أبشروا..أبشروا .. ثلاثُ حثياتٍ من حثياتِ ربي !!!
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
قال النبي صلى الله عليه و سلم: ( عرضت علي الأمم فأجد النبي يمر معه الأمة والنبي يمر معه النفر والنبي يمر معه العشرة والنبي يمر معه الخمسة والنبي يمر وحده فنظرت فإذا سواد كثير قلت يا جبريل هؤلاء أمتي ؟ قال لا ولكن انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سواد كثير قال هؤلاء أمتك وهؤلاء سبعون ألفا قدامهم لا حساب عليهم ولا عذاب قلت ولم ؟ قال كانوا لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون )، فقام إليه عكاشة بن محصن فقال ادع الله أن يجعلني منهم قال: ( اللهم اجعله منهم ) ، ثم قام إليه رجل آخر قال ادع الله أن يجعلني منهم قال: ( سبقك بها عكاشة ) صحيح البخاري - (ج 5 / ص 2396).
لعلكِ من أول وهلة قرأتِ أو سمعتِ هذا الحديث قلتِ في نفسكِ :
يا حظ عكاشة رضي الله عنه !!!
ثم قلت : 70,000 فقط يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب
فقط
سبعون ألف!!
والله العدد قليل ولعل بل الأكيد أن هؤلاء هم الصحابة رضوان الله عليهم ..
ثم
ثم
ثم
تأتي البشارة بأن العدد قد زاد !!!
نعم زاد !!!
فابشروا: (مع كل ألف من الـ 70,000 سبعون ألف)
قال النبي صلى الله عليه وسلم [ ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفا ]
صححه الألباني في السلسلة الصحيحة - مختصرة - (ج 5 / ص211)
مع كل ألف سبعون ألف ، فلنحسبها :
70 في 000, 70 = 4,900,000
أي: يعادل أربعة ملايين وتسعمائة ألف شخص .
يالله!!
فرحة لا توصف !!!
أربعة ملايين وتسعمائة ألف...
بالفعل عدد كبير !!
لكـــــــــــــــــــن
كم سنة مرت من عصر النبي صلى الله عليه وسلم إلى عصرنا هذا !!!!!!!!!!!
نعم كم سنة ؟!!
يا إلهي !!!
أكثر من ألف وأربعمائة سنة!!!!
كم مليار من المسلمين قد مات وجاء غيره !!!
لنحسب :
المسلمين في عصرنا هذا فقط
أكثر من مليار ونصف!!!!
طيب طيب : لنخرج الرافضة من الحسبة !! نقول مليار من أهل السنة أو لنقل ستمائة مليون إذن
كم شخص سيكون من عصرنا هذا ؟! مليون شيء طيب !!!
لعلنا نكن منهم !!
يــــــــــــــــا رب
لحظة .. لحظة.. كأني لم أعدل بالحسبة !!
أين ذهب عصر التابعين فهم أفضل منا بلا شك ثم أتباعهم
وأتباعهم
وأتباعهم
وأتباعهم
وأتباعهم.....ألخ
زمن الإمام أحمد...
زمن شيخ الإسلام ابن تيمية...
زمن العلامة الشوكاني ...
زمن المجدد محمد بن عبد الوهاب...
رحمهم الله...
يا إلهي !!!
ذهبت الملايين بأصحابها!!!
أخرجنا أنفسنا، فهناك من هو أفضل منا !!
ولكن..
لا تحزنوا..
هناك..
بشارة أخرى..
أي والله بشارة..
إنهــــــــا
ثلاث
3
ثلاث
3
ثلاث
3
ثلاث
3
ثلاث
حثياتٍ من حثياتِ الرحمن...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(سألت الله عز وجل الشفاعة لأمتي، فقال لي : لك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب فقلت : يا الله زدني فقال : فإن لك هكذا فحثا بين يديه وعن يمينه وعن شماله ] صححه الشيخ الألباني في( السلسلة ومشكاة المصابيح)
وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب"
فقال يزيد بن الأخنس:" والله ما أولئك في أمتك إلا كالذباب الأصهب في الذباب!!"
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( قد وعدني سبعين ألفا مع كل ألف سبعين ألفا وزادني ثلاث حثيات ))
صحيح الترغيب والترهيب للألباني وقال حديث <صحيح> (ج 3 / ص232 )
الله أكبر ثلاث حثيات وليست واحدة .. وهو سبحانه القائل : (وَالأََرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ )
يقول السندي رحمه الله : (وَلَا يَخْفَى أَنَّ هَذِهِ الْآيَة تَقْتَضِي أَنَّ حَثْيَة وَاحِدَة تَكْفِي لِتَمــَامِ الْأُمَّة فَلَعَلَّ فِي تَعَدُّد الْحَثَيَات تَشْرِيفًا لِلْأُمَّةِ وَاللَّهُ أَعْلَم بِالْحِكْمَةِ ).
حاشية السندي على ابن ماجه - (ج 8 / ص 137)
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ( ثلاث حثيات من حثيات الله هذه لا تُحــصى )
شرح العقيدة السفارينية - (1 / 374)
منقووووووووووووووووووووول


رد مع اقتباس

