[align=center]يَسْتَنْطِقُ جَمَالُهُ أَفْوَاهَ الاحْتِرَّامِ الـ/ يَسْكُنُ تَبَارِّيحَ الرُّوح فِينَّا
يَسْتَشْرِّي خُلُقُهُ الرَّفِيعِ لِيُحَاكِّي دَوَاخِلَ أَقْلامِنَا
يَلْجُمُ بِجُرْأَتِهِ نَوْبَاتِ تَمَرُّدِنَا
وَ يُصَافِحُ بِكَرَمِهِ أَعْمَاقَ أَعْمَاقِنَا
0
0
0
صَاحِبُ حُرُّوفٍ مُقَدَّسَّةٍ عُمِّدَتْ فِي بَرْزَخِ العَطَاءِ
تَتَوَهَجُ كَقَنَادِيلٍ مُلْتَمِعَةٍ فِي أَسْقُفِ الخَيْرِ وَ سَمَاءِ الصَّفَاءِ
مِنْهُا انْبَثَقَ الشُّعَاع
وَ تَرَعْرَعَ الإمْتَاع
وَ انْفَجَرَتْ بَرَاكِينَ الإبْدَاعِ
0
0
0
إِنْسَانٌ بَعِيدٌ كُلَّ البُعْدِ عَنْ بَرَاثِنِ النِّفَاقِ
وَ مُطَهَرٌ مِنْ غَوْغَائِيَّةِ التَمَلُّقِ
لا يَمْتَلِكُ سِوَى وَجْهٌ وَاحِدٌ لا يَتَلَوَّنُ تَبَعَاً لأحْدَاثِ المَكَانِ وَ ظُرُّوفِ الزَّمَانِ
ثَابِتٌ لا يتَزَعْزَعُ عَنْ مَبَادِئِهِ فَهُوَ كَالجَبَلِ الشَّامِخِ لا تَهُزُّهُ عَاصِفَةٌ هَوْجَاء
قِيلَ لِي .../ أَنَّهُمْ اتَّهُمُوهُ بِأَنَّهُ الحُورِّيَّة
وَ أَقُولُ مِنْ هُنَا بِأنَّ " الفَخْرَ " لِحُورِيَّة إِنْ كَانَ بِهَا مِن شِقْرَان مَلامِحَاً وَ شَبَهَاً
0
0
0
عَفْوَاً يَا سَادَة ...
وَ خَالِّقِي أَنَّ حُرُّوفِّي هَذِهِ لا أَرْجُو مِنْ وَرَائِهَا جَزَاءً وَ لا شُكُورَّاً
وَ جُلُّ مَا فِي الأَمْرِ بِأنَّ الأَحْرُفَ الصَّادِقَة
قَدِ اخْتَنَقَتْ فِي حُنْجَرَّةِ قَلَمِّي الـ/ آَثَرَ أَنْ يَلْفُظُهَا هُنَا
وَ فِي الخِتَامِ أَقُول .... /
مَهْمَا حَاوَلَ عَقْلِّي جَاهِدَاً اخْتِزَالَ صُورَّةٍ لِهَذَا الإنْسَانِ
فَسَيَتَرَّصَّدُهُ العَجْزُ
وَ ستَغْلُبُهُ الإِعَاقَة ُ الخِيَالِيَّة ُ
وَ لا أَمْلُكُ سَوَى الوُقُوف عَلَى شُرُفَاتِ أَبْيَاتهِ
الـ/ تَرْعُفُ حِبْرَاً يَسْلُبُنِّي لُبِّي وَ يَسْتَوطِنُ رُوحِي
شِقْرَان دُمْتَ بِخَيْر [/align]


رد مع اقتباس




