حبيبتى..
ستكتمل مراحل الحبْ
وأعيش معكى عمر الطفولة ..والرجولة
وأكتب بيدى قصص البطولة
فحبك أنبل من كل الشجعان
ورسمك أسمى من أى قصيدةٌ وطنية
وأعلى من أى وصف أو إستبيان
ففى عينيكى -حبيبتى- تموت الأحزان
وعلى جسدك إخضرت كل الألوان
وإنهزمت كل الدروب المستحيلة
حبيبتى...
وجدتك فى دفتر الأحلام
عنوانٌ رئيسى
وفى لمسات الواقع
خيالٌ مرئى
وفى الليل قمراً
وفى الشمس دفئاً
وفى ثنيات العشق ..موت أبدى
وعلى قصور الجمال ...تاج الجميلة
وجدتك شمساً..
ظلت للزهور عبادات
وقلباً ..
ينشر صوت الآهات
ولغزاً ...
مابين سطور الكلمات
وحباً....
يكتم صوت النايات ...ويدفن مايقوله
حبيبتى.....
لاتخافى من شعورى
أو من إعترافاتى القليلة
فالمشاعر أحيانا تصبح
أقوى من الجبال
وأصدق من نبضات القلوب
وأبعد من الخيال ....والحيلة
من أجلك جعلت الدنيا زهورا حمراء
وقتلت بداخلى معالم الصيف والشتاء
واندثرت كل معانى الحب فوق الشجرات
ورحل الخريف..ومات البكاء
ولم يبقى فى الحب بخيلٌ ......أو بخيلة
حبيبتى.......
لن يجدى الصمت الساكن فى الربوع
الأن أعترف...
ولكن بماذا أعترف ؟
وقد إنكشفت كل الضلوع !!!!!!!
وسكنت فى بحر الأشواق
وسخرت الكلمات فقط للعشق
وأصبحت رسولا للعشاق
حبيــــــــــ....
لن أقول حبيبتى !!
فالقصائد لغة السكون
وماكان ....وما سيكون
والمسامع- بعد الآن-
لن تقبل غير الحب فى الآذان
لم يبقى من نظم الدنيا سوى:
قصيدة من أجلك
وقلب يشدو:
أحبك.....أحبك ....أحبك


رد مع اقتباس
