موت الفجأة تلك المصيبة نعم إنها مصيبة
((فأصابتكم مصيبة الموت ))
متى ستموت ؟!
لا أعلم
هل رأيت ملك الموت ؟!
لا
يوما ستراه لامحاله
عصيانك لخالقك !!
ماستقول لمنكر ونكير ؟!
هل ترد العذاب ؟!!
هل ستعود ؟!!
ماتقول لربك ؟!!
تعصيه خفيه لا يعلم أحد لكنه يراك
هل تنتظر ملك الموت ينتزع روحك إنتزاع؟!! لن تعود بعد ذلك لتتوب
هل ستعيش للأبد ؟
((كل نفس ذائقة الموت ))
ملك الموت لايرسل رسالة سأصل بعد 5 دقائق
العذاب .................................
لا يتوسط لك أحد ليرد عنك .. بل حتى ليخفف عنك
إلى متى ..؟!
إلى متى ..؟!
إن كنت تقول ربي ستر علي لأنه يحبني
((وأملي لهم ))لاتفرح
أن الله إذا أخذ
أخذ أخذة عزيز مقتدر
هل تعلم متى ينتهي عمرك .............؟!
ربما لا تقف عن جهازك ....
ربما الآن ....
ربما وأنت تقول لفتاة (( أحبك))
ربما وانتي تقولي له ((أحبك))
ربما لاتخرج من ذلك الموقع اللذي تخفيه عن أهلك
ربما لا تسجل خروجك من إيمليك السري
هل تنتظر
((وجآت سكرة الموت بالحق ))؟!!!!
هل تظن أنك إذا مت الآن سيكون كتابك بيمينك
هل تظن الملكان الموكلان بك يغفلان ..ينامان ...يتعبون ...
كل كلمة كل حرف مسجلة في صحيفتك
قال صلى الله عليه وسلم
(من أراد أن تسره صحيفته فل يكثر فيها من الإستغفار )
إن لم تتب الآن
متى إذا ؟؟
إذا كنت في قبرك
أم حين تقول
((قال ربي ارجعون *لعلي أعمل صالحا))
ما أجملها من دمعات على خدك
ما أجمله من شعور شعور التائب
تب الآن.............
قبل أن تتمنى لو أنك فعلت ذلك
كم للدنيا من فتن مغرية تأخذ بلب المرء وقلبه ، وتهد من جسده وقوته ، يظن أنه سيبلغ غايته ، وينال مبتغاه ، وفي لحظة من اللحظات لم يحسب لها حسابًا ، قد انغمس في الدنيا إذا الموت يفاجأة فلم يترك الموت لذي لب فرحاً . فصاحب الدنيا بجسدك ، وفارقها بقلبك ، وليزدك إعجاب أهلها بها ، زهداً فيها ، وحذرا منها فإن الصالحين كانوا كذلك .
فيا أسير الذنوب أين ندمك على ذنوبك ؟ أين حسرتك على عيوبك ؟ إلى متى تؤذي بالذنب نفسك ، وتضيع يومك تضييعك أمسك ، لا مع الصادقين لك قدم ، ولا مع التائبين لك ندم ، هلاّ بسطت في الدجى يداً سائلة ، وأجريت في السحـر دموعاً سائلة .
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين اللهم ارحمهم واعفو عنهم وخفف عليهم وحشة القبر
وارحمنا اذا صرنا الى ماصاروا اليـــهـ ..
وأشكرا لكم أطلت عليكم







رد مع اقتباس
