السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيتي أعزائي الكرام
كنت أتجول في جهازي منذ يومين وصادفتني قصة وصلتني عبر الإيميل ربما منذ عامين
فقرأتها وتأملتها ووجدت نفسي غير قادرة على استخلاص العبرة منها ففكرت بعرضها عليكم
لنتحاور حولها ونحاول استخلاص العبرة منها معاً ..فربما ترون فيها ما لم أره .
والقصة تحكي
أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم ( رجل دين - محامي – عالم )...
وعند لحظة الإعدام تقدّم (رجل دين) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ،
وسألوه: هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟ فقال عالم الدين: الله الله الله هو من سينقذني.
وعند ذلك أنزلوا المقصلة، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت..
فتعجّب النّاس، وقالوا: أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته. ونجا عالم الدين..
وجاء دور المحامي إلى المقصلة..
فسألوه: هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال: أنا لا أعرف الله كرجل الدين، ولكن أعرف أكثر عن
العدالة العدالة العدالة هي من سينقذني .
ونزلت المقصلة على رأس المحامي، وعندما وصلت لرأسه توقفت..
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي .
وخيراًأجاء دور العالم
فسألوه: هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال: أنا لا أعرف الله كرجل الدين، ولا أعرف العدالة
كالمحامي، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول فنظروا للمقصلة
ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس العالم خيرا
وقطع رأسه
ما الهدف من القصة برأيكم ؟؟
بانتظارك ردودكم إخواني وأخواتي
ودمتم بكل الخير
اخــــــــــــــوكـــمــ\ســـــــــــلــــــــطـــ ــــان زمــــــــــــــــانـــــــــهــــــــ



رد مع اقتباس


