هنا سابدآ اللقآء من آول حروفي
.
.
.
--
/
تَدلتْ أغصَآن عُمرِيْ
بِ فرَاولة ْ الحُبْ
وَ تَمايَلتْ
مُتَرآقِصَة مُتهآمِسَة
بِ نَبضْ القَلبْ
بآنْثَى مُنسَآبَه بِإنسِكآبةْ
عِشق مُرتَقبْ
.
يُرتَشَفْ مِنْيْ
رَحيقْ الجَمآل وَالنَبع العَذْب
وَيُدآعبُنيْ الهَوَى
وَأمَلهُ عَلى جَسدِي
حِلو السَكبْ
.
.
أَحبَبتُه وَتَقآطرْتُ خَوفاً
مِنْ الفقْد
وَأهدَيتُه سَلسَبِيلْ حُبي
وَ الــوِد
وَشَكلنِي قِنْديلاً مُشعاً
لِ الوَعْد
وَ سَ أَطويْ المَسآفَآت إليْه
رَحيلاً وَقَآتلاً البُعْد
.
وَ باللقآء
سَ أصْنَعُ لي قَلآئِد مُرَصَعةٌ
بِ الأَلمَآسْ
تُلآمِس الجِيد بِ إغْرآةْ
المِسَآسْ
وَ تُثير مَكآمِنُ الأُنوثَه فِيْنِي
وَ الإحْسَآس
وَ أَرميِنيْ عَ جَسَده فافتنهُ بِكآمنَ حُبْي
كَ قِطعةُ قُمآشٍ مَخْمليهْ
حُرةُ طَليقَة سَآبِحة
:
--
/
انآ أُنْثَى لآمَستْ قِمَمْ
الإِسْتثنَآءْ
وَفَجَّرت يَنآبِيع اللذه
والإِنْتِشآء
لِ تَكُونْ
الأُنْثى الإِسْتثنَآئيْه
بِ عُمقْ
اللذَه الإِنْتِشَآئيْه
.
[أُنْثى لذيذه]
حَتى الثَمآلة وَأكثَر
وَيحلو معهآ الذَوبآن
بَيْن التُوت
وَالإرتِشآف مِنْ شَهد مآ خَلفْ
اليَآقُوت
.
فانآ
[أُنثَى لآ تَتكررْ]
.
يَشتهيهآ السُكَّر
فَ يَسْكَر مِنْ سُكْرةِ سُكَّرهآ
وَيَتهآدَى إِليْهآ الوَردُ
فَ يتغَنجْ وَيَتورد
وَتَحملْ الكَرزْ إليْهآ
فَ يَهتزْ وَيَتَسآقطُ مُغمى عليه
مِنْ رقْتِهآ وَعُذوبَتِهآ وَلذتِهآ
.
[فانا أُنْثى مَغمُوسة بِ جَنآئنْ العُذوبة]
.
وهُوْ !!!
أَسرنِيْ وَإلى جنْتِيهِ قَيدَني
وَخَطفَنَي ِمِنْ عآلمي
وَ بِعآلمِه ألصَقنِي
وَسَرقنِي مِنْي وإِليه دَمجني
وَ بِ حُبه وَعشْقه مَزَجنِي
.
فَأصبَحتُ
فِي بُعده
بِ الثَوآني أُعآنِي
وَ الدَقآئقْ حَرآئقْ
مِن لوْعَة الإِشتِيآق
وَ بِقربه
الثَوآنِي أَغآنِي
وَ الدَقآئقْ حَرآئقْ
مِنْ لَذةْ الإِلتِصآق
:
--
/
[.حَبِيبي.]
بِلل حُبه أَروقَة
عُمري
وَكسآنِي عِشقُه هِندآماً
حَريرً سحري
.
[.حَبِيبي.]
أخرَجْتني عَنْ مَسآر القآنُون
وأصَابني مَعكْ
مَسٌ مِنْ الجُنونْ
يَمتَدُ مَعي وإنْ أغْمَضتْ الجُفونْ
فَ هل أُلآم يا سَادَه
إن تَمَنيتْ أنْ أَعيشَه مَليُون عُمر
وَيزيدُونْ.؟
.
[.حَبيِبي.]
سَ ألتَبسُ بِ كُل صَبآحآتي
حُباً حَريريْ المَلمَس وسِحْري
و ألتبسُ بِ كُل مَسآءآتي
عشقاً مَخْمَليْ مَذآقه سُكري
وَ
[ أُ ح بُ كْ ]
وَ
[ أَ ع شَ قُ كْ ]
بِ كٌل لَحظآتي
وأرسِمُ بَسمةً
برآقةً بِ شِفآتي
وأُخبِأك بَين شِريانٍ وَوريدْ
وأَرتَشفُك كُل يَوم حُب جَديدْ
فَ آنْتَ
حُبي الأوحد السَعيد
وَ
عِشقيْ الأول الفَريدْ
و
هَوآيا ومُنآيا المَديدْ
.
[.حَبِيبي.]
كَ نَسيمْ البَحْر
يُدآعب جَسدي
ويتَسربُ عَبر مَسآماتي
إلى فُؤادي وَروحِي
ليَبثُ الحياة فيني
وَأعتَكفْ عَلى إسْكتنآن بَوحيْ
.
[.حَبيِبي.]
كَ قََطر نَدى السَحَر
يَتصلَّبُ إِليْه النَظَر
بِ إِستمْتآعةْ عَجيبةْ
وَيَحف الوَقتْ شُعور
الَنقآء وَالجَمآل وَالصَفآء
.
[.حَبيِبي.]
كَ نَفحْ وَشَذى العِطْر
يُلآمسْ جَسديْ
بِ حُرقة لَذيذةْ رَقِيقة
تُرطبْ الجَسَد فَ يَنتَشي
وَيَنتَشي المَكآن مَعه وَيَنتَشي العَآبرينْ
.
[.حَبيِبي.]
إقْتَرب وَأسمَعنيْ
وَإنْ
أَردت فَ قَبلنيْ
وَ
زيد وَأحضُننيْ
وَ
أَنعَمـ بِ حَنينيْ
وَأنْصِت لِـ قَوليْ
.
.
.
.
.
.
.
.
[.حَبيِبي.]
وزآرع حُبك
بِ عُمقِ رُوحِيْ وَ فُؤآديْ
لنْ تُشرقْ شَمسُ عِشْقيْ
لِـ [..غـَيـرك..]
--
/
--
/
هَيَمْـآنْ أُنْثْىَ
جَ ـآرة الثُريآ



رد مع اقتباس


