السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بينما كنت أتصفح هذا المنتدى لفت انتباهي وجود موضوع بعنوان
" مذكرات سعودي معقد في السياسة الحب ومحرمات أخرى "
ولأكون صريحة معكم لم يعجبني هذا الموضوع أبداااا
بل لقد اشمئزيت منه ، وكرهت ماكتب فيه بمعنى الكلمة ..
لقد كان ماكتب هناك تعديا صارخا على ديننا ومعتقداتنا وأخلاقنا
وفي الحقيقة لم أستطع أن أمنع نفسي من كتابة هذا الموضوع
للتساؤل وللرد على كاتب ذلك الموضوع المسمى ( شوفالييه )
وقبل أن أطرح ردي عليه بين ايديكم
ولأنني أعلم أن هذا المنتدى هو منتدى ديموقراطي كما فهمت
أحب أن أعرف ماهو رأي كل واحد منكم بذلك الموضوع
وهل يرى ضرورة حذفه كما رأيت أنا ؟؟
كما وأتمنى أن أرى نتائج التصويت ، فلا تبخلوا بأصواتكم لصالح ماتعتقدون به .
أرجوا أن أرى ردودكم دون أي مجاملة وبصراحة كاملة !
.............
أما بالنسبة لردي الشخصي على ذلك الكاتب فهو كما يلي :
لا أعلم كيف أبدأ ..
موضوع مثير أو بالأصح أفكار واعتقادات مثيرة ..
لايخفى على كل من يقرأ هذا الموضوع أن الكاتب مثقف !
فهو يحفظ كماً هائلا من القصص والتعاريف والمصطلحات ، بل وحتى من الأحاديث والآيات !
وبغض النظر أكان ينقلها من الكتاب أم يحفظها ..
فأنا لدي تساؤل ..
هل هو فعلا مثقف ؟ أم أنه مجرد قاريء نهم لكتب غربية قد أثرت به ،
وسيطرت عليه حتى النخاع ؟؟؟
حتى أنه نسي هل هو سني أم علماني أم من هو بالضبط ..
يعيش في دوامة وقلق وضيق وتساؤل ..
يتخبط في كتاباته .. تارة يقر بأنه سني ، وتارة أخرى ينسى من هو ؟
لدرجة أنه استبدل مسمى مذهب السنة بالوهابية كما يفعل الغرب !
وأنا هنا أسأل هذا الكاتب ( وأعذرني لأنني لا أحب أن أقول أخي ) :
إذا كنت مثقف كما تحسب نفسك فهل تعلم ماهو الفرق بين السنة والوهابية ؟
ألا تعلم أن الوهابية حركة إصلاحية تنسب للعالم الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله ؟
وهو رجل مصلح صحح مفاهيم الناس في ذلك الوقت وأعادهم للسنة الصحيحة .
فهو إذن لم ينشأ مذهبا خاصا به كمذهب الرافضة والصوفية وغيرهم ..
ومثله الشيخ العلامة عبدالعزيز ابن باز رحمه الله ، فهو يعد مصلح هذا القرن بحسب العلماء !
فهل ياترى عندما يقول الغرب مذهب البازية ستقول مثلهم ؟
لا أشك في ذلك فأنت ممن يتبع آرائهم على علاتها .
هل تعلم أيها الكاتب أن لاشخصية لديك ؟
نعم لقد لمست ذلك وتأكدت منه من خلال قراءتي لأفكارك أو بالأصح لأفكار من غذوا فكرك ووظفوا قلمك ..
أنت مجرد خادم لديهم لا أكثر ، تكتب مايقولون ، وتنشر مايحبون .
تفتخر أنك أنت من كتب هذه الخزعبلات ، ولا تعلم أنك ستتبرى منها يوم الحساب ؟
تجاوزت حدود الدين والأدب والحياء والصدق و و و ....
فهل أمنت العقوبة ؟
وإذا كنت قد أمنتها في الدنيا فهل أمنتها يوم القيامة ؟
هل فكرت باليوم الذي ستقف فيه أمام ربك ؟ عندما يسألك عن ماخطته يدك ؟
كيف ستبرر له استدلالك بآياته لتبرير المعاصي ؟
كيف تجرأت على الله بأن أقحمت آياته في حوار خليع بين زانٍ وزانية ؟؟؟
ماذا ستقول لملك الموت عندما يقبض روحك ربما بعد خمس دقائق ؟
حتى أنني أجهل هل ستكمل هذه القراءة أم أن المنية ستوافيك الآن ؟
ألم تقف يوما ما وقفة صادقة مع نفسك لترى الحقيقة ؟
كيف تجهل روعة الإسلام وقد عشت به ؟
كيف عميت بصيرتك عن الشمس التي لاتغيب ؟
ألم تتساءل يوما عن سبب دخول العديد من أبناء الغرب في الإسلام تاركين وراءهم كل ما تنشده أنت الآن ؟
هل لافكر لديك بحيث أنك تتأثر بسرعة عجيبة بمن يضحكون عليك ؟
هل لاكرامة عندك بحيث أنك تسير خلف من يحتقرونك ؟
حتى أنهم لم يخفوا مدى احتقارهم لأمثالك !
تجيز لنفسك اللعن وسب العلماء والتطاول على ولاة الأمر .
تسمح لقلمك بتشوية صورة الفتاة المتدينة وبإظهارها بمظهر الحقيرة التي تسيطر عليها الشهوات !!
هل بلغ بك الحقد مبلغه لكي تتطاول على من اجتهد وتعب وهو ينشر العلم الصالح !!
هل بلغت بك الحقارة مبلغها لكي تنسى فضل من علموك وربوك !!
تختبيء خلف اسم مستعار لتبث سمومك وهمومك .
تندس كالحية السامة بين الناس الصالحين لتلوث فكرهم ، ولتجعلهم مثلك دون هويه ودون شخصية ..
تحاول أن تؤثر على من يقرأ لك بالتلاعب بالألفاظ ، والأختباء خلف الكلمات حتى ينبهر بك !
توظف القصص البريئة ، وتحورها لتخدم منطقك ومرادك !
تحاول بشتى الطرق أن تلفت الأنظار إليك !
تتمنى أن تثير شهوة من يقرأ لك ، وتعلم أن ذلك قد يجذب بعض المرضى إليك ..
وهي في حقيقتها تثير الاشمئزاز والغثيان ..
ولكن ألم تفكر بمن يراك الآن وأنت تكتب ؟
( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور )
أعرف بل وأجزم أنك شخص تعيس ..
تعيش في ظلمات لانهاية لها دون أمل ..
تعرف الدواء ولكنك لاتستطيع أن تتداوي به ..
تخاف من الموت بشكل غريب لأنك تعلم أنك على خطأ !
تتمنى أن تتوب وترجع إلى صوابك وإلى فطرتك ، ولكن شيء ما يمنعك !
هل تعلم ماهو هذا الشيء ؟؟؟
إنه ضعف الشخصية ..
إذا كنت تريد أن تعيش سعيدا وتموت سعيدا فاترك طريق الضلالة ..
وعد إلى رشدك ..
ولا يغرنك نهاق الناهقين ، ولا نداء المستشرقين ..
وظف ثقافتك فيما ينفعك في دينك ..
وفيما تفتخر به عند لقاء ربك ..
واعلم أنه لن يفيدك كل من صفق لك ..
ولا كل من مدحك وأثنى عليك ..
لن يفيدك إلا عملك الصالح !
( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ومانزل من الحق )
................
أعتذر للجميع عن الإطالة ،،،


رد مع اقتباس
