معركة بلعوم ومساعدة الشيخ حمود الحميدانى لاهالى العين
كان الحكم فى ذلك الوقت ينقسم بين ابن رشيد الشمر ى وبن سعود وكانت الاحوال فى نجد
مظطربه فااغار اتباع بن رشيد بقيادة (سند الربع) وهجم على اهل بلدة العين وسلبو من حلالهم
ومواشيهم
ونظرا لعدم التكافؤ بين اهل بلدة العين وسند الربع وقومه من شمر استفزع اهل بلدة العين
بالشيخ((حمود بن قاسى بن حمود الحميدانى شيخ الحمادين)) من مطير ففزع لهم ومعه من
الخياله من قومه ولحقو بأثر ( سند الربع) وادركو ه بموضع يقال له (( بلعوم))قبل غروب الشمس
فتقدم الشيخ حمود الحميدانى نحو سند الربع وقتله وانهزم قومه تحت جنح الليل وتمت اعادة مواشى اهل
بلدة العين,,, وفى ذلك حداء للشيخ حمود الحميدانى وقال
حمرا تومى بالشليل
كن المخايل ذيلها
لاقابلت خيلن لخيل
تفك تالى خيلها
وان صاح صياحن بليل
الله يقوى حيلها
وفى ذلك قالت شاعره من اهل العين تدعى لولوه عبدالرحمن الفهيد تحث زوجها على المشاركه مع
الحمادين فتعذر بالمرض وقالت,,,
صاح الصياح ومن على السطح طليت
واشوف شوقى مع جلوس العذارا
اشوف شوقى جالسن بوسط البيت
مامرتن يفزع عطاه الكسارا
النفس شامت عنه واقسمت واليت
رزقى على المعبود مغنى الفقارا
شفى مع المطران كسابة الصيت
عيال الفهود اهل المهارا السكارا
فكو قصيرتهم قرارن بتثبيت
بعريق بلعوم ارخصو للعمارا
سند وقع من بينهم طايحن ميت
واللى سلم منهم على الوجه نارا
نارا (( اى هرب من المعركه))
من رواية المؤرخ عبدالعزيز بن سعد السناح