بسـمـ الله أبتدي ،، وبكتابـهـ أقتدي ،،
.. وبسنـة رسولـه ـ صلى الله عليـه وسلمـ ـ أهتدي ..
الحمد لله علـى نعمـهـ التـيـ لا تعــد، والشكـر لـهـ علــى إحسانـهـ الـذي لا يحــد ،
وأشهــد أن لا إلـه إلا الله الـواحــد الأحــد ، الحــي الصمــد ، عليـه المعـول والمعتمـد ،
.. وإليكـ ربنـا المستنــد ، ومنكـ وحدكـ المستمــــد ..
.
السـلاآمـ عليكمـ ورحمـة الله وبركـاآتـه ..
تحيـة طيبـة وبعـد .-
قـال الله سبحـانـه وتعـاآلـى فـي كتابـه العـزيـز :
( إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ) صدق الله العظيمـ .
وقـال رسـول الله صلـى الله عليـه وسلـمـ :
( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له ) رواه بن ماجه .
ولهـذا تذكـر أخـي فـ الله / أختـي فـ الله بـ أن لـ الصدقـة فـوائـد كثيـرة :
.
* فـ الصدقـة تطفـىء غضـب الله سبحانـه وتعـالـى كمـا في قوله صلى الله عليه وسلم: «إن صدقة السر تطفىء غضب الرب تبارك وتعالى» [صحيح الترغيب].
* فـ الصدقـة تمحـو الخطيئـة ، وتذهـب نـارهـا كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «والصدقة تطفىء الخطيئة كما تطفىء الماء النار» [صحيح الترغيب].
* أنهـا وقـايـة مـن النـار كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «فاتقوا النّار، ولو بشق تمرة».
* أن المتصدق فـي ظـل صدقتـه يـومـ القيـامـة كما في حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل امرىء في ظل صدقته، حتى يقضى بين الناس».
* أن فـي الصدقـة دواء لـ الأمـراض البدنيـة التـي قـد تصيب العبـد كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «داووا مرضاكم بالصدقة».
* أن فـي الصدقـة دواء لـ الأمراض القلبيـة كما في قوله صلى الله عليه وسلم لمن شكى إليه قسوة قلبه: «إذا إردت تليين قلبك فأطعم المسكين، وامسح على رأس اليتيم».
* أن الله يدفـع بالصدقـة أنواع من البـلاء .
* إن العبـد إنمـا يصـل يصـل حقيقـة البـر بالصدقـة كما جاء في قوله تعالى: {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ-- [سورة آل عمران: 92].
* أن الصدقـة دليل علـى صدق العبـد كما في قوله صلى الله عليه وسلم: «والصدقة برهان» [رواه مسلم].
.
.
قال ابن القيم رحمهـ الله : ( فإن للصدقة تأثيرا عجيبا في دفع أنواع البلاء !! , ولو كانت من فاجر أو ظالم بل من كافر , فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعا من البلاء ) .
ولهـذا تصدقـوا إخـوتـي فـي الله
ويقول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : ( الدال على الخير كفاعله )
.



رد مع اقتباس


