[align=center]
ليس عيد بل أعياد
في حال الكتابة عنها إذاً من المتوقع أنني أمارس
حقي في تزييف الوقائع ومغالطة الحقائق ...
أتحايل على نفسي قبل أن أتحايل على غيري!
كلماتي...أحرفي... عباراتي..
تتمحور حول عنوان واحد إلا وهو
( هي)..!!
ومن تكون هذه الساحرة لتجبر قلمي على الضياع والإنصياع
لأوامرها ...!!
إيتها الكرزة لايحلو الحديث إلا عنكِ...
وبالقرب إليكِ...
أيتها اللوزة عندما لاأرى عيونكِ تسود في عيني الحياة...
وأكون كما لو لم أكن...!
شامخة أنتي وستبقين هكذا طوال الأمد البعيد...
أيتها الرمانة لاأقوى على جمع كياني في غيابك...
أصبح فاقداً ... ناقداً... عاقداً العزم على ألا أعود إلى إليكِ...
ياضاربةً بقوة ...
أراك راقصة وأنتي لم تحركِ ساكنة...!!
ياجنوني...يانصفي... ياكل أحلامي وآمالي...
عند رؤيت أحدهم سعيداً أكاد أجزم بأنكِ سبباً في ذلك...
وللعاشقين مذاهب فيمايقولون..!
الساحرة الرهيبة في مسائي هذا يخالجني شعور الكتابة بلون الذهب...
بل لون دمي وقلبي...
عشقاً وهياماً بكِ...
نعم ومع إصراري على الكذب إلا أنني أكثر إصراراً على عقلانيتي
وتحدي الذات لأجلكِ.
أكتب وأنا أرتجف...
وسأكون بهذه الصورة إلى أخر سطري عندما تفضح سطوري
عن شخصيتك وينكشف أمري...
هي الوحيدة التي تستحق أن أحيا لأجلها...
يأول حباً عشته وبلا تردد أصدقهن...
يا...
ضي البدر...
بوح الفجر...
نجمة السهر...
أحبكِ بعنفوان....
أحبكِ برجولتي...
أحبكِ ليس لها معنى سوى أنتي...
أحبكِ أكبر من كل البشر...
عندما أرتمي طواعيةً على صدرك الممتلىء حباً وحناناً أنسى نفسي...
أحضانكِ تغسل مدمعي... وبدفئها تحرق وجنتي...
أحلق في سمائكِ عالياً...
عينيك وهي تتأملني تؤكد بأن العشق أزلي بيننا لامحالة..!
قلبكِ يمدني وغيري بـِـ (طاقة) أخـُرى..!
وجهك الدائري الجذاب يضعني في مصاف الزعماء العظماء...!
إبتسامتك مرسومة بكل أناقة على محياكِ
ثغركِ معه تنطلق تباشير الفرح والسرور...
كفيك مصدر راحتي....
صباحي عندما أستيقظ على صوتك الحاني...
معك يكون للمكان والزمان ألوان...
ويكون سمائي ممطراً بوجهك الفتان...
دمعي هو دمارك الشامل...تطوقيني أشعر بأنه دمعكِ لادمعي..!
يانون النسوة العفيف
ياتاء التأنيث اللطيف
لاأشعر بنفسي وإلا أنا أقف على جبينكِ أقبله بكل وفاء...
أيتها الشجرة المثمرة...
الطيبة.... المُباركة...
كلماتي معك لاتنتهي ...أعتبر نفسي متواطئاً مع الحرف عليكِ..
كتلة الحنان ...
الأمان...
الريحان... اللؤلؤ والمرجان...
يهدأ العالم....عندما تتناطق شفتيكِ...
أقف مذهولاً مذعوراً... لاحول لي ولاقوة تجاهكِ...
أيها المسك والعنبر..
الكتابة...أبيات القصيد... مع مساء أنتي فيه....
يكون الوضع من حولي سعادة مستمرة...
إسمكِ يسري في دمي... في عروقي... في جسدي...
في روحي...
في كل مكان يقودني إلى حيث تكونين أنتي...
أرسم وجهك على ضفاف البحر...
أنقش طيبتك على السُحب....
أتفاخر بكِ في الماضي والحاضر والمستقبل ماحييت..
كل ماهممت أن أنساكِ ...إفتقدت ذاكرتي...
لألجأ إليكِ لاأشعر بأنني هنا...
ياعطري...
ياسحري...
ياهمسي ونبضي...
ياكياناً عشت بداخله...
أربع بل تحديداً أربع سنوات وثلاثة أشهر ونحن في فراق مستمر ويتسائلون....
لماذا كل هذا...؟
يأغلى من وطأت قدميهـا الثرى...
أحبكِ فوق المعاني والأحرف وكل الشعارات...
أحبكِ ودمعي يسيل على خدي...
ياصاحبة القلب الحنون...
أستميحكِ العذر..
لم أستطع أن أرضي نفسي بالكتابة عنكِ...
كلي( أسف)...
قالوا عيداً واحد للأم وأنا أقول كل أيامي أعياد...
أعيادٌ بالقرب منكِ يا....
(أمي)...
والعكس...!
( وقضى ربك إلا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا, حملته أمه كرهاً ووضعته كرهـ)
صدق الله العظيم,,,[/align]


رد مع اقتباس
