مرثيت عبدالله السياري في ابنه
الحقيقه القصيده محزنه فرضت علينا النشر من جودتها ومن قوتها ونبيكم تدعون له ولموتى المسلمين بالجنه الله يغفر للجميع ويقول السياري في مرثيته
[poem=font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
متى مالعباير ضيقت صدري المشحون=ونوت عيني الحرّى تنثر عبايرها
ركبت المصفحّ مبعد الهقوة المامون =وتنزحت بعيونٍ على الصبر عاسرها
تنحرت لي رجمٍ على الوادي المصيون=تعليت به والعين جابت ذخايرها
على فقد{خالد--ونتي ونة المطعون= تكض العيون الدمع والحزن حاشرها
انا اظني احيا مابقالي وانا محزون=من الصدمه اللي رب الأرباب خابرها
إليا شفت ساره تدّرج بينهم بالهون=تعثر وتنهض وأقشر الحظ عاثرها
تنادي ببابا مادرت ذخرها مدفون=تعلّق بمن شافت وتنتخي عشايرها
تنحيت عنهم وأسبلت عيني المحزون=اطمّن وألد بناظري لا يناظرها
واليا خف حزني صحت ياربعنا تكفون=على الكبد حطوّها تطفي سعايرها
هلا مرحبا ياكل عمري ونون النون=ضنا من خياله شايفه في نواظرها
انا اشم ريحه فيك لو قيل مجنون= عيون الخلي لو نامت الليل عاذرها[/poem]
ملاحظه القصيده منقوله من مجلة الوجد
وتحاتي للأخ رئيس مجلس الإدارة
الأخ فايز بن نايف بن دمخ


رد مع اقتباس

