[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
كما وعدتكم هذه التفاصيل الحقيقة للاكذوبة الاميريكية باحداث الحادي عشر من سبتمبر
دققو جيدا فيها
وساوافيكم بالتفاصيل كاملة
تنبوءات نستراداوموس
والكثير الكثير
لاتنسووون الفيلم احبائي الحمادين
تحياتي
لزاق جروح[/align]
[flash=http://www.pentagonstrike.co.uk/pentagon_ar.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]
حصري لزاق جروح
هذا الكلام أقتباس لكلام أستاذي بدر الرياض جزاه الله خير يقول:
عندما تطرقنا مع الأخوة والأخوات الكرام لموضوع احداث الملحة الكبرى التي يسميها اليهود والنصارى هرمجدون فكرت مع الأخ شحادة ان نفرد موضوع يتعلق بأحداث والسيناريو المرتقب لوقائع آخر الزمان
وهو مناقشة لكتاب ( أحداث آخر الزمان ) للكاتب والمحامي منصور عبد الحكيم.والذي يبداء بمناقشة أمور وحقائق خطيرة قد يجهلها الكثير منا عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي هي مستهل حديثنا الذي سنبدأ به..وقد يمثل هذا الموضوع للبعض شيء جديد حيث ان الكثير وهذا هو الواقع لايعي او يدرك هذه الأمور لذا احبذ ان استرسل بالحديث عن ذلك من البداية ولن تكون اضافاتي إلا بما ورد إلينا من سنة نبي الرحمه والهدى محمد صلوات ربي وسلامه عليه حيث انه معلوم ومن الثابت في الصحاح ان النبي صلى الله عليه وسلم قام يوما يصلي بأصحابه الفجر وبعد ان انتهى صعد إلى المنبر وتحدث إليهم حتى وقت صلاة الظهر ثم نزل عن المنبر وصلى الظهر وصعد وحدثهم حتى وقت صلاة العصر ثم نزل وصلى العصر ورجع يحدثهم حتى دخول وقت صلاة المغرب فأخبرهم بما هو كائن إلى قيام الساعة وعلى ضوء ما أخبر به الحبيب عليه الصلاة والسلام أريد ان نشترك جميعا في التفصيل عن تلك الأحداث ونرجوا ان نلتمس الفائدة في هذا المنبر الثقافي جميعاً لسد الثغرات وإقفال كل الطرق امام محاولات وتطلعات يهود لتحقيق آمالهم التي وضعوا خططهم لتنفيذها بعد ان شردهم وقتلهم نبوخذنصر وهذا وعد الله لهم في قوله تعالى ( وإن عدتم عدنا ) حتى ان الكثير من العلماء يرى ان ماقام به هتلر ضدهم هو من قوله تعالى ( وإن عدتم عدنا ) وليس هذا حديثنا ولكن انظروا إلى العالم من حولكم وتأملوا من له اليد الطولى في إدارة والتحكم في أمور وشؤون شعوب عالمنا " العويلم " انهم يهود أرباب الأعلام وهوليود وأسواق النخاسة العالميه حتى اصبحنا نقتات من عطايا يهود في كل مجالات حياتنا. ومن هنا احب أن أبداء بسرد ما قرأته من كتاب بعنوان " أحداث آخر الزمان " للكاتب منصور عبد الحكيم والذي يدور في فلك موضوعنا وما سيتفرع منه وأترك لكم الحكم....... نريد ان نسلسل هذه الأمور ( بكل واقعية ) مع الاستدلال بالعلامات والأشراط المواكبه لهذه الاحداث والتي جاءت بالسيرة النبويه المطهرة.وفي البداية ارجوا معذرتكم لنبدأ بمقدمة وتعليقات أحب ان نستهل بها هذه السلسله وهي مقتبسه من كتاب الخديعة الرهيبة وكتاب فضيحة البنتاجون للكاتب تييري ميسان وهو يسبح ويدور في فلك هجمات الحادي عشر من سبتمبر حيث ان للكاتب وجهة نظر جديرة بالأحترام عن تلك الأحداث قد لم تصل الى البعض.
* التناقض بين البيانات الحكومية وماحدث على ارض الواقع.
* هل استخدمت متفجرات ساعدت على أنهيار البرجين بمعنى آخر هل كان يوجد ارهابيون على الأرض؟
* محاولة ضرب البيت الأبيض وحدوث حريق به.
* هل كان ضرب البنتاجون بطائرة او بصاروخ او بصاروخ على شكل طائرة؟
* إيقاف البحث عن بن لادن بعد الجمرة الخبيثة.
* ظهور وثائق امريكية في عهد كلينتون عن أعمال ارهابية على شاكلة 11 سبتمبر.
وهنا استعرض مقدمة للمواضيع التي يتناولها كتاب أحداث آخر الزمان والتي سنتطرق لها من
باب الثقافة والمعرفة وايضا لما وجدت من افكار ومواضيع مهمة وجديدة قد تخفى على البعض.
* ( دائما في اشعال الحروب والفتن فتش عن اسرائيل )
تسرب وثيقة يعترف فيها رئيس الموساد الإسرائيلي بعملية الطير الأبابيل أي 11 سبتمبر.
* سرد لبعض تنبوءات القسيس الفرنسي ميشيل نوستراداموس وتعريف بشخصيته ومصادره في التنبؤ.
* السفياني.
* القحطاني.
* المهدي المنتظر.
* حروب المهدي المنتظر - الملحمة الكبرى مع الروم ( الأوروبيين والأمريكان ) والحرب ضد اليهود
عندما يقال الشجر والحجر ياعبد الله يامسلم هذا هو اليهودي خلفي تعال أقتله إلا شجر الغرقد فهو من شجر
يهود واليهود ينتظرون الدجال بفارغ الصبر فالدجال هو مسيخهم المنتظر قاتلهم الله وأياه.
* ترتيب سيناريو الأحداث حسب الكتاب
- أمريكا الدوله العظمى
- تنبوء الرئيس فرانكلين حول سيطرة اليهود على أمريكا
- الخطر اليهودي يطوق أوروبا قبل أمريكا
- هلاك امريكا في القرآن الكريم
- هلاك امريكا عند أهل الكتاب وفي تنبوءات نوستراداموس
- تهديدات تنطلق من امريكا بضرب الكعبة
- دمار القوة العظمى قبل خروج السفياني
- ذكر الصيحة والهدة في الآثار الصحيحة
- ظهور السفياني وخروجه
- المسيح الدجال ونهايته على يد عيسى ابن مريم عليه السلام
- خروج قبائل يأجوج ومأجوج.
والكثير من المسائل المهمة التي أجزم أنها تخفى على الكثير رغم كون بعضها ثابت في سنة المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وهو واقع لا محاله كقوله عليه الصلاة والسلام ( لن تقوم الساعة حتى تفتح روميه ) أي روما فهل نعي نحن أن هذا اليوم قادم لامحاله وأننا سنقول صدق الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة والسلام كما قلناها كثيرا في كل لحظة يتحقق لنا بها شيء من الأخبار التي أخبرنا بها صلوات ربي وسلامه عليه.






رد مع اقتباس
:D
