السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا قصيده بعنوان " العديم " قلتها بعد أن أهدانى المقدم مسلط بن غازى بن حبشان الحميدانى المطيرى قعود ابن فحله العديم من أبناء الفحل الشهير رمان وبعد أن سمع مسلط بن غازى القصيده أهدانى أيضا أم القعود معه وهكذا هى شيم وبوادر الكرام
.. القصيده نشرت فى صحيفة هماليل الاماراتيه وجريدة عالم اليوم الكويتيه وألقيت فى أمسية مهرجان كلنا الخفجى
.
.
.
.
العـديــــــم
.
.
.
.
يـاقــعــودى مـــــن عـطــايــا الله عــطــايــا
عـنـد ابــن غــازى لـهــا كـــف ن نـديّــه
مــــــن حــنــيــن الــبــيــن لاتــبــكــى بــكــايـــا
ان ضــــواك الـلــيــل وامّــاتـــك قـصــيّــه
أدرى ان الــــبــــعــــد والــــفــــرقـــــا بــــــلايـــــــا
يـــاكـــثـــر مـــثـــلـــك مـــفـــاريـــد ن شـــقـــيّــــه
راعــنــى والـبـيــد مــــن حــولــى خــلايـــا
أتــــــطــــــلّــــــع لــــلــــنـــــجـــــوم الـــمــــوســــمــــيّــــه
واستعـيـد سنـيـن عـمـرى فـــى صـبـايـا
واتـــــــــطــــــــــرّب لــــلـــــحـــــلـــــوم الأولـــــــــيّــــــــــه
مـــا خـبــا ضــــوى قــبــل يــتــرك خـفـايــا
فـــيـــه مــثــلــه مــــــن وجــــــودى لاهــبــيّـــه
كــــــم غــفــيــت أيــــــام وعــيــونــى مـــلايـــا
وكـم صحيـت أيـام مسـدود الشهـيـه
لــيـــت شـــفـــى بـــيـــن رفـــحـــا والـشـقــايــا
كــــان أسـرّيـهــا عــلـــى رجـــــل بـعـشـيّــه
مـــيـــر أنــــــا مـاشـاقــنــى مــــــدن وقـــرايـــا
دون مــاتــبــغـــيـــه نــــفــــســــى مــهــمــهـــيـــه
شايـف أحلامـى بعيـدات ن قصايـا
وشــايــف أيــامــى بــــلا مـعـنــى بـطـيّــه
وانــــت أمّـــــك عــنـــد مـهــديــن الـسـبـايــا
ان طـلـبـنــاهــا تــــجــــى مــثـــلـــك هــــديــــه
لاتـــشـــيــــل لـــــيـــــوم مـــــفــــــرادك رغـــــايــــــا
أو تـشــك انـــى عـلـيــك أخـبـثــت نــيــه
لاتـحـســب حــســـاب سـكــيــن الـمـنـايــا
دم ابـــــــــن رمــــــــــان بـــــدمـــــاك الـــزكـــيــــه
الــعـــديـــم الــقـــاطـــع الــــزيـــــن الـــحـــلايـــا
مـــاخـــلــــق نـــســـلــــه لـــــجــــــزّار الــعـــنـــيـــه
كـــم تـتــوق الـنــوق فـــى كـــل الـرعـايــا
انـــهــــا بـــمــــراح مــســلـــط فــــــــى رعــــيــــه
مــــــــن غــــــــرام قــلــوبــهــا فـــيـــهـــا هــــوايـــــا
لــلــعــديـــم بــــشـــــوق لـــيـــلـــى الــعــامــريـــه
مـــــاتـــــشـــــوف فــــحــــولــــهــــا الا نـــــثـــــايــــــا
ان ظـهـر بمـزايـن الـعـفـر اضـحـويـه
راس شــــيـــــخ ن مــاتــوطــيـــه الــــرزايـــــا
فـــــيــــــه تــــــيــــــه وكــــبــــريــــاء ونـــرجـــســـيـــه
كـــن لـــه مـــن حــيــث مـاطـالــع مــرايــا
شــايـــف ن نـفــســه بــهـــا مـافــيــه زيــــــه
لـولا ابـن حبشـان غـازى فـى البرايـا
مــــن كـمـالــه قــــال أنــــا فـــــوق الـبــريــه
ان عـطـاك الـوجـه بعـيـون ن ذكـايــا
حـــاطـــك بــنــظــرات عـــاقـــل مـنـطـقــيــه
يـخـفـى بـصــدره مـعـالـيـق ن ضـمـايــا
لــــــلــــــكــــــلام ولــــلـــــعـــــلـــــوم الـــفـــلـــســـفـــيــــه
فـــــى ضـريــســه بــيـــن فـعــلــه والــنــوايــا
قـــــــيّـــــــده قـــــــبـــــــل الـــــقـــــيـــــود الآدمـــــــيــــــــه
لا هـــــدر مــثـــل الـبــحــر مــالـــه لـقــايــا
بـاصـطـفــاق الــمـــوج والــريـــح الـقــويــه
تـــحـــســـب خـــفـــافـــه بـمــيــقــافــه تـــكـــايــــا
والـسـحـب مـــن دون هـامـتــه الـعـلـيـه
مـــــن رهـــــا خــدّيـــه مـــهـــدول الـشـفــايــا
عـرضــهــا الـعـرنــيــن واذنــيــنــه وطـــيّـــه
ســــلـــــة الـــســـيـــف الـــمـــجـــرّد لـلــجــنــايــا
ســــــلـــــــة رقــــبــــتـــــه ولــــلــــغـــــارب بــــنـــــيّـــــه
راهـــــــــى الـجــنــبــيــن مــــبـــــروم الــقــفــايـــا
قـصـر ذيـلـه عــرض وافـخــاذه مـلـيّـه
فـــــى سـنــامــه مـــــن جــبـــال الـهـمــلايــا
لا غــشـــاهـــا الــثـــلـــج ووبــــرتـــــه نـــقـــيّـــه
الـــــبـــــرد لـــــونـــــه ومـــــــــــن أى الـــــزوايــــــا
تـــنــــظــــره تــــلــــقــــاه بــــــــــــدر بــخــرمــســـيّـــه
أفــــلا تـنـظــر عــقــول أهــــل الـنـضـايــا
فـــــــــــى نـــــوادرهــــــا اذا تــــنــــتــــج حــــلــــيّــــه
والــجـــمـــال وســـومـــهـــا فـــيـــهـــا مــــزايـــــا
وتّــــفــــاخـــــر بـــالـــنـــســــب والــمــرجـــعـــيـــه
وتّــــمـــــنّـــــا مــــــــــــــن مــــواقـــــيـــــد الـــلــــظــــايــــا
لـــو لـهــا مـــن مـيـسـم الحـبـشـان كــيّــه
ذاك وســـم الـلــى لـهــم قــلــع الـدهـايــا
مـــن ظـهــور الـخـيـل يـــوم المـكـرهـيـه
ســابــقــيـــن الــــنـــــاس لــلــعــلــيــا ســـخـــايــــا
يومـهـا وردن عـلــى حـــوض المـنـيـه
مشبعيـن الطيـر مـن روس الطغايـا
بـــالـــرمــــاح وبــالــســـيـــوف الــمــشــرفــيــه
بـيـن تهجـيـد ن عـلـى وضــح النـقـايـا
وبين تصبيح ن مثل عيد الضحيه
لـلـجــدود أخــــلاق ونــفـــوس ن تـقــايــا
شـفـتـهـا فـــــى شـيــمــة الأحــفـــاد حــيـــه
ومسـلـط الـغـازى مـثـل نـجــم بسـمـايـا
أقـــــتــــــدى بـــــــــــه بـــالـــلـــيـــال الــدلــقــســـيـــه
فــيــه مـعــقــودن عــلـــى الـدنــيــا رجــايـــا
بـــــيــــــن وقـــفــــاتــــه ومـــــدّتــــــه الـــســـخـــيـــه
الـكـرم يـضـفـى عـلــى نـفـسـه سـجـايـا
مــنّــهـــا صـــدقــــه وبــــــــرّه فــــــــى خــــويــــه
جـــــــــوّده غـــــــــازى تــعــالـــيـــم ووصـــــايـــــا
ثـــــــم طـــلــــع مــثـــلـــه بــــقــــدر ومــقـــدريـــه
نــجــمــتــه والــــتـــــاج بـــعـــيـــون الـــســـرايـــا
ان لـبـســهــا وان نــزعــهـــا لـــــــه تــحــيـــه
ولـــــه وقـــــار ولـــــه مــقـــام ولـــــه نــبــايــا
آخــــــــذ ن نـعـمـيــنــهــا جـــــــــود وحـــمـــيـــه
وماتـشـيـخ شـيــوخ بـانـسـاب ن هـبـايــا
ومـاتـشـيــخ شــيـــوخ بـــعـــزوم ن رديّــــــه
غـيـرفـى حــــل الـمـعـاضـل والـقـضـايـا
والــــمــــواقــــف والــــطــــبــــوع الــحــاتـــمـــيـــه
يـاقـعـودى مـــن طـــرب تـسـمـع غـنـايـا
كـــانــــهــــا مـــســــحــــوب والا ســــامــــريــــه
خــيــر وابــقـــا مـاتـجـيــك مـــــن الـهــدايــا
عـنـد ابــن غــازى لـهــا كـــف ن نـديــه
مـــع تـــحـــيـــآت آخـــوكـــم
غـــآزي آبــن حــبــشــآن


رد مع اقتباس
