عاقبة الصـــــــــدق
حكي عن أبي عمرو الزجاجي ان امه ماتت فورث منها داراً فباعها
بخمسين دينارا ثم خرج إلى الحج فلما بلغ بابل استقبله أحد اللصوص
وقال له اين تريد
قال الحج
قال وماذا معك
قال : فقلت في نفسي الصدق خير
ثم قلت معي خمسون ديناراً
فكأنه لم يصدق فقال ناولنيها
فقال ابو عمرو فناولته الصره
فعدها فإذا هي خمسون دينارا كما قلت .
فتعجب اللص من صدقي واخذته خشيه ووقعت التوبه في قلبه
فقال له خذها فلقد أخذني صدقك .
ولذالك صدق قائل الحكمه
الصدق منجاااه
المتخفية ستعوود بعد غياااب طويل .
وتقبلوو تحيااتي .
صصل11


رد مع اقتباس
