[align=center]
هذه ليست رسال مبطنة فالكتاب إتضح لكم من عنوانه
ومايجول بخاطر الكاتب قد إنكشف مستوره لكم ولايحتاج تأويل أو تفسير...
من هنا إبتدأت حياتي داخل أحشاء إنسانة أعتقد بأنها ( أمي)...!!
بدأت مع من بدأ ولم أكن كغيري ناعمة أظفاري بل كانت المآسي تعيش معي ساعة تكوين
بداخل أمي...
هي (أمي) السبب أم..(......) لاأعلم ولكن الذي أبصم به بالعشرة بأن أمي
قد خـٌدعِت أو حتى كانت ساذجة لاتعلم أين مصلحتها....!!
كانت تهوى سماع الطيب من القول...
وكانت تبالغ لحد الجنون فيما تفعله ضاربةَ بذلك وفاءً لمن تعتقد بأنه ( رجلاً ) لها...
هنا نقطة أخرى تستحق دمعة...
ومأجمل أن تدمع عينيك شفقةَ ورحمةَ لأناس لايدركون مايعملون..!
إستمرت قصة العشق وأستمر الحال على ماهو عليه إلأ أن
أتى ذلك اليوم الذي أقنعها(......) بأنها هي فتاة أحلامه وأن
مسألة إرتباطهم ليست إلا مسألة وقت لاأكثر...
بدأت الأحلام والأماني ترواد هذه ( المسكينة) وأصبحت كل يوم تعيش شوقاً لاشبيه له....
تـُمني النفس بالأحلام...!
أتى ذلك اليوم ووقع الفأس في الرأس....
وبدأت( أخيتنا) تعيش وضعاً نفسياً صعباً ...
فكل يوم تدعو راجية من المولى القدير أن يغفر لها خطيئتها..
وعلى الطرف الأخر تراود هذا ( الشيطان) عن نفسه بأن يفي بوعوده
التي كانت تمطر سمائها كل لحظة وحين...!
إذا إنقلب الحال رأساً على عقب...
وأصبح يكره وجودها في حياته...
لايريدها ولايرغب في خائنة ولن يثق بها فيمابعد....
كيف ستكون مربيةً لأبنائها وهي بهذه الصورة؟
إتصالاتها تزعجه....حاول مراراً أن يطبطب على رأسها ويعيد لها فاصله المهاري الجميل
الذي كان يطبقه عليها... ولكن..!!
عهوده .. وعوده ...مواثيقه.... ذهبت في مهب الريح...
أعتقد مع ولوج هذا السطر بإن الصورة بدأت تتضح أكثر وأكثر....!
ولاداعي للتلميح أكثر.
عودة مرة أخرى للمعني بالأمر... أو الضحية القادمة للعالم...
هنا بدأت الأفكار تحيط من كل حدبٍ وصوب بهذه المسكينة كيف لها
أن تتخلص من هذه الغلطة التي تكونت في داخلها...
وأثارهـا يوماً بعد أخر تثبت أشياء جديدة..
كيف لها من طريقة تتخلص بها من هذا الخلوق....
رغم حبي وتعلقي بها إلا أنها تبادلني عكس المشاعر تماماً...
فشعوري بيديها وهي تتحسسني يكاد مع تذرف دموعاً جديدة...!
تفكير أمي ليس كتفكير أي ( أم).... فالإنتقام حق مشروع لها من وجهة نظرها....
وأنا أريد أن أرتمي بين أحضانها... أشعر بها كما لو كنت حقيقة..!
أمي ( أين هي؟) تريد أن تكفر عن خطائها بإلقائي في غياهب المجهول
غير أبهة بماسوف يحل بي من بعدها..!!
الخوف والرعب هو حالها الأن بعد أن كانت دنيا الأحلام همها وشغلها الشاغل...
فقدت عذريتها وعفافها ....
كل يوم يزداد مدى حبي لها وهي تزداد كرهاً لي..
معادلة مكشوفة الملامح... الرجل يتخلى عن الفتاة ...
والفتاة بكل الطرق تحاول الإنتقام على طريقتها الخاصة...
ألم تعلم بأن أروع مافي الكون هي أحضانها...؟
أكاد أتحسس عرقها وهو يتصبب من جبينها..!!
لو كان الأمر بيدي لكنت أول من يمسح آلامها وحزنها...
أعرف كل خفايا هذا البطن.... عشت فيها أياماً وساعات...
أكبر ومعي تكبر مراحل النمو...
أصرخ بوجعي... أكتب بألمي... تتقلب الطقوس على كياني....
رائحة الموت تحاصرني كل ساعة...
وفي كل دقيقة أتخيل بأن نهايتي هنا...!
جدرانُ معتمة... بكاء وحرقة... وحيداً في أعماق والدتي أشاركها غذائها
...أكبر...! يوماً آخر يمـر...
وأمي لازالت تحاول جاهدة القضاء علي قبل أن ينفضح أمرها....
لم تشعر بهذه الساعة قبل أن ترتكب حماقتها الكبيرة..!!
لم تحاول ولو مرة أن تفكر بعقلها....
فقد كان قلبها يقودهـا إلى الهلاك وهي صامتة ...
كل ماحولها ينال رضائها وإعجابها...
ألم تعلم أمي بأن أكبر حب في الكون هو حب الأم لأطفالها....؟
ألم تسمع أمي بهذه الأية الكريمة ( وقل ربي أرحمهما كماربياني صغيرا)...
أين سأعيش ...!
أصبحت أخاف الخروج لعالماً لن يرحمني...
بطريقتها الخاصة ( غفر الله لها) خرجت للعالم الخارجي وأصبحت أبحث..... وأبحث....
في كل الوجوه أرى وجهها....
وأحياناً أشعر بشعور غريب يجذبني إلى أناس معينين....!!
لاأعلم سر هذا الشعور.....ولاأقول سوى...
( أستغفر الله )( أستغفر الله)...![/align]


رد مع اقتباس
