في سبيل الحب
[poem=font="simplified arabic,6,darkred,normal,normal" bkcolor="orange" bkimage="backgrounds/17.gif" border="double,4,darkblue" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
ألا فِي سَبيلِ الحُبِّ ما قَدْ لَقِيْتُهُ=غَراماً بِهِ أَحْيا وَمِنْهُ أَذوبُ
ألا في سَبيِلِ اللّهِ قَلْبٌ مُعَذَّبٌ=فَذِكْرُكِ، يا لَيْلَى، الغَدَاةَ طَرُوبُ
أيا حُبَّ لَيلَى لا تُبارِحُ مُهْجتي=ففي حُبِّها بَعدَ المَمَاتِ قَرِيبُ
أقامَ بِقلْبِي مِنْ هَوايَ صَبابَةً=وَبَيْنَ ضُلوعِي وَالفؤادِ وَجِيبُ
فَلَوْ أنَّ ما بي بِالحَصى فَلَقَ الحَصَى=وبالرِّيح لمْ يُسْمَعْ لَهُنَّ هُبوبُ
وَلَوْ أّنَّ أَنْفاسِي أصابَتْ بِحَرِّها=حَدِيداً لَكَانتْ لِلْحَدِيدِ تـُذِيِبُ
وَلَوْ أنَّنِي أَسْتَغْفِرُ اللّه كُلَّما=ذَكَرْتُكِ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيَّ ذُنُوبُ
وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى فِي العِراقِ لَزُرْتُها=وَلَوْ كَانَ خَلْفَ الشَّمْسِ حِيْنَ تَغِيبُ
أُحِبُّكِ يا ليلَى غَراماً وَعِشقَهُ =وَلَيْسَ أتانِي فِي الوِصال نَصِيبُ
أُحِبُّكِ حُبَّاً قَدْ تَمَكَّن فِي الحَشا=لَهُ بَينَ جِلْدي وَالْعِظامِ دَبِيبُ
أُحِبُّكِ يا لَيْلَى مَحَبَّة عاشِقٍ=أهاجَ الـهَوى فِي القَلْبِ مِنْهُ لَهِيبُ
أُحِبُّكِ حَتَّى يَبْعَثُ اللّهُ خَلْقَهُ=وَلِي مِنْكِ فِي يَوْمِ الحِسابِ حَسِيبُ
سَقى اللّهُ أرْضاً، أهْلُ ليلَى تَحُلُّها=وَجَادَ عَلَيْها الغَيْثُ وَهوَ سَكوبُ
لِيَخْضَرَّ مَرْعاها ويُخصِبَ أَهْلُها=ويُنمِي بها ذاكَ المَحَلَّ خَصِيبُ[/poem]



رد مع اقتباس
