[align=center]
في هذا الليل ( السرمدي) أجمع أحرفي الممزقة وأنظمها لعلها ( تكتب نفسها) بطريقة جديدة...!!
طريقتي مع حزني اللانهائي ممزوجة في ليلها( الداكن) بطعم (رمحك)...( بخيانتك) وكذبك وخداعك...!!
أحرف يبدوا لي أنها (متلائمة) لوضعي و( متألمة) من فوضويتي في الحب....!!
أرى أنني أبالغ في ( جنوني) تجاه هذا المحبوب, وفي الأخير ( لاجديد) طعنة على طريقة ( ماشي..ماشي)...حتى بطعنتك كنت مثيراً ـ جميلاً ـ مستساغاً ـ منيراً...
أرق وأشجان وهموم وأحزان تجتمع بكثرة للتغلب على شجاعتي ...!
طعنة أخرى تتغلغل بداخلي لتخرج معها روح ( بريئة) طاهرة ( لاحول لها ولاقوة)...
بعد أن عشت أياماً أصبحت الأن( أقل من ساعة) في نظري...اليوم أراني كارهاً ـ حاقداً ـ بؤساً قمطريراً ...!
كانت الطيور تغرد( سعيدة) ... تغني (طرباً) وفرحاً... نافذة غرفتي لاتخلو كعادتها من ( طيور) جميلة حتى في ليلي إعتقاداً منها بإنها في نهار ساطع من شدة لمعان
عينيك....
بداخل عينيك كنت أرى بحراً من الآمال ... وكنت أخوض ( معارك) بطلها المغوار أنا....!!
ومع نغمات ( صوتك) أصبح كل شيء يتعلق بي سعيداً بلا توقف إبتداءً من ( أذنيَ) مروراً بـ ( خفوقي) و ( كياني) و( جسدي) نهايةً بـ ( أثاث غرفتي) و ( سيارتي) و( كل
شيء في الحياة ) يكن له نصيبأ من صوتــك...
كل شيء لم يعد كما كان....!!
طعنــة جديدة ـ بنكهة العلقم هذه المرة... من أنامل إنسان كان( فاضلاً) والأن أصبح( مفضولاً) ـ قلبي إعتاد ملياً على هذه الطعنات... وأصبح الحزن ( رفيق دربه) في كل
الحالات...
أيها الحزن الجميل (أقبل عليَ) فـ ( كلي) شوقاً لإحتضانك ...أنت الوحيد الذي عرفت ( معدني) جيداً ... وأصبحت ( خير صاحب) في ( زمن ساحب)...
أيها الحزن ( أقبل) وإلا سوف ( أرتمي) طواعيةً عليك...لازلت أهواك وأعشق صداقتك الأبدية.. اليوم أحن إليك...أشتاق...أحترق...
أيها الحزن....جميلاً أو قبيحاً ( أقبل) فأنا لن أتخلى عنك في ليلي هذا....
صورتي أمامك ( منكسراً)
ولكن علمتني أن أكون ( صنديداً) ...
أيها الصديق الوفي ...تأخرت هذه المرة على غير العادة...
لازمتني كثيراً وعاشرتني كثيراً وأصبحت مني...
أصبحت أنا ( أنت)...
وأنت (أنا)..
طعنة جديدة بلون خداعك...
لازلت أتذكر مقولتك الشهيرة...
بل أنني لم أنساها حتى أتذكرها...
عندما قلت...
( لاتدعني)... ( أريدك بكل مافيك)...
واليوم أراك بعد أن أصبحت ( يانعاً) ( يافعاً) تطعن القلوب التي ( قـُدِمت) إليك...
بكل إختصار....
تسأل عن أحوالي...
و...
( أسف اللي بيننا إنتهى)...!!
عبارة ألمت بي قبل أن تؤلمني...عصفت بي وبتاريخي في عالم المحبين..!!
أصبحت لاأرى إلا عتمة... سواد... حقد..!
( كلامك) أصابني في مقتل....قطع عني كل إمدادت الحياة..!!
كل مادار بيننا بهذه البساطة ( ينتهي) والسبب..!!
لم تفصح عنه بعد...!
هل...! و...هل....! و.....هل...!
إذاً أجابتك ( مردودةً ) عليك لإنك لاتستحق حتى أن أسألك بعد أن أسأت لي..!!
( ظالم) أنت و ( ظلمك) عنفواني...والكل يشهد بذلك..!!
وبعد أن يرحل تسأل عن أحوالي...
هو يهمك ( حال) أو حتى ( مآل)..!
لم تكن طيبتك واضحة هذا المساء ...بل لم تكن أنت من إخترت دون غيره..!!
بعد أن ( داويت) جراحك وأندمل جرحك ( تأتي) أنت...أنت وتطعنني...
( صفعة) قاسية توجهها لي...شكراً لك!
مات الحب....ماتت المشاعر...مات الإحساس...ماتت الأشواق...
مات كل شيء...حتى أنني قبل كل شيء قد (مت)
رحمني الله برحمته....
من الجاني ومن المجني عليه في حكايتنا الـ ( صادقة – كاذبة)...!!
مجرد هيكل إنسان... جسد بلا روح... عين بلا عقل...!
بعد العشق... بعد الصدق... بعد الإحترام.... بعد الإعتزاز....
قلبي الأن غريباً عليك...!!
نبضاتي تتسائل من ( تكون)...؟
إنسان مـٌفـرَغ داخلياً من عواطفه ... من أحاسيسه ومشاعره...
قلبي يتطلخ بـ ( غدرك)... بـ ( كلامك المعسول)... بزيفك وخداعك..!!
هنا...دمعة تسقط بحسرة... وقلب يعتصر ويكتوي ويلفظ ( أنفاس) غريبة عليه...!
بكل بساطة...
طعنة جديدة...
قد عاهدت سابقاً أن تقضي عليها...
أن لاأراها ماحييت بعد أن عاهدتك أن لاتراني ماحييت قاسياً ـ عنيفاً عليك...
طعنة جديدة..
في ساعتي المتأخرة من ليلتي هذه أبدو مشتاقاً وبجنون لنزف آخر معطر بـ (إغتصاب) يديك و( أختطاف) قلبك..
أعلم بأنني لن (أتنازل) عنك مهما حصل وأنا على عهدي لك باق..
ولكن الذي تأكدت منه بأن الجراح تجعلني أقوى...
كما قال الشاعر الفرنسي :
((شكراً للمعاناة , لإنها تعلم الإنسان))..
تأكد أيها الحزن ـ عفواً ـ أيها الخائن ... بأن هناك ميثاق شرف بين قلبي والجرح متى ماطلبني الجرح أتيته ملبياً ـ هائماً له...
حتى ( وأنت) تواعدني بـ ( أكذوباتك) وخداعك...
( وردة ) مقابلها ( شوكة)...
كنت على يقين بأن الجرح مرتبط بإسمي...
سـ ( ألمع) صورتي حتى أعود بـ ( شموخ) إلى ( ساحة معركتكم)...
حاملاً لواء سلام وصدق ووفاء...
أيها ( الليل) دعني أبقى وحيداً...
( أغرب عن كياني أجمع) ألم تعلم بإنك أحد المتعاونين لسفك دماء قلب بريء...
أريد أن ( أسهر) بلا نجوم بعد أن خسرني ( قمرهم)..
لاتسأل عن الحال... وأنت بأكملك ( خيانة) لاتريد إلا أنت..
تتفاخر بأنك رمزاً للمثالية ...أنت لم تكن ( مثالياً) .. فأنت تكذب على نفسك قبل أن تكذب على الآخرين..!
مات كل شيء الأن وحان مالم يكن أرغبه...!
حتى شواطئ أبو ظبي أول من تبرأت منك...
أصفق لك بحرارة وأرفع القبعة .....بل أرفع لك(رأسي) على هذه المثالية في رد الجميل..!!
( ربيعنا ) إنتهى وأقبل ( خريفنا)... و ( تخريفنا)...!
( الله أكبر... الله أكبر..)
-الفجر حل والمآذن علا صوتها –
هنا أقف مرغماً... وبداخلي عبارات لم ترى النور ولا ( ظلام) ليلتي...!
شكراً لك فأنت كما كنت جميل..!![/align]


رد مع اقتباس
