من هو العلاّم في الأزليبالسر والجهر من قولي ومن عملي
ثبت بفضلك قلبي يا رحيم وجدليبالرضا واعف يا رحمن عن زللي
مذنبـٌ أنا ..
إنه حديث الروح وهَمَسَات القلب و أنين الضمير
إنه حديث لكل عبد من عباد الله
أِنهُ للمذنبون الغارقون المقصرون
--×
×--
أيُها المذنـ×ـب..؛
ألا يشرحُ صدركَ ، ويزيلُ همَّك وغمَّك ، ويجلبُ سعادتك قولُ ربِّك جلَّ في علاه :
[ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ]
فخاطَبَهُمْ بـ « يا عبادي» تأليفاً لقلوبِهِمْ ، وتأنيساً لأرواحِهِمْ ، وخصَّ الذين أسرفُوا ، لأنهمُ المكثرون من الذنوبِ والخطايا فكيف بغيرِهم ؟!
ونهاهْم عنِ القنوطِ واليأسِ من المغفرةِ وأخبر أنه يغفرُ الذنوب كلَّها لمنْ تاب ، كبيرها وصغيرَها ، دقيقها وجليلَها . ثم وصفَ نفسه بالضمائرِ المؤكدةِ ، و «الـ » التعريفِ التي تقتضي كمال الصفةِ ، فقال :
[ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ] ..
ألا بذكر اللهِ تطمئنُّ القلوبُ , وتحطُّ الذنوبُ , وبه يرضى علاّمُ الغيوبِ , وبه تفرجُ الكروبِ
أيُها المذنبـ ..
إذا عملت , فذكر نظر الله إليك..
وإذا تكلمت , فاذكر سمع الله إليك..
وإذا سكنت , فاذكر علم الله فيك..
*.. قال عون بن عبد الله :
{ قلب التائب بمنزله الزجاجه يؤثر فيها جميع ما أصابها ,
والموعظه إلى قلوبهم سريعة وهم إلى الرقه أقرب فداووها من الذنوب بالتوبة ,
فرُبَّ تائب دعته توبته إلى الجنة حتى أوفدته عليها ,
وجالسوا التوابين فإن رحمه الله إلى التوابين أقرب --..
ياربــ
أرجوكـ عفوكـ يا من قد تنزهـ عن
ضِدٍ ونِدً وعن كيفاً وعن مثلي
ظني جميل به أرجو النجاة غداً
والعفو عن ما مضى يا منتهى أملي
- منفئ -
الذي يعطيك بلا مقابل هو الذي _ يَهَبُكَ _
فما هي هباتك التي أعطيتها بلا مقابل ؟!
فسمعُك من الوَّهاب... وبصرُك من الوَّهاب
ونفسك وروحك من الوَّهاب
الاسلام ثم الجنه عافيتك ونعمتك إدراكك وعلمك من الوَّهاب
وهدايتك من الله الوَّهاب
فقل دوماً الحمد لله الوَّهاب
وكن دوماً عبداً شاكراً للوَّهاب
ولا تستعمل مواهبك أِلا فيما يرضي من وهبك إياها
وإياكـ والذنوبـ ..
دُمتـُــــمْ بـِ رِعـَــــآيَة اللهِ وَحَفظـِــــهْ




بالسر والجهر من قولي ومن عملي
رد مع اقتباس

.gif)
ـآلمًلًكـٍـــيْ
