السلام عليكم
محيي عبدالحسين مشهدي
هل تعرفونه ... مجرد سؤال ؟
والبحث في الباحث العام ... اعرفه مقدما .
هذا الرجل ..
حاول منع الكارثة التي حلت بالعراق .
السلام عليكم
محيي عبدالحسين مشهدي
هل تعرفونه ... مجرد سؤال ؟
والبحث في الباحث العام ... اعرفه مقدما .
هذا الرجل ..
حاول منع الكارثة التي حلت بالعراق .
مرحبا اخوي محمد
لا اعرفه ياعزيزي
تحياتي
السلام عليكم
اخي منابع الطيب
اعرف انك لا تعرفه
تحياتي
[align=center]أخي القدير صاحب القلم الرائع محمد الكاتب
ممكن تعطينا نبذة عن حياة/ محيي عبدالحسين مشهدي
وعن الكارثة التي حلت بالعراق وموقفه منها شاكرا لك
تقبل خالص تقديري[/align]
لا أعلم من هو حقيقةً
[frame="10 80"]السلام عليكم
من خلال بحثي المتواصل في النت لم اجد الا القليل من المعلومات عنه .
ويبدو ان التأريخ لم ينصفه .
لهذا استطيع القول ... اني عشت حياة هذا الرجل .
وسألت الكثيرين من الناس ... رغم اني قريبا له .
والبداية كانت في سجن ابو غريب يوم 28 تشرين الاول 1999م .
في قاعة الاستقبال .... نادى احدهم ( فلان ابن فلان )
قلت ( نعم سيدي ) وبصوت متعجرف وقاسي
(تعال الى هنا ) .. وفي قلبي الخوف من ان أتعرض للاهانة .
لان جميع من سبقوني في المثول امام هذا الرجل
تعرضوا للضرب او الاهانة .
وحدث ما هو غير متوقع تماما
مسك هويتي الشخصية يقلبها وينظر لي بغرابة
حتى ان دقات قلبي المتسارعة تزداد عنفا كل ثانية .
ثلاث دقائق وهو يحدق بي وفي المقابل فعلت الامر ذاته .
واقفا بتحدي ولم أخفض رأسي ... رغم الخوف الذي أجتاح كياني .
قال لي مستغربا وكأنه يريد أن يتأكد
(( هل محيي عبد الحسين هو ............ !!!؟ ))
قلت بثبات ... نعم سيدي .
وبكلمات متسارعة كان يقول ( الله يرحمه ... الله يرحمه )
وبنبرة الحزن الطاغية ... ( هذا اشرف انسان ... الله يرحمه )
تنفست الصعداء .... موقف لا استطيع نسيانه .
قال ( تعال اجلس الى جانبي ) وسحب كرسي قريب
وجلست الى جانبه وهو يقول ( ما الذي اتى بك الى هذا المكان ؟ )
قلت .... الغدر وخيانة أقرب الناس الى قلبي .
وسارع بالقول ( مثل ما حدث مع .......... ) .
ثم قال ( ابني لا استطيع ان افعل لك شى ... هذا قرار حكم )
قلت له ( لا أريد شى .. فقط أحفظ لي كرامتي )
والله العظيم كاد الرجل ان يبكي
( هذا فقط كل ماتريده ) ... نعم هذا فقط .
ونهض ونهضت وعانقني بحرارة ... وفعل ما بوسعه ولم يقصر معي .
عندما أسترجع هذه اللحظات ... تأخذني الدهشة
عشرون عام مضت !!!!! على ماحدث .
وكان عمري حينها 18 سنة .
كيف عرفني هذا الرجل ؟
من اسم واحد مركب ؟
اخر كلماته لي قبل ان اذهب في طريقي الى زنزانتي
قال ( ابني عندك ........ تفتخر به لانني عملت معه )
واعرفه جيدا .... واعرف لماذا قتلوه .
وهمس في أذني وهو يودعني
(( اعلم ان لكل ظالم يوم ... لا تنقهر ))
ثم ناول احد السجانين ورقة ....
اعطها لنقيب .....
ثم ربت على كتفي مودعا .... واخر كلماته ( الله كريم )
صدقوني .... كنت متردد في الكتابة عن هذا الرجل الشهيد .
والحقيقة اني رأيته في حياتي خمس مرات فقط .
وأقدم هذا الملف
في ذكرى رجل شهيد نزيه
حاول ان يمنع الكارثة التي حلت بالعراق
هو جهد خالص .... ليكون مرجع في الباحث العام .
ودفع .. هو ورفاقه ال (21 ) الثمن .
والله ولي التوفيق .[/frame]
يعطيك العافية اخي على هذه النبذة الشيقة
بانتظار جديدك
تقبل شكري وتقديري
فجر
السلام عليكم
شقيقتي فجر الحمادين العزيزة
أسعدني مرورك الكريم
[frame="10 80"]محيي عبد الحسين مشهدي
المناصب التي تقلدها
عضو في مكتب العمال المركزي في حزب البعث العربي الاشتراكي
وزير دولة ... بلا وزارة 1974 م .
واخر مناصبه الرسمية والحزبية
عضو مجلس قيادة الثورة
عضو القيادة القطرية للحزب ( فرع العراق )
أمين سر مكتب العمال المركزي للحزب
أمين سر مجلس قيادة الثورة .
مدير مدرسة الاعداد الحزبي
السكرتير الشخصي لرئيس الجمهورية ( احمد حسن البكر )
( الصورة تعود الى عام 1978 م اجتماع القيادة القطرية والقومية .
الى اليسار ... الاول ميشيل عفلق والى جانبه الرئيس احمد حسن البكر
ثم عزة ابراهيم الدوري و السيد النائب صدام حسين
الذي بجانبه لا اعرفه ...
والذي يليه قاسم سلام عضو القيادة القومية فرع ( اليمن )
وبعده ثلاثة لا اعرفهم ... لعدم وضوح الصورة .
الرابع الذي في المقدمة ( سعدون غيدان )
وله قصة فريدة ... ( ابو ظريف )
الاول الى اليمين ... نوري فيصل شاهر
ثم المغفور له محيي عبد الحسين
والى جانبه المغفور له الشهيد عدنان خير الله
ثم نعيم حداد
وبالرجوع الى الصورة الاولى من اليمين
بدر الدين مدثر عضو القيادة القومية مسؤول فرع ( السودان )
عبد المجيد الرافعي عضو القيادة القومية مسؤول فرع ( لبنان )
شبلي العيسمي ( الامين العام المساعد )
محمد عايش ( وزير الصناعة )
الاخر لا اعرفه .... مجهول
عدنان حسين الحمداني ( وزير التخطيط )
طه ياسين رمضان الجزراوي .
حسن علي نصار العامري .
الاخير ... الصورة غير واضحة لكي اعرفه .
وعندي عودة ..... ان شاء الله[/frame]
السلام عليكم
فقدت اربعة من الحضور في الصورة .. من الذين لم أتعرف عليهم .
منيف الرزاز مسؤول فرع ( الاردن )
علي غنام مسؤول فرع .......................
محمد محجوب ( وزير التربية )
غانم عبدالجليل
الصورة .. تجمع فريقين من المتنافسين .
التيار المعتدل والتيار المتشدد .
وانتصر التيار المتشدد .
الذي أستحوذ على كل شى .
كل مقدرات العراق .
التيار المعتدل يؤمن بحرية الانتخاب الحر للقيادة الجماعية
والمتشدد ... يؤمن بالرمز التأريخي الذي يفرض نفسه بالقوة .
ما زلنا في البداية فقط .
السلام علبكم
هل تريدون ان تعرفوا الحقيقة ؟
اخي الفاضل محمد الكاتب
سبق وأن طلبت منك نبذة عن هذا الرجل ومواقفه
والأن تقول تريدون تعرفون الحقيقة نعم ياعزيزي نريد نعرف
تقبل تقديري
السلام عليكم
اخي العزيز ابو عبد الكريم
كتبت ردين طويلين... وضاعا مع حزمة الكهرباء التي يقال عنها الوطنية
التي تختفي بقدرة قادر دون انذار .
ومسحت ما كتبت لان جهاز ups
تعطل عن العمل ... بسبب هذه الكهرباء اللعينة .
نتواصل غدا ان شاء الله
متفرغ ... بس حبيت ان اقول لك .
(( هل تريدون ان تعرفوا الحقيقة ؟ ))
وكنت أقصد ما حدث في المؤتمر القطري الثامن .
لدي التقارير وما حدث بالصوت والصورة ... اسعدني ردك .
[align=center]محمد الكاتب ..
اشكرك على تزويدنا بهذه المعلومات الجديدهـ بالنسبه لي ...
تحياااااااااااتي لك ...[/align]
عزيزي محمد الكاتب
الله يكون بعونكم من الكهرباء وأتمنى بل أدعوا الله
أن يسرع الفرج عن العراق وشعبة00
تقبل خالص تقديري
[frame="10 80"]السلام عليكم
محيي عبد الحسين مشهدي الشمري
ولد في بغداد / الكرخ محلة الجعيفر عام 1935م .
درس في المدرسة الجعفرية
وقبيل حصوله على الشهادة الاعدادية أختلف مع والده .
كان يريد ان يدخل كلية القوة الجوية .
ووالده أصر على ان يدخل كلية الهندسة / قسم الكهرباء .
لانه كان من اشهر العاملين في مجال الكهرباء .
في بغداد ونال تكريم الوصي على عرش العراق
ساعة ثمينة .. ( يوم انارة شارع الرشيد )
أعتقد اواخر الاربعينيات من القرن الماضي ... وخسر اثنين من اصابع يديه .
بفعل حادث عرضي اتناء تشغيل المولدة .
واراد لولده البكر ان يكون كذلك
واحتدم النقاش بينهما وانتهى الامر بترك محيي البيت .
وذهب الى بيت شقيقته .... ولم ينتهي الامر الى هذا الحد
تصلب رأي الطرفين اخذ مداه .. وكانت محاولة اخيرة .
من احد الاقرباء لرأب الصدع الذي حصل .
قال محيي لوالده ( لماذا يا والدي تعاملني بهذه الطريقة !!! )
اتركني اختار مسيرة حياتي كما اريد .
قال والده ( افكر في مصلحتك ... )
ورفض والده ان يدفع ثمن القسط الدراسي
وضاعت السنة الاخيرة منه ... تركها .
وجاهد لكي يعيل نفسه ... وعمل في فرن للصمون الحجري .
وضاعت احلامه في ان يكون طيار .
( ليش يفكر انه اذا صرت طيار راح اموت ... كلنا سنموت يوما )
وفشل والده ان يكون ولده مهندس كهربائي .
بل ضاعت حتى الاعدادية .... وبقيت متوسطة تراوح في مكانها .
بفعل تزمت الوالد واسلوبه الصارم وقسوته الشديدة .
ليس على محيي فقط .... بل جميع افراد أسرته .
ولو ترك لمحيي الحرية في الاختيار ....
ربما لتغير مجرى حياته كلها .... لكنها ارادة الله .
شاب ذكي من أسرة كريمة .
شديد الخجل ويحسن الكلام ومهذب الى اقصى ما يكون .
لا اعرف تأريخ انتمائه الى صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي .
على وجه التحديد ... لكن اكيد قبل عام 1957 م .
واعرف ان انتمائه كان عن قناعة مطلقة .
يرفض الرشوة والمحسوبية وسمي قديس الحزب .
لاخلاقه العالية وبساطته المتناهية وحبه للناس .
وأفاد الغرباء اكثر بكثير من الاقرباء .
رجل يعرف الحق ... عفيف النفس والقلب .
كان يرفض ان يفتح احدا له باب سيارته الخاصة
وهو في القصر الجمهوري .... وينزعج كثيرا .
( عندي يد تفتح باب السيارة )
واحد العاملين في التشريفات استغرب الامر !!!؟
وسأل المرافق فيصل ... لماذا يرفض ان افتح له باب سيارته ؟
وكان الرد ... ( هذه طبيعته ) .
حتى عندما يكون في جولة تفقدية في المحافظات العراقية .
يرفض ان يصرف دينار واحد من مخصصات الضيافة
كما يفعلها الجميع ويردد دائما .
( عندي راتب يكفي ) ....!!!!
لذلك لم استغرب ابدا حب البعثيين له .
عندما كنت في السجن .. يطيب لي المكوث في قسم الضباط .
وجميع من عرف ان فلان هو قريبي .... اجد في عينه الحزن
احدهم لواء .......... قال لي
( ابني هذا اشرف انسان ... نزيه )
وفي السجن ... ليست هناك مجاملات .
واكثر من عميد واكثر من عقيد .... أكد الامر .
احدهم قال ( عندك .... يضع على الجرح يطيب )
واخر ..... ( انتظر وشوف ... مصير من قتله )
يوما سألت نفسي ... في السجن .
ماذا سيحدث لو ان محيي كان قاسي في التعامل مع الناس ؟
وحمدت الله ... ان لي من اهلي ومن دمي
ان تكون لي منه في الطيبة والرحمة نصيب .
ثلثين الولد من .............
ولي عودة
ان شاء الله .[/frame]
الله يعطيك العافية على المعلومات عن هذا الرجل النبيل
الذي قل جنسة في أمتنا العربية
تقبل شكري
السلام عليكم
اخي العزيز محمد بن عقوب
اسعدني جدا ردك ... وبارك الله بك
سندخل الى بوابة اخرى خطيرة
(( حاول ان يمنع الكارثة التي حلت بالعراق ))
اخي العزيز ابو عبدالكريم الحميداني .
شكرا جزيلا لتعقيبك الكريم
ولنرى جميعا قصة التيار المعتدل والتيار المتشدد .
بارك الله بك
فائق احترامي وتقديري
السلام عليكم
[frame="10 80"]لم يتسنى لي رؤيته اكثر من خمس مرات .
بسبب انشغاله وانغماسه في عمله .
لكن مشاهد القاء خطابه في عيد العمال العالمي .
لم تفارق ذاكرتي ....
كان منقول تلفازيا وعلى الهواء مباشر .
( ساحة سباق الخيل في المنصور )
كان حينها هو الامين العام لاتحاد العمال المركزي في الحزب .
اعتقد كان العام 1976 م .
وانا متسمر امام التلفاز ... مع انه لا يبعد عني في الحقيقة اكثر من 2000 متر لان دارنا كان قريب جدا من المكان الذي يحدث فيه الاحتفال .
لا اعرف لماذا علق في ذاكرتي ....
مشهد كفاحه من اجل ان لا تطير الاوراق من بين يديه .
كان الهواء شديد ذلك اليوم .
لا اعرف لماذا شعرت بالحزن ؟
واخرى اني كنت عائد من المدرسة
رأيت سيارة مرسيدس حمراء اللون تقف امام باب منزلنا .
واستغربت ان على صندوقها ثلاث ( اريلات ) عالية .
عرفتها ... انها سيارته الرسمية
ودخلت ورأيته جالسا في غرفة الاستقبال .
وقبلته بحرارة ... كان في العام 1974 م
كان عمري حينها 14 سنة .
على كل حال ..........
في يوم 11 تموز 1979 م في الساعة الثانية بعد الظهر
ومن اذاعة بغداد الرسمية ... كان البيان التالي .
( اعفاء محيي عبد الحسين مشهدي من جميع مناصبه الحزبية والرسمية )
وكانت صدمة شديدة ....
والوضع غير طبيعي اساسا .
في السادسة من عصر يوم 8 اب 1979 م .
خبر تنفيذ حكم الاعدام به مع رفاقه .
وقرعت جرس باب احد اصدقائي ... ولم يخرج صديقي
بل والده .. وقال لي
( ابني البقية في حياتك .... وارجوك لا تدق جرس بيتي مرة اخرى )
شلني الخبر الصاعق ... حتى عجز لساني عن الرد .
عدت مسرعا الى البيت ... لكي اعرف الحقيقة
وماذا يجري !!!!؟
نساء من الجيران داخل البيت ورجال في باحة المنزل
وجدت والدتي تبكي وتنوح وتلطم على وجهها ....
وشعرها منثور تصرخ في وجهي ... راح
ووالدي لا يستطيع السيطرة على دموعه
ثم بكى بحرارة ...
وعرفت من هو المقصود ....
ورأيت شقيقتي الصغيرة وكان عمرها اربعة سنوات .
تنظر الى والدتي وتبكي مذعورة
تحملها شقيقتي الكبيرة التي تبكي هي الاخرى .
مشهد ... لا استطيع نسيانه .
وتذكرت مشهد طردي من باب بيت صديقي .
وكنت صغير بالسن ... لم افهم لماذا طلب مني عدم العودة مرة اخرى .
أنزويت في ركن .. وأخذت أبكي .
حالي حال الجميع .
وأنصدمت في اليوم التالي .. اكثر .
بوجود رجال الامن .... يمنعون من اقامة مجلس العزاء .
والذي يخالف الامر ... سيكون له نفس المصير .
وكنت مع والدتي .
في حين تعطلت سيارة والدي ومعه شقيقي الاكبر مني سنا .
ولم يتسنى لهما اللحاق بركب الاربعة الذين ذهبوا
لدفنه في مقبرة وادي السلام في النجف .[/frame]
لاحول ولا قوة الا بالله
ماهو السبب اخ محمد الكاتب
تقبل ودي
اخي الفاضل محمد الكاتب
بعد انقطاع لفتره بسيط رجعت وتابعة كل ما كتبت عن محيي عبدالحسين الله
يرحمه ولثقتي الكبيره بك اخي محمد اعرف انك لا تلمع ولا تقول الا الحقيقيه والحقيقه
فقط حتى لو كان ماتكتب عنه هو خالك لذلك استمتع بمتابعة طرحك الجميل وسوف
اطلب منك بعد فتره على الخاص طلب واعتقد انك سوف تفيدني وتحدثني بكل صراحه
لانها هذه ثقتي بك ,,
وعلى كل حال شهادتي مجروحه بك انت نعم الاخ والصديق,,
عاطر مودتي واحتررررررررررامي
السلام عليكم
اخي العزيز ابو عبدالكريم .
السبب ببساطة .... صراع سياسي على السلطة .
التيار المعتدل والتيار المتشدد .
الاول يؤمن بالوحدة العربية ولا يفكر بالمصالح الشخصية .
يؤمن بمرجعية حزبية ... تؤمن انتقال السلطة بسلام .
عن طريق الانتخاب الحزبي المباشر .. وليس الجماهيري للاسف .
الثاني ... نصفه كان موالي للاول .
لكنه كان يميل الى رأي اخر .... لم يحظى بموافقة الاول
الذي كان يصر .. على تطبيق النظام الداخلي بحذافيره وحصل الانقسام .
النصف الاخر .... عشائري وتلك قصة اغرب من الخيال .
كان الوقت يمضي سريعا .
وسترى ما حدث في الايام القادمة ان شاء الله .
وحقيقة اقولها ...
ان الكثير من المعلومات الموجودة في النت .... غير صحيحة .
بسبب النقل العشوائي
اعرف ان الامر يستحق مجهود فردي .
لاني حينها في ذلك العام دونت ... ( هوامش ) .
تساعدني في تذكر ما حدث تماما ...
والباحث ... في الباحث العام
اذا وجد هناك خطأ ما .. اتمنى ان يصححه لي
واكون ممنون منه .
شكرا .... اخي الطيب
السلام عليكم
اخي العزيز منابع الطيب الورد .
كتبت اخي ....
(( بعد انقطاع لفتره بسيطة رجعت وتابعت كل ما كتبت عن محيي عبدالحسين الله يرحمه .
ولثقتي الكبيره بك اخي محمد اعرف انك لا تلمع ولا تقول الا الحقيقة
الحقيقة فقط حتى لو كان ماتكتب عنه هو خالك .
لذلك استمتع بمتابعة طرحك الجميل .
سأطلب منك بعد فتره على الخاص طلب .....
واعتقد انك ستفيدني وتحدثني عنه بكل صراحه .
لانها هي ثقتي بك .
وعلى كل حال شهادتي مجروحه بك انت نعم الاخ والصديق ))
اولا اشكرك على ثقتك الكريمة بي .
نعم اخي العزيز هو خالي .. وما قلته هو الحقيقة المجردة .
وجنابك الكريم ... يعرفني .
على الرحب والسعة اخي العزيز ... متى شئت .
وقلبي مفتوح لك ... اخي الطيب .
اسعدني ردك كثيرا .
بارك الله بك .
مشكور أخي مجمد الكاتب
وبنتظار الجديد
تقبل شكري
السلام عليكم
اخي العزيز ابو عبد الكريم الورد .
شكرا لردك الكريم .
نبدأ اليوم بذكر وقائع ما حدث وبكل حيادية .
ومقدما اقول ( هو رأي شخصي حسب تحليلي لما حدث )
وأكيد هناك معلومات خطيرة جدا تتعلق بصلب الحدث .
وما حدث في شهر تموز 1979م
ليس من السهولة ابدا اختصاره لاسباب عديدة .
الاول ... مستحيل تجاهل مواقف الكثير من الاراء المتباينة .
صحيح اني عشت هذا الحدث وكنت شاهد عيان .
وهناك الكثير من المعلومات التي لا اعرفها .
كما هو لباقي من عاش الحدث نفسه .
الثاني ... الحساسية المفرطة لانه موضوع صعب جدا التطرق اليه .
لانه يتعلق بمصير شعب تجرع الامرين .
هو شهر .... غير مجرى تأريخ العراق 360 درجة .
الثالث ... صعوبته تكمن في الخلفية التأريخية للحدث نفسه .
تبدأ من انهيار العهد الملكي عام 1958 م .
وهناك اسباب كثيرة جدا
على العموم .....
سأحاول قدر امكاني الاختصار
والله ولي التوفيق
بارك الله فيك أخي الغاضل محمد الكاتب
وهذي الصفحة ستكون خاصة لموضوعك عن هذا الرجل
وسوف أقوم بتثبيتها بأعلى القسم تقديرا لجهودك ولشخص هذا
الرجل النبيل الذي يستحق الكثير00
تقبل خالص تقديري
يثبت الموضوع تقديرا لجهود الكاتب
[frame="10 80"]السلام عليكم
(( الحلقة الاولى ))
كان هناك صراع خفي ظهر الى السطح .
بين السيد الرئيس احمد حسن البكر والسيد النائب صدام حسين
على خلفية ما حدث في اربعينية وفاة الامام الحسين .... نهاية عام 1977 م .
وسميت ( احداث خان النص ) .
وطبيعة هذا الصراع في النهاية ... هو بالون اختبار حقيقي
لصاحب النفوذ والقوة في قيادة الدولة العراقية .
البكر المسن المعتدل امام صدام الشاب المتشدد .
اساس ظهور هذا الصراع .... الذي ظهر الى العلن بعد ان كان خفيا .
ان السيد النائب صدام يميل الى سحق اي تمرد كان بالقسوة المفرطة .
ليكون درسا قاسيا دمويا ورادع حاسم لكل من يقف بوجه الثورة .
في حين ان الرئيس البكر يرى العكس .
كان يميل الى أستمالة الشيعة لانه يعرف ان لهم ثقل كبير
في الساحة العراقية .... ومن الواجب ان يتم التعامل معهم بالحسنى .
اضافة الى اسباب اخرى .... وأحد الاسباب
وتلك معلومة لم يتطرق لها احد من قبل وهي .. كان البكر مريضا .
وقيل ان مرضه خبيث و خطير وليس له علاج ابدا .
طبعا هذه المعلومة ليست من جيبي ولكنها معروفة وعلنية .
ولكني لا اعرف لماذا تم تجاهلها حقيقة .
وفي قمة مرضه وهو نائم رأى رؤيا ...
صورة ضبابية لانسان من سبط الرسول عليه افضل الصلوات والسلام
يسقيه الماء اسمه ( الحمزة ) .
وشفي البكر من مرضه ...
وكان رده .. بناء مسجد على قبره الطاهر في احد اطراف مدينة الحلة .
وعبد الطريق الواصل اليه ...
ومازلت اذكر اني قرأت اسم احمد حسن البكر على بوابة المرقد .
وهي موجودة الى الان .. كانت قرية صغيرة .
صارت ناحية ... قريبة جدا من ( المدحتية )في محافظة بابل .
( قام بتعمير المرقد الشريف .................. )
المهم .... كان الرئيس البكر يريد التسامح وعدم القسوة
مع ما حدث من احداث في يوم الاربعين من شهر صفر .
ضدّ متظاهرين شيعة في كربلاء والنجف احتفلوا بمناسبة دينية .
عين السيد عزت مصطفى عضو مجلس قيادة الثورة في حينها
رئيسا للمحكمة الخاصة التي تنظر في أمر ماحدث .
اضافة الى حسن علي العامري وزير التجارة في حينها
وفليح حسن الجاسم كان العضو الثاني
الدكتور عزت .....
المحسوب على جناح قمة الهرم ( الرئيس البكر ) .
وكان تسلسله في هرم السلطة ... ( الثالث )
الدكتور عزة مصطفى العاني هو وزير الصحة في نفس الوقت
وكان قراره ......
( رفض احكام الاعدام المعدة سلفا ) ...
لانه وجد نفسه غير قادر على تحمل ذلك انسانيا ... الامر لايستحق .
لا يستحق كل هذه القسوة والتشدد .
وكذلك كان قرار فليح حسن الجاسم .. الذي أغتيل بعد مدة قصيرة .
الا ( حسن علي العامري ) كان موافق لاحكام الاعدام .
وسيظهر دوره جليا في احداث شهر تموز 1979 م .
كان هو صاحب المعلومة الشهيرة ( قصاصة الورق الصغيرة ) .
اتهم الدكتور عزت مصطفى بالتخاذل
والرجل حاول الدفاع عن نفسه ...
ما فعلته القوة الجوية العراقية من دمار وقتل يكفي .
( لن اوقع على احكام اعدام بحق الابرياء )
تم تجريده من كافة مناصبه الحزبية والرسمية .
وظل حبيس داره الى ان توفي ... ولا اعرف سبب الوفاة .
وظهر واضحاً النجاح الذي ناله السيد النائب
في الضغط على الرئيس البكر للتخلي عن الدكتور عزت مصطفى .
والرجل تخلى عنه مرغما .
كان مرغما ... رغم انه يتمتع بولاء الجيش العراقي له !!!؟
هي صورة نادرة
الرئيس احمد حسن البكر يلقي خطاب ( الانقلاب الابيض )
على الرئيس عبدالرحمن محمد عارف .
وهذه معلومة جديدة .
الرئيس الراحل عبد الرحمن عارف ... لا يصدق اي وشاية .
بل يكتفي بأحضار من هو معني بالامر .
ويقسم امامه بالمصحف الشريف ان لا يخونه .
واحد الذين وضعوا ايديهم على المصحف الشريف
هو الرئيس احمد حسن البكر .
وما حدث ... هي حكمة الرحمن .
[/frame]
الله يعطيك العافية على مجهودك وتواصلك
السلام عليكم
اخي العزيز ابو عبدالكريم الورد .
حياك الله ..
اشكرك جزيل الشكر على تثبيت موضوعي .
(( يثبت الموضوع تقديرا لجهود الكاتب ))
بارك الله بك اخي العزيز .
وان شاء الله اكون عند حسن ظن الجميع .
اتمنى من كل قلبي ... صبركم معي .
ما كتبته هو بداية النهاية لصراع شرس على النفوذ والسلطة .
جزيل الشكر والاحترام للجميع .
ولايهمك أخي محمد الكاتب نعم أنا ثبت الموضوع لتكون عندك الحرية
بطرح ماتبقى منه بدون مضايقة من الوقت
تقبل شكري