[align=center]توقفوا عن الحب....!!!
هل يمكن للإنسان أن يتخلص من الحب....؟
هل يستطيع أحد منكم أن يرمي قلبه تحت قدميه....؟
هل يقدر الرجل أو المرأه التغلب على الكم الهائل من المشاعر والأحاسيس....؟
هل يتسنى للذكـر أو الأنثى أن ينسوا أو يتناسوا الشوق والذوق والعواطف.....؟
هل ..... هل .... هل.....
أنني هنــا ومن خلال " السطر السابع من مقالتي"
لاأطرح تساؤلات ساذجة أو أقدم على استفسارات غبية.....
وإنما أكتب هذا الكلام...... وأنا بكامل قواي العقلية " والنظر 6 على 6 ".
فإذا كان الحب إبن المعاناة وحفيد الألم ...... كمايدعي الشعراء في مشارق الأرض ومغاربهــا....
ويزعم الكتاب والأدباء وأنا " والعياذ بالله من كلمة أنا" في كل مكــان وكل زمــان.
فلماذا لانتفق جميعاً بلاإستثناء.... ونضع أيدينـا في أيدي بعض ونتركه وراء ظهورنـا..... وننسى الحب وحياته.
لماذا لانـوقع معاهدة حضورية بعدم ممـارسة هذه العادة القبيحــة....
لمــاذا لانتعاهد ونتواعد برمي ماتبقى في كريات الدم الحمراء من أشواق....ونضعه في صندوق النســيان...
لماذا لانبداء حياة جديدة بدون مشـاكل.... بدون متاعب نفسية أو حتى هموم معنوية.... أو تفكيررررر.
لماذا لانبداء مرة أخرى من الصفر......
نبحث عن الفرح ..... وهذه وصفته...
نفتـش عن السعادة.... وهذا طريقهـا...
بل....
ماذا يجبرنا على الإرتباط به وأهل التجربه " وأنا أولهم"
شعارات العذاب والحنين واللوعه والبكاء لمجرد الوقوع في شباكه
وبين يديه.....؟؟
وقد سئل عبدالله بن عباس – رضي الله عنه- عن الميت عشقاً فرد قائلاً:
" قتيل الهوى لاعقل له ولاقود".
والحب من ألفه إلى يائه ليس إلا رحلة حلم قد لاتصل في نهاية المطاف إلى شواطئ الأمان والسعادة...؟؟
فقد تظل خطـ سيرها وتبحر وتهيم في محيطات الخوف وأنهار التعاسة وبحــار الهم والغم....
ونلاحظ أن أكثر الحروف التي استنفدتها الأقلام وجرت عليها مكائن الطباعة أمس واليوم وغداً....
تتحدث عن الحب وأسرارهـ ـ ـ وأسبابه ونتائجه....... ومع كل هذه وتلك لاأحد يملك إجابات شافيه وردود
كافية تكشف خفايا هذه ( الفنتازيا) .
التي تصيب الفؤاد بالإغماء وتعطي القلب إجازات مفتوحة ويصبح رضاء المحبو الغاية والجسد
المسكين هو الوسيلة...؟؟
أنني أتسائل بحيرة تملئها الدهشة والإستغراب......
لماذا لانتوقف عن الحب.....؟
لماذا نجري وعلى أعيننا قطعة قماش سوداء وراء مرض لاأمل في أكتشاف علاجه....
ولم نسمع عيادات تداوي أوجاعه وتكشف أسبابه....
ولم نرى إستشارين يشخصون آلامــه....؟؟
فستكون الإجابه من شاعر عربي عاشق للنخاع........ وهائم حتى الجنــون
هم يحسدونني على موتي وآسفي
حتى على الموت لاأخلو من الحسد[/align]


رد مع اقتباس
