من حكايات عبدالله ال رشيد
حبيت انقلها لكم لان كثير منا يردد القصيده ولا يعرف قصتها..
***********************
يقول الراوي: حينما كثرت النـزاعات بين ال رشيد انفسهم تغيرت احوالهم وحصل ما حصل واضطر عبدالله الى الخروج من حائل مشياً على الاقدام..
وكان برفقته زوجته وخادم له اسمه حسين,,
والارض صخريه في جبال حائل,
وكانت زوجتة تمشي حافيه وهي بنت الشيوخ المدللة المخدومه,
ولكن نظراً لما حل بهم اضطرت للخروج مع زوجها,
وكان الامير وحسين قد تعودا على الخشونه فلم يتأثرا اما هي فقد احفى الصخر قدميها واخذت تتمايل بمشيتها... ولما التفت عبدالله رق لحالها وقدر ماهي به فأمر الخادم ان يرمي نعليه لها وهو يقول:
ارم النعل لمغيزل العين ياحسين**و اقطع لها من ردن ثوبك ليانه.
ياحسين والله مالها سبت رجلين**ياحسين شيب بالضمير اهكعانه.
جنب حفاة القاع واتبع بها اللين**واقصر اخطا رجليك وامش امشيانه.
وان شلتها ياحسين تر مابها شين**حيث الخوي ياحسين مثل الامانه,
مايستشك ياحسين كود الرديين**والا ترى الطيب وسيعٍ بطانه
------------------------------------------------
القصه نادرة تقريبا وهي من روائع قصص العرب
فالنظروا لما لهذه القصه من معاني .
ودمتم سالمين


رد مع اقتباس

