ليس مستغرباً على أهل الباطل معاداة أهل الحق ، فسنة المدافعة بين الخير والشر ماضية إلى قيام الساعة ، لكن الغريب في هذا الظرف بالذات هو ما يقوم به الأعداء من هجوم كاسح على الشيخ سعد الشثري ، فما زالت ألسنتهم حتى اليوم طويلة و أقلامهم مشرعة ، فما هو السر خلف هذا الهجوم ؟؟
أنا برأيي ، أن هذا الهجوم يقصد به تشريد الشيخ سعد الشثري و من يقف خلفه ممن يناصره ، و إرهاب من قد يصدع بكلمة الحق ممن لم يتعود الصدع بها ..
الجميع يعلم أن المؤسسة الدينية كما يسمونها (( هيئة كبار العلماء )) ليس لها صدام مع الدولة و ليس لها نصائح معلنة على الملأ ، و كون الشيخ الشثري احد أعضاء هذه المؤسسة كانت نصيحته المعلنة تشف عن عدم رضا هيئة كبار العلماء عما يدور في أروقة جامعة الملك عبدالله و هذا هو ما يريد الأعداء عدم ظهوره للعامة ، فخرج علينا الليبراليون بمسوح السلفية ..!!
و الحديث لكم ...


رد مع اقتباس
