النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ماتت امي وانا على النت 0000لااريد بكاؤكم ولكن000قبلوا ايدي أمهاتكم

  1. #1
    عضوة مميزة الصورة الرمزية سعودية وبحجابي حورية
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    بين أحضــ والـــدي ــــان
    المشاركات
    2,125

    ماتت امي وانا على النت 0000لااريد بكاؤكم ولكن000قبلوا ايدي أمهاتكم



    بالرغم من كثرة إنشغالاتنا و همومنا الشخصية ،الا ان البعض منا قد افتتن و شغف بحب
    (الانترنت ) وارتياد المواقع و المنتديات وقراءتها أو الكتابة فيها ،راجيا في ذلك من الله الأجر ..
    ثم الفائدة والعلم والرفقة الصالحة ، كما في منتدانا الفاضل هــذا ،،
    بالمقابل هناك منتديات أخرى روادها بلا فائدة ولا أجر يرتجى ، نسأل الله الســــــلامة
    ولكن في غمرة إنشغالاتنا نسينا أو تناسينا أشخاصا لهم حقوق من أوقاتنا ...
    واهم هؤلاء الاشخاص ....الوالدين ......ثم تأتي البقية ...
    وأنا أتجول في عـــالم المنتديات ،وجدت هذه القصة المؤلمة ..
    واحسست بأنها كالجرس يدق ناقوس الخــطر ..اقرؤها بتمعن ....

    (((ماتت امي وانا على النت ....لا اريد بكاؤكم ولكن...قبلوا ايدي امهاتكم)))
    نادتني بكل حنان ولطف.. تعال يا "فلان" تعال يا بني..
    تعال ... اترك عنك هذا الجهاز.. تعال أريد أن أتسامر معك..
    اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني ..
    تجاهلتها وكأنني لست المُنَادى..
    أنا مشغول بهذا الشرح الذي سأغنم من بعده الأجر العظيم!!
    نعم فهو في خدمة الغير!!
    أنا مشرف على موقع فيه الخير للناس ...
    لكن الشوق بأمي لولدها انهضها.. تهادت حتى وصلت إلى "غرفتي"
    وبنظرة مثقلة رفعت عيني من "شاشتي" والتفت نحوها..
    وبكل "ثقل" مرحباً بكِ.. انظري هذا شرح أعده للناس (حتى تفهم اني مشغول)
    ولكنها جلست تنظر لي..
    نعم تنظر لفلذة كبدها كيف يسعى خلف الخير وهو بجواره!!
    لحظات ..
    وإذا صوت الباب يُقفل.. التفت، فإذا بها غادرت...
    لا بأس سآتيها بعد دقايق.. اعيد لها ابتسامتها!! واعود لعملي و "جهازي"
    لحظات..
    نعم ما هي إلا لحظات ..
    وأتحرر من قيودي.. وانتقل للبحث عن "أمي"
    انتهيت بعد فترة ثم ذهبت إليها ... وجدتها..
    نعم وجدتها.. ولكنها متعبه ، مريضه..
    لم أتمالك نفسي.. دموعها تغطيها.. وحرارة جسدها مرتفعه..
    أسرعت بها إلى "المستشفى"
    وبصورة سريعة.. إذا بها تحت أيدي "الأطباء"
    هذا يقيس.. وتلك " تحقن"
    والباب موصد في وجهي.. بعد أن كان ..... موصداً في وجهها
    يأتي الطبيب: الحالة حرجة.... إنها تعاني من ألم شديد في قلبها..
    يجب أن تبقى هنا!! و" بِرّاً " مني قلت: إذاً أبقى معها..
    لا.... أتتني كـ"لطمة" آلمتني ..
    لا.. حالتها لا تسمح بأن يبقى معها احد..
    سوى الأجهزة و"طاقمنا الطبي"
    أستدير..
    وكاهلي مثقلٌ بالهم ..
    واقف بجوار الباب..
    أنا الآن أريد ان
    ((اتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. لوجهك الطيب الحنون،
    لابتسامتك التي لم تترك في قلبي هم،
    يا أمي الغالية كم آنستيني كم فرجت عن قلبي،
    كم أزحت عني هموم ثقال...
    يا أمي الغالية أنا آسف هل تحادثيني، ليس عندي ما يؤنسني)) ..
    بقيت في الانتظار.. اتذكر..
    ليتني أسمع وقع أقدامها الطيبة وهي قادمة نحوي من جديد... !!
    مازال لدي الكثير لأخبرها به!!
    نعم.. هي لا تعلم أني الآن عضو شرف في موقع!!
    ولا تعلم أني مشرف في آخر!!
    هي لا تعرف كيف أن المحترف في "الحواسيب" هو شخص مهم!!
    لم اشرح لها كيف أني علّمت اخوتي حتى يُشار لهم بالبنان!!
    هي.. لا... بل أنا لم اخبرها..
    لم اجلس معها.. ضاعت أوقاتي خلف الشاشات ..
    بكل برود.. قلت: سأعوضها حالما "تتحسن" حالتها..
    وعبثاً صدقت ما أردت !!
    غفوت برهة.. لكنني استيقظت على خطوات مسرعات..
    التفت هنا وهناك.. إنهم يسرعون ..
    إلى أين... إنهم يتجهون إلى غرفة "أمـــــــــي"
    تركت خلفي "نعالي" .. وأسابق قدري.. لأصل وإذا بالغرفة مظلمة!!
    والجميع يخرجون.. ما الذي حصل !! (عظّم الله أجرك.. وغفر لها)
    هل ماتت أمـــــــــي!!
    كيف تموت وأنا لم اخبرها ما أريد!!
    كيف.. من يؤنس البيت،
    يا رب لن أعود أسمع صوتها الحنون ولا أصوات أقدامها وهي تتحرك بحب نحوي
    .. أريد ان أضمها..
    أن اخدمها..
    أن "اسولف" معها.. أريد ان.. "اطبع" على جبينها قبلة حارة..
    لا "يبّردها" سوى سيل الدمعات ..
    امـــــــي
    امــــــــي
    امــــــي.. عودي لي

    يا يمـه يالله ضمينـي ودفيني بها الاحضـان
    انا ادري فيكي مشتاقه وهمك بـس ملاقاتـي
    يا يمه حيـل ضمينـي أبي ارتاح أنـا تعبـان
    تعبت اهرب من ذنوبي ابيك آخـر مسافاتـي
    ابي اسمع منك اي كلمه لصوتك مسمعي ولهان
    ابي اسمع يمه بصوتي ابي اذكر فيه نشواتـي
    اشوفـك ساكتـه يُمّـه غفيتي وإلا أنا غلطـان
    غفيتي يا بعـد عمـري تعبتي مـن مواساتـي
    يا يمه طالبـك قومـي إذا لي في عيونك شان
    اشوف الموت بعيونـك عساها تخيب هقواتـي
    تعالوا يا بشـر شوفـوا أنا محتـار انـا تلفـان
    أنا امي مدري وش فيهاأنا مـدري أنـا حاتـي
    أنا امـي قلبهـا طيـب ولا يمكن تبكـي انسـان
    انا امـي مـا تبكينـي ولا تتمـنـى آهـاتـي
    يا يمه صح مـا متـي؟وصح الموت ما حـان؟
    إذا مِتّـي أنـا بعـدك أقضي ويـن ساعاتـي
    يا يمه قومي وقولي الموت لا ما كــــــان
    أنا جيتك وأنـا نـاوي اببـدأ فيـك جنـاتـي
    تركتينـي ومـتِّ لـيـش تركتيني وانـا غرقـان
    ولا "مسموح" يا وليـدي ولا تلعـنـك لعنـاتـي
    أنا الجاني وانا المجنـي وأنا المخطي وانا الندمان
    تركتينـي علـى نـاري أعـذب فيـك زلاتــي
    ولاني مرضـيٍ ربـي ولاني تابـع الشيطـان
    انا بعدك ترى مـا بيـ نهايـاتـي و بدايـاتـي
    يا يمـه منتهـي جيتـك وكلّي مرتجـي غفـران
    وشفـت النـاس تلعنـي تحذرنـي مـن الآتـي
    يا يمه كل مـا فينـي ينادي لكِ أنـا ندمـان
    طلبتك قولي سامحتك وردي لوجهي بسماتي
    أنا ادري قلبك الطيب كسرته بصدمة النكران
    غلطت وغلطتي هذي تعيّـر كـل غلطاتـي

    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

    اخــوانــــــي واخـــــواتــــــي الكرام:

    ليحمد الله من له أم حنون لا تزال على قيد الحياة ....
    *************************
    ألا تستحق امك ان تفزع الآن (حتى ولو طالت المسافه) وتطبع عليها قُبَلاً حاره!!

    أوصيكم ونفسي بتقوى الله وبر الوالدين .

  2. #2
    شاعر
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    533

    رد: ماتت امي وانا على النت 0000لااريد بكاؤكم ولكن000قبلوا ايدي أمهاتكم

    جزاك الله خير

  3. #3
    عضوة مميزة الصورة الرمزية سعودية وبحجابي حورية
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    بين أحضــ والـــدي ــــان
    المشاركات
    2,125

    رد: ماتت امي وانا على النت 0000لااريد بكاؤكم ولكن000قبلوا ايدي أمهاتكم


    وإيــــــاكـ ..
    أخـــــــوي / صــــــــادق
    اشكــرلكـ تــــــوآآآآآآجــدكـ بصفحتــــي
    بـــــــوركتــ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •