انا هاضني برقٍ تكاشف على الصمـان
وقالوا تخيله وقلت يالربـع بالـي لـه
تحدر خشوم المزن يشدي حصى حوران
لزيز الرعد وامعرقب البرق يوضي لـه
تمثنى النفود وصار سيله علـى ساقـان
وعلى اضليع مارج ضافيـاتٍ هماليلـه
تعاوى الحتايف لي تصفق على الجيّـان
وجغبقه امتلت واصريقها كنهـا النيلـه
تملت خباري الصلب وين انت يالعطشان
ثمـان الخبـاري تاسعتهـن اكحيليلـه
وانا فز قلبي يوم قالوا علـى السوبـان
مثـان المعـارج سيلتـهـا هذاليـلـه
تحدر شعيب سدير سيله كمـا الزيـران
تفيّض على ام حجول وخرّج على ميلـه
تمرجح على اليمنى على عقلة الدوشـان
نقرها الشمـال ونوهـا طايـلٍ طيلـه
رعوا به هل البوش العفر لايحة وطبان
يجـي للطيـاح ويتبعـنـه مخاليـلـه
مداهيل علوى لابة الشيخ ابـن سلطـان
زبون الحصان اليـا تباعـد زماميلـه
وشد العميل وشلّعت طـرّف العربـان
يبا الصلب الادنا قـدم تكثـر نوازيلـه
الا واهني من واق مع كمعـة القيـوان
يشوف الرجوم وشمّخ القور تزمي لـه
الا يابعد ربـعٍ تنحّـوا ورى البرقـان
لعـل الحريّـم يفـقـدن الرجيجيـلـه
سلفهم قعود وعاسفينـه علـى العمـدان
تبغثر سلفهم يـوم بـه شـف بوحيلـه
للشاعر / زيد بن غيام الجبلي المطيري ( رحمه الله )


رد مع اقتباس
